قيادة الحزب تواصل جولاتها لتعزيز العملية الانتخابية الهلال: الانتخابات دليل على قوة الحزب والمجتمع والدولة والتعافي من الإرهاب

قيادة الحزب تواصل جولاتها لتعزيز العملية الانتخابية الهلال: الانتخابات دليل على قوة الحزب والمجتمع والدولة والتعافي من الإرهاب

 

 

محافظات- البعث:
تواصل الفرق الحزبية في المحافظات عقد مؤتمراتها الانتخابية، لاختيار قياداتها وممثليها إلى مؤتمرات الشعب الحزبية، وسط إقبال كبير على الترشّح والانتخاب، وذلك بمتابعة حثيثة من قيادة الحزب، بما يعكس الحرص على التواصل المباشر مع الكوادر الحزبية، لتعزيز الدور المجتمعي للحزب.
ففي درعا (دعاء الرفاعي) اطلع الرفيق الأمين العام المساعد للحزب المهندس هلال الهلال على سير المؤتمرات الانتخابية لكل من فرق مليحة العطش ونامر وشقرا، التابعة لشعبة إزرع، والقنيا، التابعة لشعبة الصنمين، منوّهاً بأن أهالي درعا، وبوعيهم والتفافهم حول جيشهم وقائدهم كانوا جزءاً من الحصن المنيع الذي تصدّى للحرب الإرهابية التي شنّت على سورية، سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وفكرياً وإعلامياً، مشيراً إلى أن إجراء الانتخابات في مواعيدها، مجلس الشعب والإدارة المحلية والفرق والشعب الحزبية، دليل على بدء التعافي من الإرهاب والفكر التكفيري، وقوة وحيوية الحزب والمجتمع والدولة والقدرة على التجدّد والبناء.
ونقل الرفيق الهلال تحيات الرفيق الأمين العام للحزب السيد الرئيس بشار الأسد لأهلنا الشرفاء في محافظة درعا، مشيراً إلى أن الرفاق البعثيين في سورية، ومنذ بداية هذه الحرب الشرسة، كانوا الأنموذج الأمثل في البطولة والتضحية والمثال في الإباء والشموخ، وتقديم الغالي والنفيس وبذل الأرواح، حيث حملوا السلاح، ووقفوا إلى جانب الجيش العربي السوري في المعارك والميادين كافة ليصونوا وحدة وطنهم ويدافعوا عنه، وأوضح أن معركتنا مستمرة، وخاصة بعد أن شدّدت الدول الداعمة للإرهاب حصارها الاقتصادي على الشعب السوري، بهدف إركاعه وتحييده عن مبادئه وثوابته، وتتطلّب منا جميعاً، والبعثيين على وجه الخصوص، أن نكون على قدر المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا لإعادة إعمار وبناء البشر قبل الحجر، والنهوض بالوطن، ليعود أقوى مما كان.
وأوضح الرفيق الهلال بأن ما يجري في سورية هو عملية استيلاد التاريخ، وهي ليست وليدة اليوم، بل بدأت منذ أكثر من عشر سنوات عندما وصل ظلام الهيمنة إلى مداه باحتلال العراق محاولاً تدميره، مؤكداً أن قوى الهيمنة والظلام تستخدم آخر أسلحتها، وهو الإرهاب، في محاولة لوقف التحوّل التاريخي نحو عالم أفضل، إلا أن هذا التحوّل منتصر حتماً، وشدّد على أن الجزء الأكبر من الحرب التي شنّت على سورية، والتي استخدمت فيها كل الوسائل، كان ثقافياً، هدفه تدمير حضارتها وثقافتها الوطنية والعروبية، التي تعود إلى آلاف السنين، وزرع أفكار تكفيرية هدّامة لا تمتّ للشعب السوري بصلة، إلا أن كل تلك المحاولات باءت بالفشل، بفضل قوة الحضارة السورية، والوحدة الوطنية التي يقل نظيرها، وانتصارات الجيش العربي السوري، وحكمة القائد الأسد الذي قاد سفينة الوطن إلى بر الأمان بكل اقتدار.
شارك في الجولة أيضاً الرفاق الدكتور محسن بلال عضو القيادة المركزية، وأمين فرع الحزب والمحافظ.
وخلال لقائه قيادة فرع درعا للحزب وأمناء الشعب الحزبية، أكد الرفيق الهلال أن نجاح أي قيادة يعتمد على العاملين في القيادات الأدنى ومدى التزامهم وتنفيذهم للمهام المطلوبة منهم، منوّهاً بأن مسؤولية نجاح الحزب تقع على عاتق كل رفيق بعثي من خلال التزامه بأخلاق البعث الأصيلة، والاقتداء بأخلاق الرفيق الأمين العام للحزب، وشدّد على ضرورة ابتعاد قيادة الحزب المحلية عن الرماديين والانتهازيين، وتكريس التواصل مع الجماهير، وتعزيز روح التعاون والعلاقات الإنسانية، ما يعطي تموضعاً أفضل للحزب في المجتمع، لافتاً إلى أن قوة البعث بقاعدته الشعبية ومبدئيته وأهدافه، وأشار إلى ضرورة تعزيز دور الشباب والاعتماد عليهم وعدم تغييبهم أو التقليل من أهميتهم، حيث أثبت الشباب السوري للعالم أنه فئة مثقفة ومؤمنة بوطنها، وما قام به الشباب من أعمال كان رديفاً لبطولات الجيش، إضافة إلى المبادرات الوطنية التي عزّزت دورهم الاجتماعي.
ونوّه الرفيق الهلال بأن المعركة مازالت مستمرة على محورين أساسيين، أولهما تطهير كامل تراب سورية من دنس الإرهاب، وثانيهما إعادة إعمار وبناء الوطن بسواعد أبنائه، متسلحين بالعلم والمعرفة لمواجهة الفكر الظلامي والتكفيري، الذي حاول الإرهاب، بدعم من قوى الإجرام والشر في العالم، نشره في مجتمعنا وفي عقول أطفالنا وشبابنا.
وقدّمت قيادة الفرع شرحاً مفصّلاً لسير العملية الانتخابية في فرق المحافظة.

التركيز على مفهوم القائد القدوة
وفي السويداء (رفعت الديك) اطلع الرفيق الهلال على سير المؤتمرات في الفرقة الثالثة بشعبة متقاعدي المحاربين القدامى وفرقة أم حارتين في شعبة شهبا.
ونقل الرفيق الهلال تحية ومحبة الأمين العام للحزب السيد الرئيس بشار الأسد لأهالي محافظة السويداء، والذين كانوا عبر تماسكهم العالي المستوى، في مقدمة من حارب الإرهاب خلال الأعوام الماضية، وأكدوا عمق انتمائهم الوطني والعروبي، وشعورهم العالي بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، وحجم المؤامرة والخطر اللذين يهددان الوطن، فدافعوا عنه، كما كل أبناء الوطن الشرفاء، بكل صدق وأمانة ومسؤولية أخلاقية، ووقفوا خلف جيشهم الباسل، وقائد الوطن، ربان هذه الأمة، الذي ألهم كل شعوب العالم الحرّة، بما اتسم به من صلابة وقوة وحكمة في الدفاع عن شعبه ووطنه وعن كل القضايا القومية، مشيراً إلى أن سورية حطّمت كل أوهام وأحلام الأعداء وكل من تآمر عليها، وقريباً جداً سيتمّ تحرير كل شبر من أرض الوطن، وهي حقيقة ماثلة لن نرتاح حتى تتحقق.
ونوّه الرفيق الهلال بأن الاستهداف الذي تتعرّض له سورية ليس وليد اللحظة، وسببه الأساسي وجود رجالات في سورية يرفضون الخنوع والذل والاستسلام، بقيادة القائد الأسد الذي لم يقبل الاستكانة أو الإملاءات أو أن يكون تابعاً للأنظمة الاستعمارية، التي تتشدّق بالحرية والديمقراطية، في وقت تدعم فيه الأنظمة الرجعية العربية، وتموّل تنظيمات إرهابية ترتكب أبشع المجازر بحق الشعب السوري.
وبيّن الرفيق هلال دور أبطال معركة الاستقلال، الذين سطّروا أروع البطولات في حرب تشرين، وأبناؤهم يسطرون اليوم ملاحم في التضحية والبطولة، مشيراً إلى أنهم كما كانوا قدوة في الحرب، فهم اليوم قدوة في ممارسة الديمقراطية وانتخاب قيادات البعث في عمل وطني خلّاق، وأوضح أن القائد الأسد كان حريصاً في توجيهاته على تعزيز حالة الحوار والنقاش في الحزب، مشدّداً على دور القيادات في إيجاد طرق وآليات تفكير متجدّدة تساهم بجذب الأجيال القادمة، بالإضافة إلى تشجيع الشباب على الترشّح، والسعي لزجهم في العمل القيادي بما يساهم في الاستفادة من الطاقات الشابة.
وفي مبنى فرع الحزب، عقد الرفيق الهلال اجتماعاً مع قيادة فرع الحزب وأمناء الشعب الحزبية، حيث شدّد على ضرورة التركيز على مفهوم القائد القدوة، لافتاً إلى أن السويداء هي الصخرة الأقوى، التي حطمت أوهام الغزاة عندما أرادوا ضرب وحدتها وتفتيت نسيجها، وأشار إلى أن القيادة، ومنذ اللحظة الأولى للحرب الإرهابية على سورية، كانت تثق بأن هذه المحافظة، التي لم يعرف التاريخ النضالي والكفاحي الانكسار والهزيمة، ستبقى شامخة قوية متراصة بوحدتها الوطنية وفسيفسائها الاجتماعية المميّزة، وما عجز عن تحقيقه الاستعمار الفرنسي على مر التاريخ لن يتمكن أذناب هذا الاستعمار من تحقيقه الآن.
وأكد الرفيق الأمين العام المساعد على الدور الهام الذي لعبه البعثيون في التصدي للمؤامرات، فكانوا أول من وقف إلى جانب الجيش العربي السوري، وأول من دعا لتعزيز الحوار والنقاش، وأقاموا الملتقيات الوطنية التي ساهمت بتعزيز الوعي الوطني والحفاظ على الوحدة الوطنية.
شارك في الجولة وحضر الاجتماع الرفيق بلال.
كما عقدت فرق الاستقلال الثانية، شعبة المدينة، وريمة حازم، المركز الغربية، وخلخلة، شهبا، والثانية، متقاعدي المحاربين القدماء، مؤتمراتها الانتخابية، وأكد الرفاق أمين وأعضاء قيادة الفرع أهمية تعزيز وتعميق هذه التجربة الديمقراطية عبر المشاركة الواسعة والفاعلة واختيار الأكفأ والأقدر على تحمّل المسؤولية وتجسيد قيم ومبادئ ومثل وسلوك البعث في هذه الانتخابات.

الرقة
وفي الرقة (حمود العجاج) عقدت فرقة دبسي عفنان الثانية في ريف الرقة الغربي المحرر مؤتمرها الانتخابي، بحضور الرفيق ياسر الشوفي عضو القيادة المركزية للحزب رئيس مكتب التربية والطلائع.
وأكد الرفيق الشوفي ضرورة انتخاب واختيار قيادات جديدة للفرق الحزبية والأعضاء المتممين لمؤتمرات الشعب الحزبية من الرفاق القادرين على العمل الجاد والمساهمين بفعالية في عمليتي التحرير والبناء ولديهم الإمكانية على العمل في الظروف الصعبة، وأوضح أن الانتخابات الحزبية ذات أهمية استثنائية في مناطق القسم المحرر من محافظة الرقة التي عانت من الإرهاب التكفيري، مبيناً أن الرقة ستتحرر بالكامل، وستعود إلى سيادة الوطن مهما اشتد العدوان.
حضر المؤتمر الرفيق إبراهيم الغبن أمين فرع الحزب وقيادة الفرع والشعبة.

دير الزور
وفي دير الزور (مساعد العلي) عقدت فرق حي ميسلون ومساكن النفط وحي العرفي وحي الحميدية وحي المطار القديم مؤتمراتها الانتخابية، بحضور قيادة فرع الحزب والشعب الحزبية.
وتمّ انتخاب قيادات جديدة والمتممين لمؤتمرات الشعب من بين عدد كبير من المرشحين الذين تقدّموا بطلبات ترشيحهم ولديهم الخبرة والكفاءة والرغبة في العمل.

حمص
وفي حمص (عادل الأحمد) عقدت الفرقة الثامنة، شعبة المدينة الثالثة، وفرق عين الدنانير، المركز الأولى، وجندر وشمسين، المركز الثانية، والدراسات المائية والهاتف، المدينة الأولى، والعاشرة والحادية عشرة والخامسة عشرة، التربية، ومحطة جندر ومؤسسة السكر، المدينة الثانية، مؤتمراتها الانتخابية، بحضور الرفاق أعضاء قيادة فرع الحزب والشعب الحزبية، والذين أشاروا إلى أن الانتخابات شهدت إقبال رفاقنا في القواعد الحزبية ترشيحاً وانتخاباً بهدف ملامسة هموم المرحلة القادمة التي تتطلب انتخاب قيادات على مستوى التحديات التي تواجه سورية.

اللاذقية
وفي اللاذقية (مروان حويجة) عقدت فرق الإعلام والصحافة، شعبة المدينة الأولى، والسابعة والثامنة والتاسعة، المدينة الثالثة، وعين الشرقية وزاما ومرج زاما وقرفيص والعقيبة وسربيون والرصيف، جبلة الثانية، والحادية والعشرون والثالثة والعشرون، المدينة الثانية، مؤتمراتها الانتخابية، وأكد الرفاق أمين وأعضاء قيادة فرع الحزب والشعب الحزبية على الروح البعثية الرفاقية التي يجسّدها الرفاق أعضاء المؤتمرات بحرصهم الكبير على المشاركة الفاعلة في الانتخابات لاختيار قيادات حزبية قاعدية كفوءة قادرة على النهوض النوعي بالفرقة الحزبية لتأخذ دوراً أوسع في المجتمع عبر تعزيز الحضور الاجتماعي البنّاء للمؤسسة الحزبية في المجتمع.
وفي فرع جامعة تشرين عقدت قيادة فرع الحزب اجتماعاً تنظيمياً موسّعاً ضم أمين وأعضاء قيادة الفرع وقيادات ومتفرغي الشعب والفرق الحزبية، ناقش الانتخابات الحزبية في فرق فرع الجامعة، ودعوا إلى التعاطي بمسؤولية مع هذه الانتخابات لنؤكد دور حزبنا في البناء والتنمية والإعمار.

حلب
وفي حلب (معن الغادري) عقدت فرق الأهلية والسجاد والمطاحن، شعبة العمال الأولى، والدباغة والتأمينات، العمال الثالثة، والسكك الثانية والكهرباء الثانية، العمال الرابعة، وعماد الدين صباغ، التربية الثالثة، والمساحة والتحسين العقاري والخدمات والإعلام والنقل الجوي، الموظفين، والخليل وسمير أبو جرش، تيسير الحلبي، مؤتمراتها الانتخابية، وأكد الرفاق أمين وأعضاء قيادة الفرع والشعب الحزبية أن الانتخابات أثبتت أن الحزب قادر على التجدد والاستجابة لمتطلبات المرحلة وتلبية احتياجاتها، وذلك من خلال تحديد المسؤوليات وأولويات العمل، وتحقيق التواصل مع الجماهير لملامسة همومهم، والمساهمة في حل مشكلاتهم وتلبية احتياجاتهم، وهو الدور الذي يجب أن يضطلع به البعثي ليكون أكثر فاعلية وتأثيراً في المجتمع، ودوره المحوري في عملية النهوض والبناء وتعزيز العملية التنموية.

القنيطرة
وفي القنيطرة (محمد غالب الحسين) عقدت فرق ركن الدين والقابون، الشعبة الأولى، والتضامن السادسة والسابعة، الشعبة الثانية، والمدينة الثالثة، الشعبة الثالثة، مؤتمراتها الانتخابية، وأكد الرفاق أمين وأعضاء قيادة فرع الحزب والشعب الحزبية أن الانتخابات القاعدية تشكّل المحطة الأهم كونها تؤسس لمشروع وطني يرسم معالم وملامح جديدة تعزز العمل الحزبي، مشيرين إلى تكاتف الجهود، وزج كل الطاقات، وتعميق ثقافة العمل التطوعي والتشاركي، وإفساح المجال أمام العنصر الشبابي والنسائي للانخراط بالعمل الحزبي، واختيار الكفاءات القادرة على تحمّل المسؤولية.

طرطوس
وفي طرطوس (وائل علي) عقدت فرق بدرية وبملكة ونعمو الجرد والدردارة وسنديانة عين حفاض وجديدة عبد الله والصومعة والمريقب والشيخ صالح العلي والنفط والفرقة السادسة والتقنية الثانية وجارة الوادي والحطانية والقدموس والطلائع والملعب البلدي وبانياس والرابعة عشرة مؤتمراتها الانتخابية.
وأكد الرفاق أمين وأعضاء قيادة الفرع وقيادات الشعب الحزبية على الشروط الواجب توفرها في المرشحين من حيث الكفاءة والسمعة والالتزام بقضايا الحزب واتباع دورات الإعداد الفرعية والمركزية وأهمية تمثيل الشباب والمرأة في قيادة الفرقة والمتممين لمؤتمرات الشعب الحزبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة