النوم لعلاج أي إصابة

النوم لعلاج أي إصابة

 

يعتبر اتباع نظام صحي من أبرز القرارات التي يتخذها الناس في بداية العام الجديد، حيث يبدأون بارتياد النوادي الرياضية وممارسة تمارين اللياقة البدنية بصورة منتظمة، وتعديل نظام النوم، لكن في بعض الأحيان سرعان ما يتلاشى هذا الحماس نتيجة وقوع إصابة غير متوقعة، وسواءً كانت هذه الإصابة ناجمة عن أذية جسدية سابقة أو ممارسة التمارين المكثفة التي لم يعتد الجسم عليها بعد، ويمكن أن تشكل هذه الإصابات بمختلف أشكالها، مثل الجهد العضلي أو التواء المفاصل أو كسر الإجهاد عائقاً يحول دون تحقيق الأهداف الصحية، وتشير التقديرات العالمية إلى أن معدل الإصابات السنوية الناجمة عن ممارسة الرياضات والأنشطة البدنية لا يزال مرتفعاً، وتعتبر الراحة الجسدية محوراً أساسياً في عملية التعافي من الإصابات وتخفيف حدة الألم وتحقيق الأهداف الصحية المتعلقة باللياقة البدنية، وذلك إلى جانب نيل قسط جيد من النوم الذي يلعب دوراً هاماً في عملية الشفاء. ومن المعروف أن قلة النوم قد تسبب عواقب خطيرة على الصحة ترتبط بارتفاع ضغط الدم وضعف الجهاز المناعي والاكتئاب، وبالإضافة إلى ذلك، حذر دومينيك من أن عدم الحصول على قسط كاف من النوم قد يعيق شفاء الإصابات الجسدية بشكل كامل، يعتبر إيجاد المرتبة والوسادة المناسبتين، واللاتي يوفرن الدعم اللازم لراحة الجسم وشفاء الإصابات، على رأس قائمة العوامل العديدة والضرورية للحصول على قسط جيد من النوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة