منتخبنا الوطني يواجه المالديف في التصفيات المونديالية وعينه على نقاط الفوز

منتخبنا الوطني يواجه المالديف في التصفيات المونديالية وعينه على نقاط الفوز

 

 

سيكون منتخبنا الأول لكرة القدم تحت الأضواء مجدداً، وذلك في لقائه الثاني بالتصفيات المزدوجة المؤهلة لمونديال (قطر 2022)، وكأس آسيا (الصين 2023) عندما يلاقي عند الساعة الخامسة من عصر اليوم منتخب جزر المالديف على ملعب نادي شباب الأهلي في مدينة دبي الإماراتية التي اعتمدناها كأرض لنا بسبب الحظر المفروض علينا من “الفيفا”، وذلك ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضاً منتخبات: الصين، وغوام، والفلبين.
المباراة من الناحية النظرية تصب بمصلحة منتخبنا، خاصة أن التجارب السابقة الرسمية مع المنتخب المالديفي جاءت في مصلحتنا، حيث فزنا بتصفيات مونديال عام 1998 بنتيجة (12-0)، وكرر منتخبنا الفوز بمباراة الإياب ( 12-0)، كما التقينا معهم مرتين ضمن تصفيات أمم آسيا 2000، وفزنا (6-0)، و(2-1).
كل المقدمات توحي بأن الفوز سيكون حليف منتخبنا الوطني، وإن تحقق سيضعنا على رأس المجموعة، وسيمنح منتخبنا دفعة معنوية هامة في هذه المرحلة، إلا أن المنتخب المالديفي تطور عن السابق كثيراً، والدليل أنه نجح عام 2012 بالفوز على منتخبنا بهدفين مقابل هدف بدورة نهرو الدولية التي تقام في الهند، وهذا يحتم على لاعبي منتخبنا بذل جهود مضاعفة للفوز، وعدم الاستهتار بالمنتخب المالديفي.
منتخبنا سيفتقد جهود قائده فراس الخطيب “الذي اعتزل اللعب منذ فترة”، وتعذر انضمام محمد عثمان بسبب خضوعه لمرحلة التأهيل عقب الإصابة التي ألمت به، فيما تعرّض خالد مبيض لإصابة عضلية ستبعده عن المباراة، لكنه بالمقابل استعاد خدمات الهداف عمر خريبين، والنجم أسامة أومري للمرة الأولى منذ تعرّضه للإصابة في نهائيات كأس الأمم الآسيوية الماضية، وسيشكّل دعماً قوياً لخط وسط منتخبنا مع أحمد الأشقر الذي دعي أيضاً بعد إصابة محمد العنز.
المنتخب المالديفي كما أسلفنا تطور كثيراً بالسنوات الماضية، ونجح بتحقيق المركز الثالث في بطولة كأس التحدي عام 2014، كما وصل للدور نصف النهائي من بطولة اتحاد جنوب آسيا عام 2013، ويشكّل النجمان: شافيو أحمد، وأحمد عبد الله شراكة دفاعية قوية في الخط الخلفي للفريق.
مدير المنتخب إياد مندو، وفق ما نقله المنسق الإعلامي، أشار إلى أن المعنويات عالية لدى جميع اللاعبين، والكادر الفني والإداري، وأنه تم تأمين كل الإجراءات اللوجستية والإدارية لتخرج المباراة كما نريدها تنظيماً ونتيجة، وهي مهمة بالنسبة لنا، ونحن نحترم كل المنتخبات، والفوز هدفنا لأنه يعطي حافزاً معنوياً كبيراً لمشوارنا في التصفيات.
سيقود مباراة منتخبنا اليوم طاقم حكام ماليزي بقيادة محمد نصر الدين نظمي، ويعد من الحكام الشباب، حيث يبلغ من العمر 29 عاماً فقط، ويحمل الشارة الدولية منذ 2016، وشارك في قيادة عدد من مباريات بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
الجدير بالذكر أن بعثة منتخبنا إلى الإمارات ضمت: إياد مندو مديراً للمنتخب، وفجر إبراهيم مديراً فنياً، ومحمد غسان معتوق، ورضوان الأبرش مدربين مساعدين، وصفوان الحسين مدرب حراس، وإبراهيم سلامة إدارياً عاماً، ورامي كيال محللاً للأداء، ورفيق المصري معالجاً فيزيائياً، وبشار محمد منسقاً إعلامياً، ومحمد الخاطر مستشاراً إعلامياً، وإحسان إبراهيم مسؤولاً للتجهيزات.
واللاعبون هم: إبراهيم عالمة، خالد إبراهيم، عمرو الميداني، أحمد الصالح، عمرو جنيات، حسين جويد، عبد الله الشامي، أحمد الأحمد، خالد مبيض، خالد كردغلي، ورد السلامة، يوسف محمد، أحمد الأشقر، محمد المرمور، كامل حميشة، محمد كامل كواية، محمود المواس، أسامة أومري، عمر خريبين، شادي الحموي، مؤيد العجان، عمر السومة، ودعوة الحارس وليم غنام هي الأولى بعد تألقه مع المنتخب الأولمبي.
عماد درويش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة