حملة ساخرة ضد ترامب: رئاسته فاشلة!

أصبحت الولايات المتحدة أول دولة سجّل فيها أكثر من 2000 وفاة بسبب كورونا خلال يوم واحد، وقلّصت بذلك حتى بضع عشرات فقط تخلّفها عن إيطاليا التي تحتفظ بالصدارة في القائمة السوداء (18777 مقابل 18849 حالة وفاة)، فيما يستمر الهجوم على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة عبر “تويتر”، حملة تدعو لمساعدة ترامب لإيجاد شعار جديد صادق لعام 2020 تحت هاشتاغ: “شعارات ترامب الدقيقة لعام 2020”.

كثيرون شاركوا في هذا الحملة، والغالبية كانت شعاراتهم ساخرة ولاذعة. وتمحورت غالبية التغريدات بشكل لاذع حول كيفية مواجهة إدارة ترامب لفيروس كورونا في البلاد. حيث تصدرت الولايات المتحدة أولى الدول في انتشار هذا الوباء وعدد الوفيات مما تسبب بدفن الأميركيين في مقابر جماعية.

ويستمر ترامب في التأكيد أن منحنى عدد الحالات الجديدة بفيروس كورونا اليوم يتسطح بشكل كبير، في الوقت الذي تتجاوز الوفيات في الولايات المتحدة 18 ألف شخصاً، لكن المغردين ردّوا عليه، وكتب الناشط جون بافلوفيتس: “لنساعد ترامب في إنشاء شعار صادق لحملته”.

أما كاتي بورتر فقالت: “أنا اليوم أؤيد جو بايدن.. لقد أوضح هذا الوقت العصيب لبلادنا بوضوح كبير أن الانتخابات مهمة وأننا بحاجة إلى قائد قوي وصادق وعاطفي في البيت الأبيض. دونالد ترامب ليس ذلك الشخص. يجب أن نهزمه في تشرين الثاني المقبل”.

وتناول روب رينر في تغريدته ما يفعله ترامب بمنافسه جو بايدن وكتب: “إن محاولة ترامب لتشويه سمعة جو بايدن جعلته ينعزل.. ارتكب جرائم وانتهك الدستور. سمح له الحزب الجمهوري الشجاع بالسير”، مضيفاً إن “3 تشرين الثاني المقبل هي فرصتنا الأخيرة لمحاسبة هذا المجرم والمجنون”، داعياً إلى التصويت لبايدن.

أما  تاد بوتروس فقال “إن رئاسة دونالد ترامب، بكل المقاييس الممكنة، هي فشل فادح”.

ناشط آخر علّق “ميتش ماكونيل ودونالد ترامب هما بالنسبة لمعظم الأميركيين المكروهين في كل العصور”، في حين تساءل ستيفن كينغ:”هل صحيح أن فندق ترامب العالمي هو الفندق الوحيد في فيغاس الذي لا يتبرع بغرف وطعام لمقدمي الرعاية؟”.

أما توماس كاين فتساءل بدوره:”هل تعتقد أنه يجب مقاضاة قناة “فوكس نيوز” لدورها في نشر الأكاذيب حول فيروس كورونا؟ وماذا عن عوامل التمكين والمعلنين التي يجب أن تتم مقاضاتهم أيضاً”.

“دعونا لنكرر ذلك.. لم يغلق ترامب البلاد.. لذا لا يمكن لترامب أن يفتح البلاد”، هذا ما قاله ميشال ماكفول.

رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي كانت لها تغريدة ساخرة من ترامب أيضاً،إذ قالت إن: “الأميركيين لا يثقون في ترامب.. هو لم يكن مستعداً تماماً للتعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد في البلاد، ويستمر في جعل الأمر أسوأ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى