جاهزية صحية كاملة ورقابة مشددة على الأسواق خلال العيد

دمشق – محسن عبود

مع اقتراب عطلة عيد الفطر السعيد اتخذت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق إجراءات عدة هدفها تشديد الرقابة على الأسعار والمواصفات لجميع المواد المطروحة بالأسواق، وبشكل خاص مستلزمات العيد مثل الألبسة والأحذية والحلويات والسكاكر والشوكولا والعصائر، إضافة إلى تشديد الرقابة على عمل محطات الوقود والأفران وجميع الفعاليات الاقتصادية.

وأكد لؤي يوسف سالم مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق وضع خطة منذ بداية شهر الصيام تهدف إلى مراقبة انسياب جميع المواد الغذائية، وخاصة المتعلقة بالمائدة الرمضانية والحد من ارتفاع أسعار هذه المواد بجميع أنواعها، علماً أن المديرية ضبطت مؤخراً  حوالي 6 أطنان من مادة التمر المنتهية الصلاحية في أحد معامل صناعة العجوة المطحونة، كما تم ضبط كمية طن واحد من مادة العجوة المطحونة في أحد معامل الحلويات وكمية 5 أطنان من مادة قمر الدين، إضافة إلى مصادرة كمية 10 صناديق من مادة معقم ومطهر للجراثيم لمخالفتها للمواصفات القياسية، ومصادرة كمية 19 كرتونة زنة الواحدة 3 كغ من مادة الكراميل المنتهي الصلاحية، ومعمل يقوم بإعادة تصنيع مادة الشوكولا، حيث ضبطت لديه 25 طرداً يحوي الواحد منها على 12 عبوة وكل عبوة على 24 قطعة.

كما نظمت المديرية منذ بداية شهر رمضان المبارك أكثر من 1000 ضبط منها 14 ضبطاً بمخالفة الغش في ذات البضاعة ومخالفة المواصفات و 15 ضبطاً بمخالفة حيازة مواد منتهية الصلاحية، إضافة إلى 28 ضبطاً بحق المخابز التموينية بمخالفات النقص بالوزن وسوء الصناعة لرغيف الخبز والاتجار بالدقيق التمويني، هذا وبلغ عدد الإغلاقات للفترة نفسها 146 إغلاقاً بحق فعاليات اقتصادية متنوعة.

وأكد سالم أن المديرية قامت خلال شهر رمضان بتقسيم المحافظة إلى عدد من القطاعات، كل قطاع يرأسه معاون مدير أو رئيس دائرة لتكثيف الرقابة التموينية على جميع الأسواق والفعاليات بما يضمن وصول جميع أصناف المواد وخاصة الغذائية إلى المواطن سليمة، وذلك من خلال عناصر الرقابة الموزعين على مساحة المحافظة. مشيراً إلى استمرار عمل جهاز حماية المستهلك خلال فترة العيد من خلال الدوريات العاملة في جميع مناطق المحافظة والمناوبة على مدار الساعة لمراقبة الأسواق، وأن المديرية جاهزة لاستقبال جميع شكاوى المواطنين خلال عطلة العيد لمعالجتها بأقصى سرعة ممكنة وعلى مدار الساعة.

من جهتها استكملت مديرية صحة ريف دمشق استعداداتها لاستقبال عطلة عيد الفطر السعيد، حيث تم تجهيز جميع المشافي والمراكز الصحية بالكادر الطبي المطلوب والأدوية اللازمة وسيارات الإسعاف في حال حدوث أي طارئ.

وأفاد الدكتور ياسين نعنوس مدير صحة ريف دمشق أنه تم وضع مناوبات للعــاملين  في مبنى المديرية من أطباء وفنيين وإداريين وحراس، ووضع فريق مناوب بشكل دائم في مقر المديرية بساحة الشهبندر  واستدعاء فريق الطوارئ المركزي في حال حدوث أي طارئ، إضافة إلى تأمين الحماية الذاتية والحراسة  للمنشآت والآليات. وبالنسبة لجاهزية المشافي، لفت نعنوس إلى أن المشافي العامة المناوبة خلال عطلة العيد هي مشفى القطيفة ومشفى قطنا ومشفى جيرود، كما تم رفع جاهزية المشافي على مدار 24 ساعة خلال فترة العيد، ولاسيما أقسام الإسعاف والأطفال ووضع جداول مناوبات في كل مشفى من (أطباء – تمريض – إداريين – حراس). إضافة إلى دعمها بكميات كافية من الأدوية الإسعافية والعلاجية والسيرومات والأجهزة الطبية وبكادر طبي متكامل لتقديم كافة الخدمات لجميع المواطنين.

بالنسبة لمنظومة الإسعاف أكد أنه تم التأكد من الجاهزية الكاملة لمنظومة الإسعاف في المديرية، وأيضاً وضع جدول المناوبات لسائقي هذه المنظومة، وأما بالنسبة للرقابة الصحية أشار نعنوس إلى أنه تم توجيه شعبة الأمراض السارية والمزمنة لتكثيف الجولات الرقابية على محال بيع الأغذية، ولاسيما المطاعم ومحال بيع الشرابات والباعة الجوالين وكافة المواد الغذائية، وتكليف لجان متخصصة لمتابعة هذا الموضوع والتأكد من سلامته. والإيعاز لرؤساء المشافي والمناطق الصحية بالإبلاغ المباشر لمديرية الصحة عن أي طارئ قد يحدث، وكذلك وضع جدول مناوبات لعدد من الأطباء وعدد من المراقبين الصحيين.

وبالنسبة لعمل المراكز الصحية على مستوى المحافظة بين مدير الصحة أن  مديرية صحة ريف دمشق تقوم بتقديم كافة الخدمات الطبية خلال فترة الأعياد من خلال مراكزها المناوبة في المناطق وتقديم جميع الخدمات الطبية الإسعافية التي قد تحدث للمواطنين، إضافة لدعم المراكز الصحية المناوبة بكميات كافية من الأدوية الاسعافية والعلاجية ووضع جدول مناوبات للعاملين خلال فترة العيد.

وعن عدد مراكز العزل والحجر الصحي بريف دمشق خلال جائحة وباء كورونا بين مدير الصحة أنه يوجد أربعة مراكز متخصصة في هذا المجال، من حيث الكادر الطبي والتجهيزات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *