بمشاركة قيادة الحزب.. انطلاق الملتقى العالمي المناهض للإمبريالية من أجل الحياة والسيادة والسلام

بمشاركة قيادة الحزب.. انطلاق الملتقى العالمي المناهض للإمبريالية من أجل الحياة والسيادة والسلام

 

بمشاركة قيادة الحزب، انطلق في العاصمة الفنزويلية كراكاس، أمس، الملتقى العالمي المناهض للإمبريالية، من أجل الحياة والسيادة والسلام.
واستعرض بحضور الرفيق الدكتور محسن بلال عضو القيادة المركزية للحزب رئيس مكتب التعليم العالي، في كلمة خلال الملتقى، ما تتعرّض له سورية من حرب إرهابية، مدعومة من الصهيوأطلسية والقوى الرجعية في المنطقة، وحصار اقتصادي، والذي استخدمته الإمبريالية كأداة غير مشروعة ضد الشعوب لتكريس هيمنتها على المنطقة ونهب خيراتها، كما استخدمته ضد الشعوب الحرّة في فنزويلا وكوبا وإيران وكوريا الديمقراطية وغيرها من الشعوب والدول المستقلة، التي تخالف سياستها، مشيراً إلى أن الامبريالية العالمية تدعم الإرهاب التكفيري، الذي يهدد جميع شعوب الأرض وأعراف الإنسانية وتقاليدها وقيمها التي بنتها وناضلت من أجلها منذ بداية التاريخ، وشدّد على أن انتصار سورية على الإرهاب انتصار لكل القوى التحررية والمحبة للسلام والملتزمة بمبادئ العدل والمساواة في المنطقة والعالم.
وأشار الرفيق بلال إلى العدوان الاجرامي الأمريكي، والذي أدى إلى استشهاد الفريق قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي وعدد من كوادر المقاومة، مؤكداً أن الاغتيال يعد إرهاباً متعمّداً وانتهاكاً لسيادة الدول وحقوق الإنسان، مشيراً إلى أن تلك الجريمة هي سياسة أمريكية ممنهجة ضد الشعوب الحرّة.
وأجرى الرفيق بلال مقابلتين مع قناتي” تيليسور” و”فيف. تي في” أكد فيهما عمق مضامين شعار الملتقى، وأضاف: إن سورية، قيادة وشعباً، كانت وستبقى دوماً جنباً إلى جنب مع إيران وكوبا وفنزويلا وغيرها من الدول الصديقة، في طليعة المناهضين للإمبريالية وسياسات الهيمنة، وفي طليعة المدافعين عن قدسية سيادة واستقلالية الدول وعن حق الشعوب في تقرير مصيرها، بعيداً عن أي إملاءات أو تدخلات خارجية، مشيراً إلى أن الحرب على سورية تختلف اختلافاً نوعياً عن كل الحروب، حيث يتلازم فيها إرهاب العصابات المرتزقة، بإرهاب الدول الداعمة، وهي كذلك حرب اقتصادية في أشد مستوياتها إيلاماً، وحرب حصار سياسي دبلوماسي واقتصادي وحرب إعلام تضليلي، وشدّد على أنه ورغم ذلك ستخرج من هذه الحرب منتصرة بما يسهم في ولادة نظام عالمي أكثر عدالة وتوازناً.
وكان الرفيقان بلال والدكتور ماهر الكردي وصلا إلى فنزويلا، بدعوة من قيادة الحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحّد الحاكم، وكان في استقبال وفد قيادة الحزب السيدان هوليو تشافيز القيادي في الحزب الاشتراكي، عضو الجمعية التأسيسية الوطنية، وادواردو بينياتي وزير السلطة الشعبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة