استراتيجية جديدة للريشة الطائرة و تفاؤل بتجاوز أخطاء الماضي

تربعت ريشتنا الطائرة ولسنوات عديدة على عرش البطولات عربياً ومتوسطياً لتتراجع مؤخراً لعدة أسباب، حيث لم يتح للاتحاد فرصة تحقيق رؤيته لتطوير اللعبة، وهذا يدعو للتساؤل: هل سيبقى الحال على ما هو عليه أم إن لدى اتحاد اللعبة رأي آخر؟.

كوادر اللعبة أرجعت التراجع الذي أصابها لعدم المشاركة في البطولات الخارجية (لم تتم المشاركة سوى ببطولة واحدة) إضافة للمشاكل مع المكتب التنفيذي السابق للاتحاد الرياضي العام، خاصة رئيس المكتب المختص، وحتى البطولات المحلية لم يستطع الاتحاد من إنجازها بسبب التوجيهات غير المدروسة التي تلقاها، ما ساهم في إضعاف اللعبة وتراجع مستواها.

من جهته اتحاد الريشة الطائرة يدرك أهمية العودة باللعبة لسابق عهدها، وقد وضع خطة متكاملة تتضمن دورات لصقل وتأهيل مدربين قادرين على صناعة أبطال في اللعبة بدلاً من تخريج دورات تعلم المبادئ الأولية إلى جانب إقامة دورات صقل للحكام للوصول بهم إلى مرتبة الحكام الدوليين، وهو ما ذكرته لـ”البعث” خلود بيطار رئيسة الاتحاد.

وأضافت بيطار: اتحاد اللعبة تفاءل مع تسلم القيادة الجديدة للاتحاد الرياضي العام، ونأمل بأن تعود اللعبة إلى سابق عهدها من خلال التسهيلات التي يقدمها رئيس المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي فراس معلا، والمصادقة على الخطة التي قدمها اتحاد اللعبة في اجتماعه معه والتي تضمنت الموافقة على إقامة المعسكرات الداخلية والخارجية للاحتكاك واكتساب الخبرة، وتنفيذ الخطة كاملة بما تتضمنه من نشاط محلي وخارجي، إضافة إلى التركيز على الفئات العمرية الصغيرة لأنها أساس انطلاق اللعبة مستقبلاً.

وأوضحت البيطار: الاتحاد أقام هذا العام بطولتين لأعمار تحت 11 عاماً وتحت13 عاماً شاركت بها كل المحافظات حتى التي تهدف للاحتكاك مثل محافظتي حلب ودرعا وصعدتا منصات التتويج وتم انتقاء عدد من المواهب والخامات من الجنسين، وتمت مراقبة الأداء من اللجان الفنية للاتحاد ووقع الخيار على عشرة لاعبين ولاعبات من كل فئة وسنقيم لهم معسكراً داخلياً بعد عودة النشاط الرياضي الذي توقف بسبب وباء كورونا، حيث سيستمر المعسكر لمدة ثلاثة أشهر يتلقى من خلالها اللاعبون واللاعبات كل فنون اللعبة ومهاراتها، كما تتضمن خطة العمل عدداً من المشاركات الخارجية مع الدول الصديقة والبداية من بطولة غرب آسيا في العراق، إضافة إلى المشاركة في البطولات العربية والآسيوية والمتوسطية لنرتقي بمستوى اللاعبين استعداداً للمشاركة في الدورة العربية عام 2021.

وختمت بيطار بالقول: أعتقد أن قادمات الأيام ستكون أفضل مما سبق بكثير لرغبة القيادة الرياضية الجديدة في الرعاية وتوفير مستلزمات الوصول إلى مستويات فنية أعلى ونتائج أفضل لتجاوز فترة الركود التي فرضت على اللعبة خلال الفترة السابقة.

عماد درويش

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *