رياضةصحيفة البعث

مغتربون ونجوم

 

أعاد تحقيق العداء السوري المغترب عماد بركات المركز الثاني في سباق عمان الصحراوي إلى الأذهان أهمية إشراك الرياضيين المغتربين ضمن صفوف منتخباتنا، فهذه التجربة الناجحة تواجه صعوبات، رغم أن أغلب أولئك الرياضيين يشاركون وهدفهم كما هو واضح عند التتويج رفع علمنا الغالي، ولم يطالب أي منهم لا بجائزة ولا بدعم، وإنما مجرد ذكر وشكر لمسعاهم.
وإذا استثنينا الألعاب الجماعية التي تقوم اتحاداتها بطبيعة الحال باستدعاء لاعبيها المحترفين ككرة القدم، رغم وجود الكثير من الملاحظات حول هذه الاستدعاءات، فإن اتحاد الترياثلون استطاع الاستفادة من الاستعانة برياضيين مغتربين في ألمانيا، والحال نفسه ينطبق على اتحاد الرماية الذي شارك بمغتربين في الإمارات في أكثر من بطولة عربية، ونتمنى أن تقتدي بقية الاتحادات بهذه الخطوة التي تجنب المعنيين والمتابعين لرياضاتنا الملل من الحجج المتكررة، والمطالب الكثيرة لاتحاداتنا الرياضية التي في أغلبها صعبة التحقيق نظراً للظروف الراهنة.