أمين فرع دير الزور للحزب: عندما فشل الوكيل تدخّل أردوغان لتنفيذ مخططه الخبيث

أمين فرع دير الزور للحزب: عندما فشل الوكيل تدخّل أردوغان لتنفيذ مخططه الخبيث

دير الزور- بلال ديب:
في كل المواقف الصعبة التي مرّت بها سورية، كان الشعب العربي السوري يؤكّد تلاحمه وتكاتفه ووحدته وإحساسه الوطني الجامع، وقد تجلّى هذا اليوم في رفض جماهير الشعب في دير الزور للعدوان التركي على سورية، وانتفاضتها ضده، ما أكد بوضوح وقوف الجماهير خلف قيادتها وجيشها في الحرب ضد الإرهاب وقوى العدوان بمختلف مسمياتها وأشكالها، وآخرها الإرهاب الأردوغاني.
“البعث”، وفي حوار خاص مع الرفيق ساهر الصكر أمين فرع دير الزور للحزب، رصدت الحالة الشعبية وموقف جماهير الحزب من العدوان التركي، حيث قال الرفيق الصكر: إنه عندما تناقلت وسائل الإعلام الرسمية المختلفة نبأ الاعتداء التركي،  وسمعت بها جماهير شعبنا في دير الزور انتفضت، واهتزت مشاعرها، وعبّرت بخروجها العفوي عن استنكارها لهذا العدوان، حيث قامت بوقفات تضامنية مع الجيش العربي السوري، واستنكاراً وتنديداً بالعدوان التركي على الأراضي السورية، هذا العدوان الذي يقوده أردوغان محاولاً تحقيق حلمه الإخواني الطوراني الخبيث.
وبيّن الرفيق الصكر أن الرسالة التي حملها الموقف الشعبي هي رسالة رفض مطلق لهذا العدوان، وأظهرت عمق التلاحم الوطني للنسيج السوري، حيث كانت ومازالت الجماهير ملتفة حول القيادة الحكيمة للقائد الرمز الرفيق الأمين العام للحزب السيد الرئيس بشار الأسد، وحول جيشها العقائدي الباسل، وأن هذه الجماهير على استعداد لبذل الغالي والنفيس للدفاع عن أي ذرة تراب في الجغرافيا السورية، وإفشال المخططات الأردوغانية الخبيثة التوسعية للنيل من وحدة الأراضي السورية والتعدي على سيادة الدولة الوطنية السورية، مؤكداً أن هذه المخططات كلياً مرفوضة من كافة فئات وشرائح الشعب في الأرياف والمدن.
وتابع الرفيق الصكر: إن سورية تشكّل نسيجاً وطنياً رائعاً ومتجانساً لكل الطوائف والفئات والإثنيات.. هذه التركيبة الشعبية تربطها المشاعر الوطنية الصادقة، وهي تعيش حالة انسجام لامثيل لها، لكن أردوغان أراد تفتيت هذا النسيج عبر مرتزقته، مشيراً إلى أنه عندما فشل الوكيل تدخّل رئيس النظام التركي بجيشه وإرهابييه لممارسة أبشع أنواع العدوان والتنكيل بالمدنيين السوريين العزل، عندما اجتاحت قواته، أمثال ما يسمى بـ “الجيش الحر” والفئات الضالة الأخرى بمختلف مسمياتها، قراهم وبلداتهم، من جهة، وحاولت على الصعيد الدعائي والسياسي إظهار أن سورية هي مجموعة طوائف وقوميات، ساعية إلى إجراء فرز عنصري مقيت لتفتيت النسيج الوطني، لكنها فشلت فشلاً ذريعاً في ذلك.
وأكد الرفيق أمين الفرع أن الرفاق البعثيين الشرفاء الوطنيين الملتزمين بانتمائهم للوطن وولائهم للقائد والجيش لم يكونوا بمعزل عن مجريات الأحداث الجسام التي مرّت بها البلاد، وكانوا على ثقة تامة بجيشهم وقائدهم، الذي قاد السفينة إلى بر الأمان، مرتكزين على القاعدة الشعبية لصمود الجماهير أمام أعتى الغزوات الظلامية في التاريخ المعاصر، وازدادوا إصراراً على الصمود، وثقة بتأكيد القائد الأسد “أن الجيش العربي السوري لن يفرط بأي ذرة تراب في الجغرافيا السورية”، وقد تلقت جماهير الحزب أخبار توجّه الجيش البطل بالمسيرات، التي عبّرت عن فرحها، وخاصة برؤية العلم السوري يرفرف على كامل الأراضي السورية، مستذكرة قول السيد الرئيس: “إن من حمى الوطن هو صمود الشعب واحتضان الشعب للقوات المسلحة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة