صحيفة البعثمحليات

موظفو كليتي سلمية بجامعة حماة خارج المظلة النقابية

 

لم يعرف موظفو كليتي الزراعة والهندسة المعمارية في سلمية الراحة والاستقرار منذ أن تأسست جامعة حماة في منتصف العام 2014، وهما العائدتان لجامعة البعث، فكلية الزراعة أحدثت في آب من العام 2011، بينما أحدثت كلية الهندسة المعمارية بعدها بعام ونصف وبالتحديد في 23/12/2012، هذه الراحة التي وضعتها إدارة الجامعة الوليدة في سلم أولوياتها حيث أعادت هيكلية الكليتين الوظيفية ما بين نقل وتغيير مكان العمل، حتى بات الموظفون الذين عانوا من النقل لكليتي سلمية من جامعة البعث ليرتاحوا من عناء السفر، لكنهم سرعان ما دخلوا مجدداً في هذه المعاناة لأن النقل إلى كليات حماة جاء حسب المحسوبيات، حتى الذين بقوا في سلمية يعيشون تحت وطأة قرار النقل إلى حماة في أي وقت، وكل هذا يحدث على مرأى ومسمع “نقابة المعلمين” التي أصبح لها فرع مستقل في الجامعة، وبدون أن تتدخل في هذه القرارات وكأن الأمر لا يعنيها، وفي ظل صمت النقابة عما يحدث لموظفيها وأعضائها في كليتي مدينة السلمية استمرت إدارة الجامعة بقراراتها المجحفة حتى وصلت إلى رفض الاستقالات والإجازات الخاصة بلا أجر، فكيف لموظف أو موظفة وصلت الخدمة بهم على سبيل المثال إلى أكثر من ثلاثين عاماً بخمس سنوات يريد الراحة من عناء الوظيفة وليترك مكانه للشباب الذين ما زالوا يبحثون عن فرص وظيفية، والقانون يسمح له بالاستقالة والتقاعد المبكر على العمر وهو مستوفي عدد السنوات ويصطدم بقرار عدم الموافقة.؟!
ويبدو أن جامعة حماة بإدارتها لم تلحظ أن الموظف الذي مل من الوظيفة لا يمكن لأي قرار أن يشده للعمل، وهو الذي يأمل الاستقالة أو حتى الإجازة الخاصة بلا أجر وبالقانون الذي أجاز له ذلك، وفي ظل هذا الواقع الذي يعيشه موظفو كليتي سلمية لا بد لنقابة المعلمين أن تتدخل لصالح أعضائها وخاصة أن طلباتهم لم تتخطَ قانون العمل الموحد الذي يلزم العامل ورب العمل بالالتزام الحرفي ببنوده، فهل ستنتهي معاناة موظفي جامعة حماة في سلمية سواء للذين يستمرون بعملهم وهم مهددون بالنقل بأية لحظة يريدها رؤسائهم في الكليتين أو في إدارة الجامعة، أو الذين يريدون الراحة من هم الوظيفة بعد سنوات طويلة من المعاناة؟!
ويبدو أن الجواب ما زال معلقاً بين إدارة الجامعة ونقابة المعلمين عبر فرعها بحماة وممثلي سلمية فيها.. لننتظر ونرى ما ستؤول عنه الأيام القادمة.!
نزار جمول