تحقيقاتصحيفة البعث

انتصار للوطن.. وكسر للغطرسة الصهيونية

حطمت حرب تشرين التحريرية أسطورة الجيش الإسرائيلي بأنه لا يقهر بفضل بسالة وشجاعة الجيش العربي السوري بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد، وجسّدت التضامن العربي بأبهى صوره بمشاركة بعض الجيوش العربية من العراق، ومن المغرب، وكانت عنواناً حقيقياً في الاندماج المعرفي والنفسي للشعب العربي في التصدي للمخططات الاستعمارية، لاسيما الأمريكية والإسرائيلية، بحكم التاريخ العربي المشترك، واللغة العربية الواحدة، والمشاعر والآلام الواحدة، وجعلت حرب تشرين التحريرية الرأي العام العالمي يتعاطف مع قضايانا المصيرية في استعادة حقوقنا المغتصبة من الكيان الصهيوني، وبمناسبة ذكرى حرب تشرين التي تصادف في السادس من تشرين الأول، أجرت البعث اللقاءات التالية:
خالد الحرح، رئيس مجلس محافظة دمشق، قال بمناسبة حرب تشرين التحريرية: جاءت حرب تشرين لتثبت أن العرب قوة واحدة في تحطيم غرور الكيان الإسرائيلي المدعوم أمريكياً عبر سنوات ما قبل حرب تشرين التحريرية، وأن عزيمة الأمة العربية بوحدتها وقوتها تحقق الشيء الكثير، وحطموا أسطورة الجيش الإسرائيلي بأنه لا يقهر، وانتصار الجيش العربي السوري على المجموعات الإرهابية المدعومة من قبل الكيان الصهيوني والامبريالية العالمية المتمثّلة بالولايات المتحدة الأمريكية، هو امتداد لانتصارات حرب تشرين، وبعد ستة وأربعين عاماً سنعيش الانتصار بهمة الجيش العربي السوري بقيادة السيد الرئيس بشار حافظ الأسد على كامل أرضنا الحبيبة، فالمعادلة السياسية الخارجية في خواتيمها، والنصر قادم بفضل قائدنا، وجيشنا، وشعبنا، فحرب تشرين وحدة وتضامن في وجه العدوان.

النصر المؤزر
وحيد محمود الزعل، رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين، قال: الجيش العربي السوري الذي يقاوم الإرهاب في كل مكان، وينتصر على المجموعات الإرهابية، بفضل تلاحم الجيش والقيادة، استطاع أن ينتصر في حرب تشرين التحريرية بقيادة القائد المؤسس الرئيس حافظ الأسد، وقد سطّر أروع الملاحم البطولية، وجسّد عظمة الشهادة لتحقيق النصر المؤزر على الكيان الإسرائيلي، وبفضل حرب تشرين تم استرجاع بعض الأراضي العربية، لاسيما القنيطرة المحررة، وبفضل جيشنا سيعود الجولان إلى الوطن الأم سورية.

كسر الغطرسة
المهندس فايز فايز منصور، مدير الشركة السورية للنقل والسياحة، ابن الشهيد الطيار فايز منصور قال: حرب تشرين كسرت الغطرسة الصهيونية، وأعطت الشكل الصحيح للجيش العربي السوري وقيادته، وكانت نقطة تحول في سورية في النهضة العمرانية، والاقتصادية، والتطورات التي شهدتها سورية بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد في كافة المجالات سياسياً، وعسكرياً، واجتماعياً، وتحدث منصور عن عظمة الشهادة للمحافظة على الكرامة، والأرض، والعرض، مشيراً إلى معركة الهامة التي تمكن والده من إسقاط ثماني طائرات لقوات الاحتلال الإسرائيلي، ولكثرة إذلاله لسلاح الجو الإسرائيلي، كان الإسرائيليون يلقبونه بثعلب الجو، ويعترفون بإصابة طائراتهم من قبل الطيار فايز منصور، كما عرضت شهاداتهم وسائل الإعلام الألمانية عبر التلفزيون الألماني، وتكريماً لشهادته تمت تسمية مدرسة في البرامكة ومستوصف باسمه في المزة.

حرب الكرامة
المهندس عبد الحميد شقير، مدير مكتب التسويق في الاتحاد العام للفلاحين، قال: حرب تشرين أعادت للجندي العربي كرامته، وأثبتت أنه قادر على أن يستوعب التكنولوجيا الحديثة باستخدامه لأفضل أنواع الأسلحة، لأنه كان يتصدى للطائرات الأمريكية والإسرائيلية، وكنا نشاهد الطائرات الإسرائيلية كيف يتم إسقاطها من قبل سلاحنا الجوي، لاسيما صواريخ السام التي كانت تجعل الطائرات الإسرائيلية تسقط قبل وصولها إلى أهدافها، وتتحول إلى أشلاء.

الحق ينتصر
السيد فايز علي جريدة من نقابة المهندسين، ابن الشهيد علي جريدة الذي استشهد في حرب تشرين التحريرية، قال: استشهد والدي في حرب تشرين لكي يروي أرض الوطن بدمه دفاعاً عن أرضنا وحقوقنا، وسنبقى صامدين نقاوم الاحتلال الإسرائيلي والإرهاب حتى يتحقق النصر، فالشهادة تضمن لنا حقوقنا لكي نعيش بأمان وسلام، والحق سينتصر على الباطل، فذكرى حرب تشرين تزيدنا إصراراً وتمسكاً بحقوقنا لتحقيق النصر على الأعداء.

تلاحم
الدكتورة صديقة طربية، رئيسة مكتب التعليم في نقابة المعلمين، قالت: كما انتصرنا في حرب تشرين على العدو الإسرائيلي، سينتصر جيشنا العربي السوري على كافة المجموعات الإرهابية على امتداد مساحة الوطن، والنصر قادم بفضل تلاحم الجيش والشعب والقيادة.

الأمن والاستقرار
أحمد الفرج، رئيس مكتب الإحصاء والتخطيط، عضو مكتب تنفيذي في الاتحاد العام للفلاحين قال: نحن لم نكن هواة قتل وتدمير في حرب تشرين التحريرية، وإنما كنا ندفع عن أنفسنا القتل والتدمير، كما قال قائد حرب تشرين التحرير والتصحيح، القائد المؤسس حافظ الأسد، مشيراً إلى أن جيشنا الباسل تصدى ويتصدى لمؤامرة كونية هدفها النيل من صمود شعبنا وجيشنا، والنصر قادم لأننا نقاتل من أجل الحق والأمان والسلام لكي ينعم بلدنا بالأمن والاستقرار.

لا يسترد إلا بالقوة
تبقى ذكرى حرب تشرين التحريرية غالية على كل مواطن سوري بشكل خاص، وعلى المواطن العربي بشكل عام، لأنها تعني الكرامة والعزة واستعادة الحقوق المغتصبة بفضل جيشنا العربي السوري، والقوات العربية الداعمة له، وتلاحم القيادة والجيش والشعب بما قدموه من تضحيات ستدرس في أرقى الأكاديميات والعلوم العسكرية، لأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، حيث تم التصدي في هذه الحرب لكافة المخططات الاستعمارية، والجرائم العدوانية لأمريكا، وقوات الاحتلال الإسرائيلي، ولكل من يدور في فلكهم.
محمد الجمال