منافسة ألمانية أمريكية لاحتكار لقاح ضد “كورونا”

 

كشفت تقارير ألمانية عن منافسة حادة تجري بين ألمانيا والولايات المتحدة لاحتكار لقاح ضد فيروس كورونا تطوّره شركة ألمانية.
ووفق صحيفة بيلد الألمانية فإن خلافات ظهرت بين الجانبين بسبب محاولات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جذب العاملين في شركة “كيور فاك” الألمانية، ومقرها في مدينة توبنغن، إلى الولايات المتحدة من خلال تقديم مبالغ مالية ضخمة من أجل الحصول على اللقاح بشكل حصري.
بدوره لفت المتحدث باسم وزارة الصحة الألمانية إلى أن هناك اهتماماً كبيراً للغاية بتطوير لقاح ومواد فعالة ضد فيروس كورونا في ألمانيا وأوروبا عموماً، مبيناً أن الحكومة الألمانية على “اتصال وثيق مع الشركة” وقدمت لها عروضاً مالية مغرية في محاولة منها لإبقاء الشركة في ألمانيا.
وتعمل شركة “كيور فاك” للتكنولوجيا الحيوية على إيجاد لقاح ضد فيروس كورونا منذ أسابيع عدة.
في الأثناء، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دول العالم إلى التعاون فيما بينها لتجنب سقوط الاقتصاد في ركود على خلفية انتشار كورونا.، وقال: إن فيروس كورونا يثير أزمة صحية عامة، ويصيب أيضاً الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن “انتشاره أعاق حسن سير شبكات الإمداد وأدى إلى انخفاض الاستثمارات والاستهلاك في شكل قاد نحو خطر حقيقي ومتصاعد لحدوث ركود عالمي”.
وأضاف غوتيريش أن كل دولة ستكون عاجزة عن المواجهة منفردة لذا يجب على الحكومات التعاون أكثر من أي وقت من أجل تعزيز الاقتصاد وزيادة الاستثمارات العامة وتشجيع الأعمال التجارية وتأمين دعم الأفراد والمجتمعات المتأثرة جراء انتشار الفيروس.
وفي وقت سابق، حذر خبراء اقتصاديون من أن العام الحالي ربما يشهد أشد انخفاض في الطلب على النفط في التاريخ على خلفية المخاوف من مخاطر انتشار كورونا عبر العالم.
وحسب وكالة بلومبرغ فإن الخبراء أشاروا في استطلاع إلى أن حظر السفر وفرض العمل عن بعد من البيوت وإلغاء الإجازات واختلال سلسلة توريد المواد والسلع يعني انخفاض الطلب على الوقود كما أنه ومع استمرار ردود الفعل من جانب المجتمعات المختلفة على انتشار الفيروس يواصل الطلب على النفط انخفاضه.
وأوضح الخبراء أن مخاوف التجار والمضاربين تتزايد لاحتمال حدوث هبوط حاد جداً في الطلب على النفط الذي بلغ مستويات قياسية بأكثر من 100 مليون برميل يومياً عام 2019، محذرين من أن التراجع المتوقع قد يكون الأكبر في التاريخ ما يعني أن أسعار النفط ربما تنزلق إلى مستويات لم تسجل منذ العام 1997.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى