اتهامات بالتقصير و”البلدية” تتذرع بنقص العاملين

 

درعا- دعاء الرفاعي
اتهم مواطنون مجلس البلدية في مدينة درعا وبعض البلدات بعدم إرسال الآليات وسيارات جمع القمامة وعمالها لجمع تلك النفايات، مؤكدين أن تأخر أعمال إزالتها يستمر أحياناً لأكثر من ثلاثة أيام؛ ما يزيد فرصة تكاثر الحشرات الناقلة للأمراض والأوبئة.
المهندس أمين العمري رئيس مجلس مدينة درعا ذكر أن تحرير كامل المحافظة من رجس التنظيمات الإرهابية المسلحة شكل عبئاً كبيراً على الجهات المعنية في تقديم خدمات مثلى للمواطنين، مؤكداً حجم العمل الكبير والمطلوب لتكون الخدمة بمستوى الطموحات وبما يخدم المواطنين بالشكل الأمثل، خصوصاً للتخلص من النفايات التي تجاوزت إفرازاتها (200) طن يومياً بزيادة كبيرة جداً مقارنة بالأعوام السابقة، ترّحل بشكل يومي إلى مكبات النفايات في منطقة البحار.
وقال العمري إن البلدية تحتاج إلى ما لا يقل عن (300) عامل لتتمكن من تقديم خدمات أفضل في مجال النظافة والبيئة العامة وجمع النفايات والتخلص منها، مشيراً الى أن عدد عمال المجلس العاملين حالياً لا يتجاوز (100) عامل.
وذكر العمري أن البلدية لم تتسلم أية آليات جديدة لدعم عملية الحفاظ على البيئة وتقديم الخدمات للمواطنين بعد عمليات التحرير، لافتاً إلى أن البلدية وضعت خطة إسعافية بهدف السيطرة على الواقع البيئي والنظافة العامة في الشوارع والأحياء، مبيناً أن البلدية التي تخدم مختلف أحياء المدينة والتي تعاني أساساً من واقع بيئي صعب وتراجع لم تألفه من قبل بسبب زيادة الكثافة السكانية بعد عودة الكثير من الأهالي المهجرين إلى منازلهم، وأنه من أهم الصعوبات التي تقف عائقاً أمام تأدية العمل المنوط بالبلدية هو قلة عدد العمال الذين يعملون في مجال النظافة وعدد السائقين وقلة الضاغطات الموجودة حالياً، علماً أنه يتوافر عدد لابأس به من الجرارات، لكنها لاتغطي حاجة المدينة، مع وجود 29آلية خارج الخدمة، و24 آلية فقدت خلال سنوات الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى