200 ليرة “أجرة المعتمد”.. و13 مركزاً جديداً لـ “السورية للتجارة” بريف حماة

حماة ـ نجوى عيدة

وصف مدير فرع المؤسسة السورية للتجارة في حماة رياض زيود حال “السورية” بالجيد، مبيناً أن المواد التموينية المقننة “المدعومة” تكفي لسد حاجة المحافظة بشكل كامل، ومستحقات المواطنين من المواد للشهر القادم موجودة ومتوفرة.

وضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا، أشار زيود إلى التوجيهات بمنع البيع من منافذ المؤسسة واعتماد آلية جديدة لتوزيع المقنّن على المواطنين منذ بداية نيسان بإشراف لجان الأحياء ورؤساء البلديات والبلدات والوحدات الإدارية، على أن تقوم الأخيرة باختيار المندوبين في كل حي وقرية، بحيث يقومون باستلام مخصصات البطاقة الذكية من المواد المدعومة وتوزيعها على المنازل بشكل ميسر وبكل سهولة ما يوفر الجهد والوقت ويخفف الازدحام، إلا أن شكاوى بعض المواطنين التي وصلت لـ “البعث” دحضت تلك الأقاويل، إذ نفوا حصولهم على مستحقاتهم من معتمدين جوالين، وإنما توجهوا للمنافذ المحددة.

وأشار مدير فرع المؤسسة إلى توزيع كميات كبيرة من “المقننة” وتعميم التجربة على المنطقة كلها بعد الاتفاق مع الجهات المعنية والمعتمد لتحديد أيام التوزيع، موضحاً أن المؤسسة توصل المواد لمنافذها بالسعر النظامي؛ ولأنه كان المشرف على توزيع المواد اعتبر أن الكميات كافية لسد حاجة المواطنين، وقد وصلت لمستحقيها الحقيقيين وتمّ رفد مناطق المحافظة وأحيائها بكميات كبيرة من السكر والرز بشكل يومي.

وبعد الإشاعات التي تداولها سكان القرى التابعة لمنطقة عين الكروم حول حصول المعتمد على مبلغ 200 ليرة، وأحياناً 500 ليرة كـ “أجرة يد” لإيصال المواد للمنازل، نفى المدير علمه بالموضوع أو إعطاء تعليمات تمنح الموزع حق الحصول على “أجرة تعبه”، مشيراً إلى عدم وصول أي شكوى للمؤسسة، ملقياً المسؤولية على مجالس المدن والبلديات بلمحاسبة المستفيدين باعتبارهم من اختار هؤلاء المعتمدين!

وأوضح مدير فرع المؤسسة أن عدد منافذ البيع في مدينة حماة يبلغ  98 منفذاً، والمؤسسة بصدد افتتاح عدد كبير من المراكز والمنافذ والتوسع الأفقي لتشمل جميع أرجاء المحافظة، بحيث يكون بكل قرية ومدينة مجموعة من منافذ البيع حسب مقتضيات الحاجة، مشيراً إلى أخذ الموافقة لافتتاح 13 منفذاً موزعة في مناطق المحافظة وريفها.. وبالتوازي تمّ الطلب من رؤساء البلديات تقديم أبنية لتجهيزها لتكون مراكز لـ “السورية للتجارة”، إضافة لوضع كل آليات المحافظة بخدمة المؤسسة خلال فترة كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى