الشعب الحزبية تبدأ عقد مؤتمراتها الانتخابية الهلال: كل استحقاق ديمقراطي صفعة لأعداء الوطن والأمة

الشعب الحزبية تبدأ عقد مؤتمراتها الانتخابية الهلال: كل استحقاق ديمقراطي صفعة لأعداء الوطن والأمة

 

محافظات-البعث:
تنفيذاً لأحكام النظام الداخلي للحزب، الذي أقرته اللجنة المركزية مؤخراً، وخاصة مبدأ الانتخابات بدءاً بالقاعدة، بدأت الشعب الحزبية في المحافظات والجامعات عقد مؤتمراتها الانتخابية، وذلك بعد أن انتخبت الفرق قياداتها والرفاق المتممين لمؤتمرات الشعب. وستعقب هذه المؤتمرات بشكل طبيعي المؤتمرات السنوية أواخر هذا العام.
وتبدأ المؤتمرات بانتخاب أكبر الأعضاء سناً، وترديد نشيد البعث، والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الوطن والأمة. بعد ذلك يتمّ انتخاب رئيس للمؤتمر ومقرّرين، للإشراف على سير العملية الانتخابية، ويجري التفقّد، ليفتح بعدها باب الترشيح، ثمّ فرز الأصوات وإعلان النتائج. ويحضر المؤتمرات عضو القيادة المركزية المشرف على الفرع وأحد أعضاء لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية.
ففي دمشق (بسام عمار) عقدت شعبتا المركزية والمدينة الخامسة مؤتمريهما الانتخابيين، في مقر الفرع، وسط إقبال كبير من الرفاق على الترشّح، تجاوزت نسبته الـ 20%، وممارسة حقّهم الانتخابي بنسبة وصلت إلى 95 %، وذلك ‎بحضور الرفيق المهندس هلال الهلال الأمين العام المساعد للحزب.
ونقل الرفيق الهلال تحية ومحبة الرفيق بشار الأسد الأمين العام للحزب رئيس الجمهورية إلى الرفاق الحضور، منوّهاً بأن الحزب، وبعد اجتماع اللجنة المركزية، وإصدار النظام الداخلي الجديد، عمل على تفعيل الحياة الديمقراطية التي نشأ عليها، متمثّلة بالانتخابات الحالية للقيادات القاعدية، موضحاً أن كل استحقاق ديمقراطي كان يجري في سورية شكّل صفعة كبيرة لكل من تآمر عليها، ولكل أعداء الوطن والأمة، وكان التحدي كبيراً في انتخابات الرئاسة ومجلس الشعب والإدارة المحلية والقيادات الحزبية، وكانت سورية والحزب بكوادره ومؤسساته وجماهيره، على مستوى التحدّي.
وأشار الرفيق الهلال إلى أن حزب البعث العربي الاشتراكي كان وسيبقى العمود الفقري في التصدي لكل المتآمرين، منوّهاً بأن الانتخابات الحزبية اليوم هي رسالة مهمة لكل من راهن على خراب سورية، وأن معركتنا مستمرة وتتطلّب من الجميع، وخاصة البعثيين، أن يكونوا على قدر المسؤولية الوطنية لإعادة الإعمار وبناء البشر قبل الحجر، والنهوض بالوطن، ليواصل مشروعه الوطني والقومي في الدفاع عن حقوق الوطن والأمة وقضاياهما المصيرية.
‎وأكد الرفيق الأمين العام المساعد أهمية البعد الاجتماعي والفكري في الجانب الحزبي، وخصوصاً أن الحرب التي حيكت ضد سورية كان جزء كبير منها متعلّقاً بالجانب الفكري والثقافي، وتمثّل بسعي أعداء الأمة لنشر أفكار غريبة على مجتمعنا كتحليل القتل والذبح، مشيراً إلى أن المعركة اليوم مصيرية وهي معركة وجود، والحرب اليوم هي أكثر ضراوة من الحرب العسكرية، حيث شدّدت الدول الداعمة للإرهاب حصارها الاقتصادي على الشعب السوري لإركاعه وتحييده عن مبادئه وثوابته، إلا أن هذا المخطط الإجرامي الحاقد لن يكتب له النجاح، فكما انتصرنا بالحرب العسكرية سننتصر في عملية البناء والإعمار والنمو.
‎كما أوضح الرفيق الهلال أن القائد الأسد كان حريصاً في توجيهاته على تعزيز حالة الحوار والنقاش في الحزب، وتعزيز مبدأ الرفيق البعثي القدوة، مشدّداً على دور مؤسسات الحزب وكوادره في إيجاد طرق وآليات تفكير متجدّدة تساهم بجذب الأجيال القادمة، بالإضافة إلى تشجيع الشباب على الترشّح، والسعي لزجهم في العمل القيادي بما يسهم في الاستفادة من الطاقات الشابة.
وفي تصريح خاص بـ “البعث” أكد رئيس لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية الرفيق الدكتور غسان خلف أهمية هذه الانتخابات كونها تعكس الصورة المشرقة للحزب، وتعبّر عن ديمقراطية الحياة فيه، وحيوية الرفاق والرغبة الحقيقية بالتجديد وايصال رفاق نالوا الثقة، ولديهم الرغبة بالعمل وقادرين على العطاء، مشيراً إلى ضرورة أن يكون الاختيار بعيداً عن الفردية وأمراض المجتمع والمحسوبيات والعلاقات الشخصية غير الوطنية، مجسّداً حالة رفيعة المستوى من الروح الرفاقية البعثية، والتركيز على الشباب والعنصر النسائي.
ونوّه الرفيق أمين فرع دمشق للحزب حسام السمان في تصريح لـ “البعث” بالإقبال الكبير على الترشّح والانتخاب، والأجواء الديمقراطية التي سادت المؤتمر، والتي تعكس قوة الحزب وقدرته على التجدّد، رغم الحملات الإعلامية  المكثّفة، التي استهدفت الحزب خلال السنوات الماضية، ومحاولة ضرب الروح المعنوية لدى البعثيين، وخلق حالة إحباط في نفوسهم، مشيراً إلى ضرورة تطوير آليات عمل المؤسسة الحزبية في مختلف المستويات، وخاصة التنظيمية والفكرية منها، واستقطاب الشباب، واختيار الكفاءات وذوي الخبرة للمساهمة الفاعلة في بناء وإعمار الوطن، منوّهاً إلى ضرورة تكريس العمل المؤسساتي، وأن يكون عمل الشعبة متناسباً مع طبيعة المهام الخاصة لإنجاح العمل، والالتزام بالمعايير الموضوعية الدقيقة في تقييم أداء الرفاق.
وفي اللاذقية (مروان حويجة) ناقش الاجتماع التنظيمي، الذي عقدته قيادة فرع الحزب، الإجراءات المنجزة على مستوى الفرع والشعب لإجراء المؤتمرات الانتخابية للشعب الحزبية وتوفير أفضل مقومات وأجواء نجاح المؤتمرات، بما يكفل اختيار الأكفأ من الرفاق المرشحين لهذه الانتخابات.
ودعا الرفيق محمد شريتح أمين فرع اللاذقية للحزب إلى العمل الجماعي الواعي والمسؤول لإنجاز هذا الاستحقاق البعثي الوطني بامتياز، واتخاذ كل التحضيرات والتدابير النوعية بما يعكس الصورة المنشودة من هذه الانتخابات، لما لها من دلالات على حيوية وفاعلية الجهاز الحزبي. واستعرض رئيس مكتب التنظيم الفرعي الرفيق المهندس هيثم اسماعيل الإجراءات التحضيرية المنجزة استعداداً لانطلاق المؤتمرات الانتخابية.
وتناول الاجتماع تحديد مواعيد عقد المؤتمرات الانتخابية لاختيار قيادات الشعب الحزبية، وتوضيح بعض بنود القرار 150 حول آليات الترشيح والانتخاب في المؤتمرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة