مدفيديف يؤكد بقاءه في زعامة حزب “روسيا الموحّدة”

مدفيديف يؤكد بقاءه في زعامة حزب “روسيا الموحّدة”

 

أكد رئيس الحكومة الروسية السابق دميتري مدفيديف أن منصبه الجديد كنائب لرئيس مجلس الأمن الروسي لم يمنعه من البقاء في منصبه في رئاسة حزب “روسيا الموحدة” الحاكم. وقال مدفيديف، خلال مقابلة تلفزيونية: سأبقى رئيساً لحزب روسيا الموحدة.. هذه هي قوتنا السياسية الرائدة، وهذا هو حزبنا الحاكم، مضيفاً: نحتاج إلى الاستعداد للانتخابات التي ستجري هذا العام في الـ 13 من أيلول المقبل وانتخابات مجلس الدوما المنتظرة في العام المقبل.
وكان مدفيديف قدّم الأربعاء الماضي استقالة الحكومة بكامل قوامها، فيما أصدر الرئيس فلاديمير بوتين مرسومين بتعيين ميخائيل ميشوستين رئيساً للوزراء ومدفيديف نائباً لرئيس مجلس الأمن الروسي.
وفي السياق رد سيناتور روسي بارز على تصريح صحفي لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو رجّح فيه ألا تتغير طريقة معاملة بلاده لروسيا، بعد التغيير الحكومي الأخير في موسكو. وكتب السيناتور أليكسي بوشكوف عبر “تويتر”: “قال وزير الخارجية إنه من غير المرجّح أن تتغير الإجراءات الأمريكية بحق روسيا بعد تغيير حكومتها. لكن سياسة روسيا الخارجية في ظل الحكومة الجديدة لن تتغير كذلك بما يرضي الولايات المتحدة. بهذا المعنى، يمكن للجانب الأمريكي أن يعتمد على التكافؤ التام”.
وكان بومبيو قال في مقابلة إذاعية الجمعة: “نحن بحاجة إلى تقييم كيف سيتطور الأمر. من وجهة نظرنا.. من غير المرجّح أن تتغير تحركاتنا تجاه روسيا نتيجة بعض التعديلات في الحكومة الروسية”.
يأتي ذلك فيما كشف الرئيس الروسي أن المقترحات التي أعلن عنها في رسالته السنوية للجمعية الفيدرالية مؤخراً، ليست إلا جزءاً من الخطط التي طرحها لتحسين مستوى المعيشة في البلاد.
وخلال اجتماعه مع المحاربين القدماء في بطرسبورغ، عبّر بوتين عن ارتياحه لوتيرة النمو الاقتصادي في روسيا، مشيراً إلى أن “القطاع الاقتصادي سجل نمواً مضاعفاً، وحقق زيادة ملموسة في ارتفاع معدل دخل المواطن”، وأضاف: إنه يدرك وجود فجوة بين ارتفاع كلفة المعيشة في روسيا ومستويات دخل المواطنين، مؤكداً “وجود صعوبات ومشاكل متعلقة بالتقلبات الاقتصادية التي حصلت في السنوات الأخيرة، حيث توقف الدخل الحقيقي عن الارتفاع عند مستوى معيّن”، وتابع: “ندرك الأمر، وسنعمل على معالجة هذه الحالة”، مؤكداً أن المقترحات التي عرضها في الرسالة السنوية للجمعية الفيدرالية تهدف إلى حل المشاكل المذكورة.
وشدد بوتين على أهمية “المشاريع التنموية الوطنية” الكبرى التي تسعى القيادة الروسية إلى تنفيذها باعتبارها “خطة عملية يجب تطبيقها”، وأضاف: إن ما طرحه “بالتأكيد ليس كل ما نخطط لتنفيذه، بل لدينا خطط ضخمة لتطوير ما يسمى بالمشاريع الوطنية، وتحقيق أهداف التنمية الوطنية” التي تم تحديدها في المرسوم الرئاسي الصادر في أيار 2018.
والمشاريع الوطنية تمثّل برنامجاً تنموياً فيدرالياً أطلقه بوتين عام 2005، ويهدف إلى تنمية “رأس المال البشري” في البلاد، ويشمل أربعة قطاعات ذات أولوية هي الصحة والتعليم والإسكان والزراعة.
وفي عام 2018 وضع الرئيس والحكومة مشاريع وطنية جديدة تطويراً للسابقة، تهدف لتطوير “الرأس المال البشري”، وخلق “البيئة المريحة لمعيشة”، وحفز “النمو الاقتصادي”، وتحسين المؤشرات الديموغرافية، وتطوير قطاع الرعاية الصحية، ودعم الأسر الشابة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة