الصفحة الاخيرةصحيفة البعث

مروان دريباتي: الموسيقا طاقة إبداعية تنأى عن الروتين

 

 

يرى الموسيقي مروان دريباتي أن الفن بشكل عام والموسيقا خاصة هي الطاقة الموروثة الوحيدة للإنسان والتي يمكن نقلها وتصديرها وتأصيلها فنّا إبداعيا خالداً عبر الزمن. وقال دريباتي الذي يتفرغ للتأليف والتلحين: إن الطاقة الإبداعية الموسيقية عندما تصل للمتلقي تنشّطه وتحاكيه لتخرجه من دائرة الروتين اليومي وتحمي حواسه المتعبة من ضغوطات الحياة، وبيّن أنه كلما كانت الموسيقا إبداعية كلما أيقظت إنسانيته في حين أنه كلما كانت الموسيقا استهلاكية فإنها تكرّس وتعزز روتينه وهذا حال المتلقي العربي الذي مايزال يسمع إلى الآن كمّاً كبيراً من الموسيقا المحبطة عبر ضخ كبير من وسائل الإعلام التي تستهدفه لتسخّفه وتبقيه بدائرة الروتين ليبقى من السهل التحكم به.

وأضاف دريباتي أنه هناك قلة قليلة من الموسيقيين الإبداعيين يتصدون لمهمة الموسيقا التي تنقل الطاقة الإنسانية، وأنه كلما زاد روتين الإنسان كلما زادت صعوبة تقبّله للطاقة مثل الأميّ في عمر متقدّم من الزمن، عندها من الصعب أن تمحو أمّيته برغم القيمة السامية للموسيقا في حياة الإنسان انطلاقا من أن الموسيقا لحن الحياة الخالد حيث ترقص الروح مع الموسيقا بعيدا عن المادة والأشياء الملموسة في عالم الفن والخيال.

وأوضح دريباتي أن الموسيقا مجال إبداعي واسع ورحب وأنه يواصل مسيرة عمله في التأليف والتلحين كما أنه مشرف على البيت العربي للموسيقا والفنون وقد أنجز الكثير من الأماسي الموسيقية داخل وخارج سورية والكثير من الألحان لأعمال مسرحية وفنية وألحان كثيرة للأطفال.

مروان حويجة