الجيش اليمني يستهدف مراكز عسكرية واقتصادية في العمق السعودي

رداً على تصعيد تحالف العدوان السعودي جرائمه ضد الشعب اليمني، كشف المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أن العملية التي نفّذها الجيش واللجان الشعبية في اليمن في الداخل السعودي استهدفت أهدافاً حسّاسة، معتبراً أنها أكبر عملية عسكرية نوعية استهدفت العمق السعودي، وقال في بيان له، أمس، إن القوة الصاروخية للقوات المسلحة اليمنية قصفت أهدافاً اقتصادية وعسكرية في جيزان ونجران وعسير في السعودية بعدد كبير من صواريخ بدر وطائرات “قاصف كي2”.

وأضاف سريع: إن العملية العسكرية المشتركة للقوة الصاروخية وسلاح الجو المسيّر استهدفت عدداً من الأهداف الحساسة في عاصمة النظام السعودي الرياض بصواريخ ذو الفقار، وعدد من طائرات “صماد3” المسيّرة، وأردف: إن العملية استهدفت أيضاً عدداً من الأهداف الاقتصادية والعسكرية في مناطق جيزان ونجران وعسير جنوب السعودية بعدد كبير من صواريخ بدر وطائرات قاصف 2 المسيّرة.

وأشار سريع الى أن القوات المسلحة اليمنية ستكشف عن تفاصيل أكثر عن هذه العملية العسكرية الواسعة والنوعية خلال الأيام المقبلة، متوعّداً النظام السعودي “بعمليات موجعة ومؤلمة إذا استمر في عدوانه وحصاره على اليمن”.

ويواصل التحالف، الذى يقوده النظام السعودي، عدوانه على اليمن منذ الـ 26 من آذار عام 2015 مخلّفاً عشرات آلاف الضحايا المدنيين ودماراً هائلاً في البنى التحتية والاقتصادية، فضلاً عن الحصار والمجاعة، وهو ما شكّل كارثة إنسانية.

والسبت أقرّت قوات التحالف السعودي بأن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صاروخين باليستيين في أجواء العاصمة الرياض، وفوق مدينة جيزان، وزعم ما يسمّى المتحدّث باسم التحالف، العقيد تركي المالكي، إنه “لم تسجّل أي خسائر في الأرواح حتى إصدار البيان”، مضيفاً “إن اعتراض الصاروخين تسبب في سقوط بعض الشظايا على بعض الأحياء السكنية  في المدينتين”، وفق تعبيره.

كلام العقيد المالكي ناقضه تأكيد ما يسمّى المتحدّث الإعلامي باسم الدفاع المدني السعودي بمنطقة الرياض، المقدّم محمد الحمادي، إصابة مدنيين اثنين بجروح طفيفة في العاصمة جراء تناثر شظايا صاروخ يمني تمّ اعتراضه وإسقاطه، فيما أظهرت مشاهد بثّتها قنوات سعودية عدم نجاح صاروخي باتريوت في اعتراض صاروخ يمني في أجواء الرياض.

المشاهد التي جرى نشرها قبل حذفها أظهرت تمكّن الصاروخ اليمني من تجاوز صاروخي “الباتريوت”.

وفي شباط الماضي أعلن المتحدّث باسم قوات التحالف السعودي اعتراض الدفاعات الجوية صواريخ بالستية أُطلقت من العاصمة اليمنية صنعاء باتجاه مدن سعودية.

من جهتها، قالت القوات المسلحة اليمنية: إن الدفاعات الجوية تصدّت لطائرات معادية في صنعاء قبل تنفيذها هجمات، وأكّد سريع أنه “تم التصدي لتشكيل قتالي معاد في أجواء محيط العاصمة صنعاء بمنظومة “فاطر واحد” وإجباره على مغادرة الأجواء قبل تنفيذ مهماته العدائية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى