كرة الاتحاد في الدوري الممتاز.. تواضع في الأداء وهدر مجاني للنقاط والعودة في الإياب واردة

كرة الاتحاد في الدوري الممتاز.. تواضع في الأداء وهدر مجاني للنقاط والعودة في الإياب واردة

 

حلب- البعث
بتعاقدات غير مسبوقة على مستوى الأندية المحلية، وهي الأعلى رقماً في بورصة الدوري، خاض فريق رجال الاتحاد بكرة القدم منافسات ذهاب الدوري الممتاز بهوية جديدة، وضم كوكبة من لاعبي الصف الأول محلياً بقيادة المدرب التونسي قيس اليعقوبي، بمؤازرة جماهيرية عريضة مازالت تمنّي النفس بأن يتحول حلمها إلى حقيقة، ويتوّج فريقها باللقب الذي فقده منذ أن حصل عليه موسم ٢٠٠٦.
الواضح أن رياح الفريق جرت عكس ما تشتهيه جماهيره، فجاء أداؤه متواضعاً، وخيّب آمال أنصاره، وفرط بنقاط سهلة على أرضه وخارج ملعبه، ليحتل بنهاية رحلة الذهاب المركز الخامس، وكان ذلك بمثابة الصدمة لعشاقه ومحبيه قياساً على المبالغ الكبيرة التي صرفت على الفريق، بما في ذلك قيمة التعاقدات مع اللاعبين والمدرب.
عموماً مازالت الفرصة متاحة وممكنة أمام الفريق برحلة الإياب لمحو الصورة الباهتة في رحلة الذهاب، وتعويض ما أهدره من نقاط سهلة، واللحاق بركب فرق المقدمة في حال حقق الفريق الانسجام المطلوب، ولعب بانضباط وتعاون، ونفذ خطط ورؤية كادره الفني، وهنا لابد من تطبيق بنود وشروط الاحتراف المنصوص عنها بالتعاقد مع اللاعبين من ثواب وعقاب.
ومن مقومات العودة لنغمة الفوز ذلك الحضور الجماهيري الكثيف الذي رافق الفريق في كافة مبارياته داخل وخارج ملعبه، ولابد لمثل هذا الحضور أن يكون دافعاً وعوناً لجميع اللاعبين لبذل كل جهد ونشاط في سبيل عودة الفريق لمكانه الطبيعي في الصدارة.
رحلة الذهاب بالأرقام لعب الفريق خلالها ١٣ مباراة، فاز بستة لقاءات، وتعادل بأربعة، وخسر في ثلاثة، حيث تعرّض الفريق لخسارة من الساحل بطرطوس، والجزيرة بدمشق بهدف دون رد، ومن الوحدة بدمشق بهدفين لهدف، سجل للاتحاد هدف التقليص محمد غباش، وإن كانت خسارة الوحدة منطقية وهي خارج أرضه، لكن غير المتوقعة كانت بخسارتي الساحل حديث العهد في الدوري الممتاز ومن متذيّل الترتيب الجزيرة الذي لم يفز من قبل، وزاد في الأمر سوءاً تواضع الأداء في هذين اللقاءين بشكل غريب ومحيّر تاركاً وراءه الكثير من علامات الاستفهام؟.. كذلك خروج الفريق بأربعة تعادلات بعضها كان بطعم الخسارة، وخاصة بلقاء الافتتاح بأرضه مع الوثبة عندما سجل له الغباش هدف السبق، لكن رأسية برهان صهيوني جاءت بآخر دقيقة من المباراة، ضربت القائم الأيمن من الداخل وتابعت طريقها نحو الشباك لتحقيق التعادل، وكذلك حدث الأمر ذاته بلقاء الكرامة، وخرج الفريقان بتعادل سلبي بعدما أهدر له الأشقر ركلة جزاء، وقدم فيها الفريق مستوى باهتاً، وبمباراة متكافئة أيضاً بحلب تعادل مع تشرين من دون أهداف، ومن يعجز عن أن يهزم المتصدر بملعبه لا شك أن نيل البطولة من خارج ملعبه ستكون أصعب.
أبرز الانتصارات على البطل، ففاز الفريق بأرضه على النواعير بهدف سجله أنس بوطة، وقلب تأخره مع جبلة بفوز بهدفين لهدف، سجل له عبد الله نجار وأنس بوطة، وكذلك قلب تأخره مع الطليعة الذي سجل له مبكراً الزينو ليرد بهدفين عن طريق حسام العمر وأحمد الأشقر، وفاز خارج أرضه على الشرطة بهدف دون رد عن طريق أنس بوطة، وعلى الجيش بطل الدوري بدمشق 3/2، سجل للاتحاد أحمد الأحمد ٢، والبوطة من ركلة، وفاز على الفتوة بدمشق بأربعة دون رد، سجل الأشقر اثنين، ومثلهما لعبد الله نجار.
ذهاباً أيضاً بعد التشاور ونزولاً عند رغبة الكادر الفني عينت إدارة النادي الكابتن عبد الملك عزيزي إدارياً للفريق بدلاً من الكابتن سعد سعد الذي ذهب لفريق الشباب، ومحمد بيروتي مدرباً لحراس المرمى بدلاً من بسام هندي، وتعيين الكابتن أحمد هواش مديراً فنياً للفريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة