مع بداية الموسم الصيفي المنظمات الشعبية والمراكز الثقافية.. جهود لاستثمار الوقت بالفائدة والمتعة وأنشطة واعدة وفعاليات طموحة

مع بداية الموسم الصيفي  المنظمات الشعبية والمراكز الثقافية.. جهود لاستثمار الوقت بالفائدة والمتعة وأنشطة واعدة وفعاليات طموحة

تبدي المنظمات الشعبية والمراكز الثقافية استعداداً كبيراً ولافتاً لاستقبال الأطفال واليافعين والشباب للانتساب والمشاركة في الفعاليات والأنشطة التي تقيمها وتنفذها على امتداد ساحة الوطن  تزامناً مع انتهاء امتحانات جميع الطلاب، وفي كافة المراحل الدراسية، لاسيما مع حاجة الطالب إلى الترفيه والتوجيه أيضاً، ليجد في تلك المنظمات والمراكز  ضالته، وليستفيد من الوقت ويستثمره بالمتعة والترفيه والفائدة، حيث بلغ عدد المشتركين في مركز ثقافي طرطوس للموسم الصيفي الحالي أكثر من 700 مشترك، وعدد المنتسبين لفرع منظمة طلائع البعث  120 ألف رفيق طليعي العام الماضي، فما أبرز تلك الأنشطة التي أعدت لها المنظمات والمراكز في محافظة طرطوس؟ وهل من جديد في خطتها لهذا الصيف؟.

استقطاب وبناء

الرفيق هيثم عاصي، عضو قيادة فرع طرطوس، رئيس مكتب الشباب الفرعي، تحدث لـ  “البعث” عن خطة المكتب المنبثقة عن خطة الشباب المركزي، والمتضمنة تفعيل النشاطات الصيفية الرياضية والفنية والثقافية، وإقامة المخيمات والملتقيات والمعسكرات الصيفية، وإقامة لقاءات حوارية مع الشباب، وتكثيف الأنشطة البيئية والكشفية من خلال إقامة الفعاليات والنشاطات بمنظماتنا التي يشرف عليها المكتب، ومن خلال المجموعات الشبابية على امتداد ساحة المحافظة بهدف استقطاب جيل الشباب، وبنائه البناء السليم، وإشراكه في كافة الفعاليات ليساعد في إعادة إعمار وبناء سورية بعد الحرب الكونية، حيث يتم استقطاب الشباب من خلال منظمات الشبيبة، والاتحاد الوطني لطلبة سورية، والاتحاد الرياضي، ومنظمة طلائع البعث، ومن خلال المخيمات الكشفية، والمتابعات مع المجموعات الشبابية والتواصل معها.

عماد الوطن

وبالحديث عن أهمية دور الشباب في مرحلة الانتصار وإعادة الإعمار، لفت عاصي إلى أن الشباب هم عماد الوطن الذين ضحوا من خلال التحاقهم بصفوف القوات المسلحة بعد إعدادهم الإعداد السليم في الجامعات، وانطلاقتهم إلى الحياة العملية في إعادة الإعمار ليكونوا الرديف الحقيقي لجيشنا البطل، وانتقالهم للمرحلة القادمة، وهو ما سعى إليه حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي بفضل توجيهات سيد الوطن الأمين العام للحزب السيد الرئيس بشار الأسد، ولتفعيل دور الشباب للبناء والنهوض بالوطن، وحسب رئيس مكتب الشباب، تتم إقامة دورات إعداد لهذا الجيل القادر على الحوار والتثقيف والإعداد السليم من أجل أن يكونوا فاعلين في المجتمع، والذود عن قضايا الوطن.

منارة للأجيال

استهدفت الحرب شريحة الشباب، فكان الرد من الشباب أنهم كانوا جنوداً في الجيش، وشهداء على محراب الوطن، وفي هذا الجانب يؤكد الرفيق عاصي أن الأمر عندما تطلب الحضور في ساحات المعارك ترك شبابنا مقاعد الدراسة والتحقوا في صفوف القوات المسلحة ليكونوا شهداء على تراب الوطن، ومنارة للأجيال القادمة.

النهوض بالواقع

وللعمل الجماعي قيمة، ولروح التطوع لدى الشباب أهمية، تحدث عنها الرفيق عاصي بالقول: يتم العمل بمكتب الشباب من خلال إقامة ملتقيات ومخيمات عمل تطوعي، وهو ما نفذ في المراحل السابقة على امتداد ساحة المحافظة والقطر أيضاً وبمشاركة شبابنا من خلال ترميم الكثير من مباني وأحياء وطننا الحبيب، والمطلوب من الشباب، حسب الرفيق عاصي، الاهتمام بالجانب العلمي  والمعرفي، والقضايا الاجتماعية للنهوض بالواقع نحو الأفضل من خلال الانخراط مع جماهير شعبنا بكافة المجالات للوقوف على قضاياهم ومتابعتها.

تجاهل الرد!

الجدير ذكره أنه وقبل لقاء الرفيق عاصي توجهنا بكتاب إلى الرفيق عدنان غانم، أمين فرع اتحاد شبيبة الثورة بطرطوس للوقوف على أنشطة وخطة الفرع خلال موسم الصيف الحالي، ولكن تم تجاهل الإجابة عن الأسئلة؟!.

نواد صيفية

عن خطة فرع منظمة طلائع البعث لصيف 2019، تحدث الرفيق عيسى عويجان قائلاً: ينتسب الأطفال للمنظمة من الصف الأول وحتى السادس، ووصل عدد المنتسبين العام الماضي إلى 120 ألف رفيق طليعي، وهذا العام توجد إضافات جديدة لعناوين الأنشطة نفسها العام الماضي من رعاية الأطفال، وتأمين مستلزمات عملهم، وإقامة معسكرات صيفية لأبناء الشهداء، لطلاب الخامس لجميع المناطق الطليعية في معسكر الطلائع بطرطوس بعد أن يتم تجهيز المعسكر بالكامل العام القادم، لافتاً إلى أنه الآن بصدد الانتهاء من التجهيزات والأعمال في معسكر الطلائع بعد خروج الوافدين منه، وإعادته إلى ألقه، إضافة إلى إعداد الرواد على مستوى الفرع للمسابقات على مستوى القطر، وإقامة الأمسيات الموسيقية، والأنشطة المختلفة للأطفال، وكذلك ندوات وحلقات بحث في جميع اختصاصات المكاتب، فبعد انتهاء العام الدراسي 2019 تم توجيه رفاقنا في المناطق الطليعية لافتتاح النوادي الصيفية التي تضم أنشطة مختلفة، واختصاصات متعددة، ومتابعتها من قبل مشرفين مختصين متميزين بالعمل التربوي والطليعي.

350 مركز نشاط طفلياً

وأردف عويجان: تمت دراسة لإقامة حوالي 350 مركز نشاط طفلياً في جميع وحدات المحافظة بدل المعسكرات الصيفية التي كانت تقام في معسكرات الطلائع من قبل مديري الوحدات والمشرفين والمنشطين في الوحدات، وإعطائهم بعض المعلومات التربوية والطليعية في المراكز التي تتم متابعتها من قبل لجان الطلائع، وقيادة فرع الطلائع، مشيراً إلى أن مركز النشاط الطفلي يقام للسنة الخامسة على التوالي لطلاب الحلقة الأولى، مضيفاً: ننفذ دورات مركزية وتخصصية للرفاق المشرفين والمشرفات الطليعيين لصيف 2019 في معسكر طرطوس لطلائع البعث، حيث تقام دورة لـ 200 مشرف ومشرفة /دورة مشرف منطقة/ لإعداد الكوادر التي ترفد هذه المنظمة.

1147 رائداً ورائدة

ويتابع الرفيق عويجان: نجهز حالياً لاستقبال مهرجان مسابقات الرواد على مستوى القطر ابتداء من 10/7 ولغاية 13/7/2019، حيث سيشارك فيه /1147/ رائداً ورائدة من محافظات القطر في جميع اختصاصات مكاتب منظمة طلائع البعث، لافتاً إلى أن محافظة طرطوس وللسنة الثالثة على التوالي تستقبل مسابقات الرواد، ويتم تحضير المعسكر لاستقبال لجان التحكيم على مستوى سورية، حيث تم اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لإنجاح هذه المسابقة، كما ستتم إقامة دورات لطلاب كلية التربية السنة الثالثة والرابعة، ولطلاب معاهد إعداد المدرّسين السنة الأولى والثانية، دورة مشرف وفرقة، ومشرف وحدة لإعداد الرفاق طليعياً وتربوياً.

عودة المعسكرات الطليعية

ولأن المعسكرات تشكّل حالة تعايشية للأطفال، يتعلّمون سلوكيات وقيماً ومبادىء إيجابية من بعضهم، ومن القائمين على رعاية مواهبهم في معسكر يحوي 500-600 طفل، ولهذا تعمل المنظمة مع الوزارة والحزب لعودتها وتألقها كما كانت.

أكثر من 700 مشترك

يبدأ التسجيل بالنادي الصيفي بمركز ثقافي طرطوس من بداية الشهر الخامس، حيث يستقبل أطفاله من بداية الشهر السادس ولمدة ثلاثة أشهر، بسبع مواد وهي: الرسم، والموسيقا، والخط، والأشغال، واللغات، والورش، وفاق عدد المنتسبين حتى الآن 700 مشترك برسوم شبه مجانية 600 ليرة لكل منتسب، وبإمكان المركز الاستيعاب أكثر، لكن ضيق المكان عقبة أمام العدد، وكم الأنشطة المقامة، وذلك حسب منى أسعد مديرة المركز.

خطة ملمّة

وأوضحت أسعد خطة المركز الشهرية الملمّة بجميع الأنشطة،  فللأدب مساحة من الحضور من خلال الأنشطة الفكرية كالأمسيات الأدبية التي تقام أو تكريم أديب معين من خلال عرض أعماله، أو من خلال عرض توقيع كتاب من خلال سلسلة “مكرّمون”، كما تحظى الموسيقا بعدد جيد من الحضور  من خلال الحفلات الفنية أو الموسيقية، إن كانت لفنانين أو شباب، والتراث له مساحة أيضاً من خلال جلسة استماع تراثي، أو مهرجان تراثي، أو محاضرة تراثية، بينما نلحظ قلة حضور من الجمهور في الندوات الحوارية والمحاضرات.

تعاون وتشبيك

وأردفت مديرة المركز: يتم التعاون مع منظمات واتحادات لاستقطاب عدد كبير من الناس، والمستهدف الأول الشباب، إن كان من خلال المسابقات السنوية، أو العروض المسرحية بالتنسيق مع فرع الشبيبة، ولدينا في الشهر القادم مهرجان أدبي ومسابقة أفضل قارىء بالتعاون مع فرع الشبيبة، كما نتعاون مع المجتمع المحلي بالأنشطة من خلال إقامتها خارج المركز، حيث نفذنا نشاطاً بدوير الشيخ سعد، واللقاءات الحوارية أيضاً مهمة، حيث نستقبل مدرباً يقيم حواراً مع الأطفال، كما نقيم ندوات بالمناسبات السنوية تخص اليافعين والشباب كما في اليوم العالمي للمخدرات، والتوعية بمخاطر مرض الايدز، وذلك بالتعاون مع مديرية الصحة، مشيرة إلى دور مديرية الثقافة بالإشراف على المركز، والدعم الذي تقدمه وزارة الثقافة للمراكز من خلال المهرجانات التي تقيمها بمختلف المحافظات، ومراقبة البرامج، والعمل على خلق شيء جديد، كما أن تعويض المحاضرين قيد الصدور، إضافة إلى تذليل الصعوبات.

دارين حسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة