في مواجهة ” كورونا ” .. فريق تطوعي لدعم الأسر المهجرة من إدلب

“كورونا” هو العنوان العريض الذي يتصدر كافة نشرات الأخبار والمقالات الصحفية ووسائل التواصل الإجتماعي، وهو الفايروس الذي يجول الأرض من شرقها إلى غربها دون حدود أو قيود أو تمييز بين أحد، ومع انتشار هذا الفايروس ليصبح وباء عالمياً بإعتراف منظمة الصحة العالمية، جاء دور الشباب التطوعي في التصدي له ونشر التوعية عن أخطاره وطرق انتشاره وأساليب الوقاية منه، حيث طُرحت عدة مبادرات من جهات حكومية ومنظمات شعبية وأعمال أهلية ومحلية، ومن هذه المبادرات تشكيل الفريق التطوعي الشبابي من متطوعي إدلب ” سورية تتحدى الكورونا ” الذي انطلق من محافظة طرطوس إلى عدة محافظات.
القيام بالواجب
وللوقوف على آلية عمل الفريق ونشاطاته ، التقت “البعث” مدير الفريق عبد الغني جاروخ الذي تحدث عن فريقه : نحن شباب تطوعي من أبناء محافظة إدلب نقوم بواجبنا بالوقوف إلى جانب أبناء إدلب المهجرين قسراً والقاطنين في محافظة حماة وريفها، حيث يضم الفريق ما يقارب ٣٠ شاباً وشابة من أبناء المحافظة، وأنطلق عملنا بإستهداف مراكز الإقامة المؤقتة في حماة وريفها لأن هذه المراكز يصعب إخلاؤها من سكانها لأنهم مهجرون من بيوتهم وليس لهم أماكن أخرى للإقامة، حيث قمنا بتوزيع المنظفات على الأهالي بالإضافة لتعقيم  المباني و الهدف من ذلك تأمين مستلزمات التنظيف والتعقيم لسكان المراكز الخمسة التي تحوي ما يقارب ٥٠٠ عائلة من أبناء محافظة إدلب .
الالتزام بالإجراءات
وأوضح جاروخ أنه إلى جانب عملية توزيع سلل المنظفات كان هناك جانب توعوي للقاطنين في المراكز ، حيث تم شرح أخطار الإصابة والعدوى والتأكيد على القاطنين بضرورة وأهمية الالتزام بالإجراءات والقرارات التي تصدرها الحكومة السورية لتجنب الإصابة والعدوى والخروج من هذه الأزمة بسلام .
خارج المراكز
وحدثنا جاروخ عن المرحلة الثانية من عمل الفريق قائلاً: بعد استهداف مراكز الإقامة المؤقتة في حماة وريفها، توجهنا لإستهداف الأسر القاطنة خارج مراكز الإقامة المؤقتة في حماة وريفها، حيث قمنا بتوزيع ٣٠٠ سلة غذائية على الأسر الأكثر تضرراً والتي توقف مصدر رزقها وهم جرحى الحرب وأسر ذوي الإحتياجات الخاصة، و نحن مستمرون في ذلك لمساعدة أكبر عدد ممكن من أسر محافظة إدلب المهجرة .
الهدف واحد
وعن جانب التنسيق والدعم أضاف جاروخ : إن الفريق يقوم بالتنسيق مع كافة الجهات الرسمية المعنية في إدلب، حيث يتم التنسيق مع فرع إدلب لحزب البعث العربي الاشتراكي ومحافظة إدلب ومديرية الشؤون الإجتماعية والعمل ومديرية الصحة وأيضاً مبادرة إدلب الخير لأن الهدف واحد، وبالنسبة للدعم فهو يأتي من أصحاب الفعاليات التجارية وأصحاب الأيادي البيضاء في محافظة إدلب، حيث يقوم الداعمون بتأمين المستلزمات ونقوم بدورنا بتوزيعها على أسر محافظة إدلب، وأوضح أن رسالة المبادرة هي التأكيد على أن السوريين يد وحدة رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا بشكل عام ومحافظة إدلب بشكل خاص.
مبادرات مثمرة
من واجبنا كإعلام مساندة هذه المبادرات المثمرة و دعوة جميع الفعاليات التجارية وأصحاب الأيادي البيضاء كونها تساهم إلى جانب الإجراءات الحكومية بدعم الأسر الأكثر تضرراً من إنتشار فايروس كورونا المستجد في العالم ، وفي الوقت ذاته تساعد على الإلتزام بالإجراءات والقرارات الصادرة في مواجهة هذا الوباء.
يحيى بزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *