هدوء نسبي في المدن العراقية.. وميناء أم قصر يستأنف عمله

هدوء نسبي في المدن العراقية.. وميناء أم قصر يستأنف عمله

كشف رئيس الحكومة العراقية عن أنه ثمّة 989 مشروعاً متعثراً، قيمتها 17 مليار دولار، مؤكداً نية الحكومة العمل على إصلاحات جدية لتحسين الاقتصاد، فيما عاد الهدوء النسبي إلى مدن العراق، وأفادت مصادر أن المشهد في مدينة البصرة يتجه نحو الهدوء، وهناك حركة انسيابية طبيعية في كافة مناطق المحافظة بعد أسبوعين من الاحتجاجات الشعبية، وأضافت: تمّ استئناف العمل في مينائي أم القصر الشمالي والجنوبي، بعد قيام القوات الأمنية بإنهاء الاعتصام الذي تسبب بقطع الطريق أمام الشاحنات التي تخرج من الميناء، ما تسبب بخسائر مالية كبيرة بلغت 6 مليارات دولار، وأن حركة البضائع والشاحنات استؤنفت وسط إجراءات أمنية مشددة قام بها الجيش العراقي، الذي ضرب طوقاً أمنياً على الطرق المؤدية إلى الميناء.

في الأثناء، أكدت قيادة عمليات بغداد أنها ستحاسب أي شخص يقوم بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين مهما كانت الأسباب، وقال قائد العمليات الفريق الركن قيس المحمداوي: يمنع منعاً نهائياً إطلاق الرصاص الحي، حتى لو كان في الهواء لتفريق المتظاهرين، موضحاً أن توجيهاتنا صارمة على جميع القطعات.

من جانبه، دعا رئيس مجلس الوزراء إلى الإسراع بإنجاز الموازنة المالية للعام القادم 2020، وتقديمها إلى البرلمان بأقرب وقت، مبيناً سعيه إلى زيادة المدفوعات بما يعزز الاقتصاد، وتوفير المشاريع الخدماتية، وتوفير فرص العمل، والقيام بإصلاحات جدية لحل المشاكل الاقتصادية، وأشار إلى أن هناك 989 مشروعاً متعثراً بقيمة 17 مليار دولار، وأن توقف المشاريع يشكّل خطورة، ويزيد من البطالة، وأن هناك 13 تريليون دينار عراقي سلف دين غير مسددة.

وأوضح أن الموازنة الجديدة تهدف إلى إجراء إصلاحات جذرية في حياة المواطنين والبلد والاقتصاد، وأن موازنات أعوام سابقة لم تشهد أي ترشيد صحيح للنفقات، لافتاً إلى أن الموازنة ليست أرقاماً فقط، وأن أي خلل فيها يؤدي إلى خلل في التقدّم الاقتصادي والصحي والتعليمي.

وأكد اللواء عبد الكريم خلف، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، أنه لا يجب السماح للمتظاهرين باقتحام البنك المركزي في شارع الرشيد، وأضاف: “لا علاقة بين مهاجمة البنك المركزي من بعض الجهات وبين مطالب المتظاهرين في البلاد”، مؤكداً أن “هذه الأفعال مرفوضة في كل العالم”، مشيراً إلى أن قنابل الغاز المسيل للدموع التي استخدمت ضد المتظاهرين “مسموحة، وتستخدم في كثير من الدول”.

ميدانياً، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية القبض على قياديين اثنين في جماعة “داعش” الإرهابية بعملية أمنية شرقي صلاح الدين وأنه تمّ العثور معهم على أسلحة وذخيرة، كما أفاد مصدر أمني بمقتل مدني وإصابة آخر بانفجار عبوة ناسفة شمال محافظة صلاح الدين، وأن قوة أمنية نقلت المصاب إلى المشفى لتلقي العلاج وجثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي، مشيراً إلى فرض طوق على منطقة الحادث، والشروع بالتحقيق في ملابساته.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة