مطالب مكررة للنهوض بالواقع الخدمي

حلب- معن الغادري

لم تأتِ مخرجات اجتماع الدورة العادية الرابعة لمجلس المدينة بأي جديد، وجاءت النقاشات والمطالب حول العديد من القضايا والملفات الخدمية مكررة بما يخصّ توفير الدعم المطلوب للمديريات الخدمية للقيام بالمهام المنوطة بها لجهة تحسين واقع النظافة، وتنفيذ أعمال التأهيل والصيانة لمجمل المرافق العامة في المدينة وتزفيت الشوارع وغيرها من الجوانب الخدمية الملحة.

والجديد في دورة المجلس هو تعديل القرار رقم /28/ لعام 2010 الخاص بجائزة الباسل للإنتاج الفكري والإبداع الفني بحلب، بحيث تصبح قيمة الجائزة /400/ ألف ليرة للفائزين عن كل محور من محاور الجائزة العلمية والأدبية والفنية.

أما فيما يتعلق بالأفكار والطروحات المتداولة فقد تمّت إحالتها إلى اللجان المختصة في المجلس للدراسة مع المديريات المعنية، ومنها ما أُثير حول ضرورة الإسراع بمعالجة مشكلة الصرف الصحي في عدد من شوارع حي النيرب، وفي منطقة السكن الشبابي بالمعصرانية الذي يعاني من انسداد فتحات التعزيل نتيجة تراكم القمامة والأوساخ فيها، ومعالجة مشكلة تداخل المسؤوليات في المدينة القديمة، والحفاظ على سلامة المواطنين من رواد قلعة حلب خاصة أثناء الحفلات الفنية التي تقام على مدرجها، وضرورة تأهيل الكوادر الإدارية من الصف الثاني والثالث بهدف تطوير الأداء المؤسساتي.

وفي السياق نفسه أكد رئيس المجلس ضرورة دراسة البقع المقترحة للتطوير العقاري من الناحية الفنية والمادية بما يسمح بالنهوض بالواقع العمراني ويعود بالنفع العام على مدينة حلب والنفع المادي لمجلس المدينة، مشيراً إلى رغبة أعضاء المجلس بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار والتطوير العقاري، وضرورة أن يكون هناك شركات تطوير عقاري مهتمة وجادة، لافتاً إلى أهمية الارتقاء بسوية الخدمات في المدينة والاهتمام بواقع النظافة والحدائق واستكمال تأهيل الشوارع والأرصفة.

وكان يُنتظر من انعقاد هذه الدورة إيضاح نسب الإنجاز والإنفاق في المشاريع الجاري تنفيذها، وما اتُخذ من تدابير وإجراءات في ملفات العشوائيات والمخالفات والتعديات وموضوع الأبنية المهدّدة والآيلة للسقوط، إضافة إلى ما أُنجز على مستوى تحسين الواقع الخدمي في وسط المدينة وسوق الهال، وخطط المجلس المنظورة لتخديم أحياء حلب الشرقية المتضررة جراء الإرهاب، وإلى ما تمّ اعتماده من إجراءات لتطبيق مبدأ المحاسبة لحالات ومظاهر القصور في معظم مفاصل العمل الخدمي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى