ندوات فكرية في ذكرى التصحيح

ندوات فكرية في ذكرى التصحيح

محافظات- البعث:

بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لقيام الحركة التصحيحية، التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد، أقيمت ندوات فكرية في عدد من المحافظات.

ففي دمشق (بسام عمار) أقامت قيادة فرع الجامعة للحزب حفل استقبال في قاعة رضا سعيد للمؤتمرات، وتحدّث الرفيق الدكتور خالد الحلبوني أمين الفرع عن الانتصارات التي سطّرها الجيش العربي السوري ضد العدو الإسرائيلي في حرب تشرين، والتي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد، وكانت نقطة تحول في الصراع العربي الإسرائيلي، استطاع من خلالها الجيش العربي السوري صنع المعجزات، وتكذيب ادعاءات العدو، وتغنيه بأسطورة “الجيش الذي لا يقهر”، وخلق حالة من الردع والقوة، راسماً خطوطاً حمراء جديدة، عنوانها الثقة والإرادة والانتصار، وأثبت قدرته على صنع المستحيل والنصر، منوّهاً بالانتصارات الميدانية التي يحققها اليوم ضد المجموعات الإرهابية والدول الاستعمارية، لافتاً الى الانتصارات السياسية التي تتحقق بالتوازي معها بقيادة الأمين العام للحزب السيد الرئيس بشار الأسد. وأكد المشاركون أهمية التمسك بنهج ومبادئ الحركة التصحيحية، مشيدين بصمود الشعب العربي السوري في مواجهة الحرب التي يتعرّض لها منذ تسع سنوات وبالإنجازات التي يحققها الجيش.

حضر حفل الاستقبال وزير التعليم العالي ومعاونوه وقيادة الفرع ورئيس جامعة دمشق وحشد من المدعوين.

وفي حلب (معن الغادري)، أقام فرع الجامعة للحزب ندوة حوارية بعنوان “نهج التصحيح: بناء الوطن.. مسؤولية والتنمية واجب وطني”، بيّنت خلالها الدكتورة فاتن وردة ماهية العلاقة بين المسؤولية في بناء الوطن وبين بناء الفكر، مشيرة إلى أن كل مواطن هو مسؤول وقادر على تقديم شيء لوطنه وللمجتمع مهما كان محدوداً وبسيطاً، فالوطن للجميع وعلى الجميع مسؤولية الدفاع عنه، فالفكرة دفاع، والموقف دفاع، والبناء دفاع، والحفاظ على ممتلكات الشعب دفاع.

وتخلل الندوة نقاشات وحوارات تناولت الكثير من الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ركّزت بمجملها على ضرورة تبني نظريات وسياسات جديدة لاستكمال تنفيذ مشروع إعادة البناء والاعمار، ومنح الفرص المناسبة للشباب، والعمل على تنمية مواهبهم، وتعميق ثقافة العمل التطوعي والتشاركي.

وتخلل الندوة عرض فيلم وثائقي عن إنجازات الحركة التصحيحية.

حضر الندوة الرفاق أمين فرع جامعة حلب للحزب وأعضاء قيادة فرع الجامعة للحزب وحشد من الأساتذة والطلبة.

وفي حمص (عادل الأحمد) أقام مكتب الإعداد والثقافة والإعلام بفرع حمص للحزب ملتقى البعث الخامس للحوار بعنوان “التصحيح حركة مستمرة”، أكد خلاله الرفيق عمر حورية أمين فرع الحزب أن الحركة التصحيحية كانت شاملة لكافة مجالات الحياة، وأنجزت جملة مكاسب للمجتمع العربي السوري، وأهمها بناء الجيش العقائدي، الذي خاض وما يزال يخوض أعظم المعارك ضد العصابات الإرهابية التكفيرية، التي جاؤوا بها من كل أصقاع الأرض لتدمير سورية، وأضاف: الصراع مع الأعداء والمتآمرين صراع متعدّد الجوانب، وفي مقدمته الصراع الفكري، الذي يراد من خلاله تدمير حضارة سورية، وأشار إلى أهمية الحوار وضرورة تكريسه كأولوية وفي كافة المجالات لإعادة بناء الإنسان بناء عصرياً، وإعادة التلاحم بين أبناء المجتمع الواحد، وأضاف: إننا في الربع ساعة الأخيرة من الحرب، وهي من أصعب المراحل، ومن المهم جداً أن نعمل كل في موقعه لكي نستحق أن نكون أبناء سورية التي صنعت الانتصار وغيرت خارطة العالم انطلاقاً من الأسس والقواعد والمرتكزات التي قام عليها التصحيح.

وقدّم الحضور عدة مداخلات حول إعادة بناء الإنسان والمشروع الوطني للمرحلة القادمة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة