سورية تدين الممارسات العدوانية الأمريكية: إلى جانب الشعب الفنزويلي وقيادته الشرعية

أدانت سورية بشدة محاولة الإنزال الإرهابي الفاشلة على الشواطئ الفنزويلية، وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين: إن هذه الممارسات العدوانية تأتي استمراراً للمؤامرة التي تتعرّض لها فنزويلا وانتهاك سيادتها والتدخل في شؤونها الداخلية، والتي تقودها الإدارة الأميركية، وتنفّذها أدواتها المرتزقة في الداخل الفنزويلي، وأضاف: إن الجمهورية العربية السورية تجدّد تضامنها الكامل مع جمهورية فنزويلا البوليفارية وقيادتها الشرعية ممثلة بالرئيس نيكولاس مادورو، وتدعو إلى وضع حد للتدخلات الأمريكية في الشؤون الفنزويلية، الأمر الذي من شأنه ضمان إيجاد حلول للأوضاع الراهنة وفق الإرادة الحرة للشعب الفنزويلي واحترام المؤسسات والآليات الدستورية النافذة.

في الأثناء، اعتقلت السلطات الفنزويلية 11 إرهابياً آخرين في إطار التحقيق المتعلق بمحاولة غزو البلاد، والتي تم إحباطها، ليصل عدد الموقوفين الإجمالي في إطار هذه القضية إلى 45 شخصاً.

وقال الأدميرال ريميجيو سيبالوس قائد العمليات الاستراتيجية في فنزويلا في تغريدة له: تمّ أسر ثلاثة مرتزقة إرهابيين آخرين في بلدة كولونيا توفار بالقرب من العاصمة كراكاس، فيما أعلن التلفزيون العام عن اعتقال ثمانية إرهابيين في ولاية فارغاس الساحلية شمال البلاد، وقالت قيادة الجيش في تغريدة على “تويتر”: تمكنت الوحدات البحرية، من اكتشاف واحتجاز ثمانية إرهابيين من المرتزقة.

وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أكد تورط زعيم المعارضة اليميني خوان غوايدو في تدبير محاولة التسلل التي قامت بها مجموعة من المرتزقة بينهم أميركيان إلى الأراضي الفنزويلية الأحد الماضي بهدف زعزعة استقرار البلاد وتنفيذ انقلاب.

ووجّهت النيابة العامة تهمة الإرهاب والتآمر إلى العسكريين الأميركيين اللذين أوقفا في إطار إحباط “محاولة الغزو” الفاشلة، وأشارت السلطات الفنزويلية إلى أنه تم حتى الآن اعتقال ما مجموعه 45 مشاركاً في محاولة الإنزال الإرهابي الفاشلة.

ومن بين المعتقلين مواطنان أميركيان، تمّ عرض وثائقهما الرسمية على شاشة التلفزيون الفنزويلي، وهما لوك ألكسندر دينمان وأيران بيري، وقال الأول أثناء الاستجواب: إنّه كان يجب عليه مع رفاقه السيطرة على المطار، لكي يتم من هناك نقل مادورو إلى الولايات المتحدة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى