الصفحة الاولىسلايد الجريدةصحيفة البعث

تدمير تحصينات ومنصات إطلاق صواريخ للإرهابيين في ريفي حماة وإدلب

 

 

كثّفت وحدات الجيش ردها على اعتداءات الإرهابيين في ريفي حماة وإدلب عبر ضربات بالمدفعية والرمايات الصاروخية ضد مقرات ومناطق انتشار إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات التابعة له، أسفرت عن تدمير نقاط محصّنة ومنصات إطلاق صواريخ.
وتعتدي المجموعات الإرهابية بشكل متكرر بالقذائف الصاروخية على المدنيين وممتلكاتهم والممتلكات العامة في القرى والبلدات الآمنة بريف حماة، كان آخرها صباح أمس، حيث أطلق إرهابيو النصرة عدة صواريخ على قريتي العزيزية والحماميات، أسفرت عن أضرار مادية. ونفّذت وحدات الجيش ضربات مكثّفة بالمدفعية والصواريخ ضد تحركات ونقاط انتشار مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة على محور الجبين وتل ملح والحويجة وبلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي الغربي، أسفرت عن تدمير عدة نقاط محصّنة ومنصات إطلاق صواريخ، وتم استهداف مقرات وتحصينات مجموعات إرهابية في محيط خان شيخون جنوب إدلب بصليات صاروخية، ما أدى إلى تدمير تحصينات للإرهابيين وعدد من آلياتهم على الطريق الواصل إلى بلدة الهبيط غرباً.
وتصدت وحدات الجيش أمس الأول لهجوم شنته مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة ومجموعات تتبع له على اتجاه قرية الحماميات من محاور تل الصخر والهبيط وكفر زيتا والأربعين والجبين، وكبّدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.
سياسياً، أكد رئيس الوزراء اليمني الدكتور عبد العزيز صالح بن حبتور ضلوع النظام الرأسمالي الغربي وأنظمة خليجية في تمويل ودعم الإرهاب وأعماله التخريبية والتدميرية لتمرير مؤامرة “صفقة القرن” الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، وقال، خلال مشاركته في فعالية تدشين اللجنة الوطنية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب: “القلق العالمي من الإرهاب تحوّل إلى أداة من أدوات الدول العظمى في النظام الرأسمالي الغربي تستخدمه من أجل استهداف الدول المستقلة المعارضة لسياستها وتقسيم الدول وتجزئتها”، مؤكداً ضلوع أنظمة خليجية في دعم وتمويل الإرهاب وأعماله التخريبية في سورية والعراق واليمن وليبيا ودول أخرى.
وأوضح ابن حبتور أن الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وغسيل الأموال تحولت إلى دعم علني لقوى الإرهاب والتطرف التي حصلت على مئات المليارات من الدولارات من أجل تدمير عدد من دول المنطقة، وأكد أن هناك تعاوناً بين تحالف العدوان السعودي على اليمن وتنظيمي القاعدة و”داعش” الإرهابيين لتنفيذ أجندتهما التخريبية وإشغال اليمنيين عسكرياً وأمنياً، كما في الدول الأخرى في المنطقة، لتمرير مؤامرة “صفقة القرن” الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
من جانبه، أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين أن معركة سورية على الإرهاب ستنتهي بانتصارها الحتمي، ولفت إلى الإنجازات الكبيرة التي تحققها سورية في حربها على الإرهاب، مشدداً على أن هذه المعركة ستنتهي بانتصار سورية الحتمي وإلى جانبها محور المقاومة، وفي المقابل سيعاني من أشعلها الويلات منها، وقال: إن المقاومة تمكنت من الحفاظ على قوتها وقدرتها، ومع هذه المواجهة مع الإرهاب وداعميه ازدادت المقاومة قوة وأفشلت كل الضغوط والعقوبات والحصار الذي تنفذه دول الغرب على دول المقاومة والذي يشكّل عدواناً صارخاً.
في الأثناء، جدد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني إدانته إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الجولان السوري المحتل، مشدداً على أنه يشكّل انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية، وقال: إن الإعلان الأمريكي بشأن الجولان المحتل يفتقد لأدنى المعايير الدولية والقوانين المعترف بها، كما أنه يدل على أن الإمعان فيما تسمى “صفقة القرن” تدفع المروجين لها لفعل كل ما يستطيعون لتمريرها دون إعطاء أي قيمة للقانون الدولي والقيم الإنسانية التي تستند إلى الحق والعدل، وشدد الفوعاني على أن لبنان لن يكون منصة لتصفية القضية الفلسطينية.
وفي براغ، أكد المحلل السياسي التشيكي مارتين كوهوت وقوف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والأنظمة العميلة لهما في المنطقة وراء الحرب الإرهابية الكونية التي تتعرض لها سورية، وقال: إن الحرب على سورية أثارتها قوى الغرب، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبدعم وثيق من “إسرائيل” والسعودية وتركيا، ورغم ذلك فإن سورية تحقق إنجازات كبيرة في حربها على الإرهاب.
وانتقد المحلل التشيكي عرقلة مساعي عودة المهجّرين السوريين إلى وطنهم، مشدداً على أن أغلب المناطق السورية باتت آمنة، وعادت الحياة الطبيعية إليها، فيما لا يزال المسؤولون الأوروبيون يمتنعون عن التنسيق مع الحكومة السورية لتمكين المهجّرين من العودة إلى مناطقهم.