وزير الثقافة: هوية خاصة لمعرض الكتاب لهذا العام

وزير الثقافة: هوية خاصة لمعرض الكتاب لهذا العام

 

 

برعايـة السـيد الرئـيس بشـــار الأســـد رئيس الجمهورية تفتتح د. نجاح العطار نائب رئيـس الجمهوريـة “معرض الكتاب الحادي والثلاثين في الساعة السابعة من مساء غد الخميس في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق.
وبهذه المناسبة أقامت وزارة الثقافة مؤتمراً صحفياً تحدث فيه وزير الثقافة محمد الأحمد حول فعاليات المعرض فقال: معرض الكتاب هو ثمرة عمل لشهور متواصلة، ودائماً كان شعارنا في مهرجان دمشق السينمائي التميز في كل دورة عن السابقة، وكنت اعتبر أن كل دورة هي بمثابة البروفا، وعلى أرض الواقع تكتشف الأخطاء وما قد يظهر سلبياً نحاول إغفاله في الدورات القادمة، وهذا ما سنسعى إلى تطبيقه في معرض الكتاب بدورته الحالية، والذي يتميز بوجود برنامج ثقافي متنوع جداً يرافق المعرض، ويشمل أمسيات شعرية ومحاضرات وتكريم ثلة من المبدعين السوريين في مجال الأدب بالإضافة إلى عروض سينمائية سورية وعالمية مقتبسة عن أعمال أدبية شهيرة ستعرض خلال فترة المعرض، وهناك أيضاً نشاط مهم هو معرض الكتب والمخطوطات النادرة، وتم تشكيل لجنة عليا تنبثق عنها لجان لانتقاء الأفلام والكتب من وزارة الثقافة والأوقاف والإعلام والمالية والمؤسسة العربية للإعلان ومكتب القيادة المركزية، ففي السابق كانت وزارة الثقافة تشرف على معرض الكتاب بشكل كلي، ونحن من منطلق إدراكنا أن العمل الثقافي يرتبط بجهات أخرى وله تفرعات مثل الكتاب الديني والسياسي المختصون هم أكثر قدرة على تقييمه من وزارة الثقافة. وضعت اللجنة محددات وأسس لانتقاء الكتب، فنحن دولة تدعم ثقافة التنوير وتعمل على استبعاد الكتب ذات الصدى الطائفي، وقد استبعدنا كل أسماء المؤلفين الذين أسهموا في الحرب الإرهابية، وهناك بعض الأقلام موجودة في سورية قد لا يكون موقفها بالذي نشتهيه إلا أنهم بقوا على أرض الوطن ونحن نقدر أعمالهم باحترام.
ويضيف الوزير: أردنا منذ العام الماضي أن يكون للمعرض هوية من خلال وجود قوائم بمحتوى الكتب تشتمل على العناوين توقّع عليها الجهة التي تعرض وهو معرض الكتاب ودار النشر المشارك، وسنعمل على توافر هذه الهوية، ونستطيع القول أن معرض الكتاب منذ تأسيسه تمتع بهامش عريض من الحرية، حيث نرى كتباً فيها جرأة بطرحها وهذا ينعكس بالإيجاب على سورية، ويشكل قوة للدولة التي ترحب بكل الأفكار والاتجاهات، وأي عمل ينجز لا يكون بمنأى عن الأخطاء وخاصة في الأعمال الكبيرة، ولا يمكن للجنة العليا قراءة 50 ألف عنوان، والأشياء التي صادفتنا في عملنا عند تشديد الرقابة على الكتب والقوانين الصارمة خلق منعكسات وعدم مشاركة الدار في الدورة القادمة، لذلك يجب امتلاك القدرة على قبول الرأي الأخر.
بدوره أكد مدير مكتبة الأسد إياد مرشد على دور زائر المعرض وعلى عمل اللجان، وأن معرض الكتاب أصبح يمثل حالة تشاركية بدعم حكومي كبير مع توجيه لانطلاق المعرض نحو آفاقه، ودعم الناشرين والكتاب ليحقق أهدافه.
كما تعرض الناشر السوري أثناء الحرب للكثير من الضغوطات، وقد تحدث رئيس اتحاد الناشرين السوريين هيثم الحافظ أن بوابة تطوير صناعة النشر في سورية هو معرض الكتاب، وبتخصيص جناح خاص لاتحاد الناشرين سيكون بوابة حقيقية لإغناء مكان الكتاب والناشر السوري، ومكان لاستقطاب الناشرين الشباب بالإضافة إلى توزيع كتب مجانية للأطفال وورشات رسم وقراءة القصص، ومكان لتبادل الكتب مجاناً وهي خطوة جديدة في المعارض العربية، وركن التخفيضات التي تصل الحسومات فيه عن 80%.
جمان بركات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة