القريات.. واقع خدمي سيىء لا يتناسب مع جمال طبيعتها

القريات.. واقع خدمي سيىء لا يتناسب مع جمال طبيعتها

القريات من قرى الريف الشمالي لمدينة مصياف، وتضم بلديتها قرى عدة منها: الزاوي، السلوكية، كنفو، الجليمة، خان جلميدون، المقيبرة، الزهراء، جلميدون، والواقع الخدمي فيها غير مقبول، كما يقول المواطنون.

صرف صحي
نسبة تخديم القرى المذكورة متفاوتة بين قرية وأخرى، حيث تبلغ 90% في قريتي القريات والزاوي، كما يقول رئيس بلدية القريات علي مصطفى، في حين تكون معدومة في كنفو والمقيبرة، أما في السلوكية والجليمة وخان جلميدون فتم تنفيذ جزء من مرحلة أولى، والمعاناة كبيرة لدى المواطنين حيث تكاليف تعزيل الحفر الفنية، إضافة إلى مساوئها التي طال أذاها البشر والشجر والحجر، علاوة على ذلك مجرور الصرف الصحي لقرية القريات يصب في الأراضي الزراعية المزروعة بأشجار الزيتون، والتين، والكرمة منذ سنوات عدة، ما أدى إلى يباس تلك الأشجار، ورغم مطالبة المزارعين للجهة المعنية لرفع الضرر عن أراضيهم، ولكن لا حياة لمن تنادي.

مياه الشرب
أغلب قرى بلدية القريات تعاني من قلة المياه في الصيف، وخصوصاً في خان جلميدون وجلميدون والجليمة، ورغم وجود بئر ارتوازي في قرية خان جلميدون، إلا أنه لم يوضع بالخدمة بعد، ولدى سؤال مدير مؤسسة مياه حماة مطيع عبشي قال: سنقوم بالاطلاع على واقع البئر الارتوازي، ودراسة إمكانية تجهيزه حسب الإمكانيات المتاحة.

طرق
تعاني قرى البلدية المذكورة من سوء الطرق الزراعية، حيث تحتاج إلى توسيع وتعبيد، والسمة الغالبة عليها الحفر والنفقات، وخصوصاً الطريق الزراعي الذي يربط خان جلميدون بقرية كنفو، والمساير لقناة الري، أما الطرق الخدمية فهي بحاجة إلى توسيع وتعبيد في أغلب قرى البلدية، وخصوصاً الطريق الذي يربط القريات بالطريق العام مصياف- اللقبة، ولدى سؤال مدير الخدمات الفنية في حماة محمد مشعل قال: سيتم العمل حسب الإمكانات المتاحة.

الاتصالات
شكاوى ومعاناة قديمة منذ سنوات عدة، حيث الأعطال، وانقطاع خطوط الاتصال السمة الغالبة عليها، وعند المطالبة بالإصلاح لابد من دفع الإكرامية للملاحظ وإلا يبقى الطلب طي النسيان، ورغم الشكاوى والمطالبة عبر وسائل الإعلام ولكن لا حياة لمن تنادي، ولدى سؤال مدير اتصالات حماة منيب الأصفر قال: بالنسبة لتوسيع الخطوط لا توجد خطة خلال عام 2020، وبالنسبة للأعطال ستتم معالجتها، ونأمل من المشتركين تقديم شكاوى بالنسبة للملاحظين الذين يطالبون (بالإكرامية)، وحق المشترك “صاحب الشكوى” محفوظ بسرية تامة.
إنارة
يطالب المواطنون في القريات بإنارة شوارع قريتهم، والسبب يعود إلى طبيعة القرية الجبلية المحاطة بالحراج، ما يؤدي إلى تسلل الحيوانات المفترسة إلى القرية، وإثارة الرعب في نفوس المواطنين، ولدى سؤال رئيس قسم كهرباء مصياف صالح يوسف قال: إن إنارة شوارع القرية من عمل البلدية وليس من اختصاصنا.

مخصصات
يطالب المواطنون في القريات بنقل مخصصاتهم من مادة الطحين من مخبز الجليمة إلى مخبز اللقبة، والسبب يعود إلى طول المسافة التي يقطعها المواطن بشكل يومي البالغة 10 كيلومترات لتأمين حاجتهم من مادة الخبز، علماً أنه تم نقل مخصصاتهم من مادة الطحين من مخبز اللقبة إلى مخبز الجليمة بعمل ارتجالي من رئيس البلدية والفرقة الحزبية دون موافقة أهل القرية، كما يقولون.

بلدية فقيرة
تعاني بلدية القريات من شح الإيرادات المالية شأنها شأن أغلب البلديات في ريف مصياف، إضافة إلى ذلك بناؤها مستأجر بمبلغ قدره (18000) ل.س شهرياً، والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف تقدم البلدية لقراها الخدمات وهي عاجزة عن تقديم أبسط الخدمات كرش المبيدات الحشرية التي اقتصرت لمرة واحدة في العام، وترحيل القمامة إلى المطمر بصعوبة بسبب قلة مادة المازوت.
إن اتساع الرقعة الجغرافية لقرى البلدية المذكورة، وعدد سكانها الكبير، وقلة إمكانياتها المالية، أدت إلى تراجع الخدمات، وزيادة معاناة المواطنين، والمطلوب ضم قريتي خان جلميدون، والزهراء إلى بلدية المحروسة المتاخمة لهما، أو إحداث بلدية جديدة للقريتين المذكورتين، كما يطالب مواطنوها.
يامن إبراهيم علي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة