حماية الأطفال من احتمالات فقدان الحواضن دراسات مستفيضة للتوسع “بالزهراوي” واستثمار الأجهزة الحديثة

 

 

دمشق – حياه عيسى
تمثّل الهيئة العامة لمشفى الزهراوي بدمشق الركيزة الأساسية والمركز التدريبي الأول المعتمد للتوليد وأمراض النساء بوزارة الصحة، إضافة إلى اهتمامه بصحة المرأة والتوليد والأمراض النسائية والكشف المبكر عن الأورام، لذلك حظي باهتمام ورعاية من الوزارة من خلال دعمه ببرامج التأهيل والتدريب للأطر الطبية العاملة في المؤسسات الصحية بمختلف تخصصاتها المهنية والحفاظ على كفاءة ومهارات الكوادر الحالية والإعداد الجيد للكوادر الرديفة.
رئيس قسم الأشعة في المشفى الدكتور فادي بالي بيّن في تصريح خاص لـ”البعث”، أن الهيئة مجهزة بكامل مستلزمات العناية بصحة النساء، من خلال أقسامها المتمثلة بـ”المخبر والأشعة”، بالإضافة إلى قسم الحواضن للأطفال لتأمين ما يلزم لبعض الولادات التي تحتاج إلى الحواضن لتلافي عدم القدرة على تأمينها في باقي المشافي نظراً لقلة عدد الحواضن فيها ولتكلفتها الباهظة في المشافي الخاصة، وبهذه الخطوة يكون المشفى قد استطاع القفز قفزة نوعية لحماية الأطفال من عثرة فقدان الحواضن المشهودة في معظم المشافي ذات الصلة، بالتزامن مع وجود قسم “الخدج” الذي يضم حواضن رعاية للأطفال الخدج، مبيّناً أن افتتاح القسم ضمن المشفى جاء نتيجة حاجة بعض حديثي الولادة للمتابعة الخاصة، بعد أن كان يتم تحويلهم إلى مشفى الأطفال، الذي يعتبر من أكثر المشافي اكتظاظاً، لذلك كان لابد من التوجه لافتتاح القسم الآنف الذكر لتتمكن الهيئة من احتضان حديثي الولادة وتأمين الرعاية الصحية اللازمة وإجراء الفحوصات والمتابعة الطبية لهم، حيث تم الأخذ بعين الاعتبار أهمية هذا الاختصاص ضمن المستشفى وتمت المباشرة بتأهيل طلاب من الأطباء المقيمين كمختصين بإشراف المتخصصين الموجودين في المستشفى مسبقاً، وفيما يخص عيادة الثدي وتشخيص أمراض الثدي بيّن بالي أنها تعتبر مركزاً متقدماً ومتابعاً يعمل على مدار العام لمساعدة النساء وإرشادهن للمبادرة والتصوير المسحي بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، ولاسيما بوجود تصوير وعيادة ثدي متكاملة لفحص النساء وتقديم المشورة المناسبة لموضوع سرطان الثدي، من خلال جهاز الماموغرافي والإيكو، إضافة إلى جهاز تصوير رحم ظليلي للجهاز البولي والأشعة بشكل عام حتى العظمية منها، وتصوير جميع أنواع الإيكو عدا إيكو القلب، كما تتميز الهيئة إلى جانب تصوير الثدي بالمراقبة الدورية وتصوير الحوض والجهاز التناسلي عند النساء وتخديم المريضات الموجودات ضمن أقسام المشفى، إضافة إلى المتابعة بالجهاز البولي الظليلي وصورة البطن لما بعد العمل الجراحي.
هذا ولم ينكر رئيس قسم الأشعة افتقاد المشفى لجهاز الطبقي والمرنان نتيجة قدم المشفى والمساحات المحدودة، إلا أنه يتميز بالكشف المبكر لسرطان الثدي والكشف المبكر للخلع الوركي الولادي عند الأطفال، ولاسيما بوجود الكثير من الدورات التدريبية للكادر الطبي والتمريضي في المشفى عن المرضيين، وبالنسبة للكشف المبكر عن سرطان الثدي هناك حملة للكشف عن سرطان الثدي بالشهر العاشر ضمن الحملة المعتمدة لتصوير الثدي، لإجراء المسح المبكر ولاسيما للنساء فوق الأربعين عاماً، حيث تم خلال عام 2019 تصوير /490/ سيدة فوق الأربعين عاماً، وهناك حوالي /11/ حالة بينها مشتبهة وهي تمثل نسبة 4% فقط، علماً أن الزهراوي يغطي تصوير الثدي على مدار العام، وهناك تعاون مع الأمانة المركزية لتصوير الثدي، ويتم تصوير إيكو يومياً بحدود /25-30/ مريضة بين إيكو وماموغرافي وصور بسيطة، مع الإشارة إلى أن الأجهزة الموجودة كجهاز “المامو والإيكو” تعتبر من الأجهزة المتوسطة الحداثة، أما بالنسبة لجهاز الأشعة فهو جهاز الأشعة البسيط لإجراء إشعاعات ظليلية كصور الرحم الظليلية والجهاز البولي الظليلي، علماً أن هناك دراسات مستفيضة لإيجاد طريقة للتوسع والاستفادة من الأجهزة الحديثة واستجرار جهاز طبقي محوري ومرنان لتقديم الخدمة اللازمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *