الصفحة الاولىسلايد الجريدةصحيفة البعث

إعلان نتائج استئناس دمشق واعتراض جماعي في ريف حلب

تابعت فروع الحزب في المحافظات عمليات الاستئناس لاختيار مرشحي كتلة البعث لانتخابات مجلس الشعب، فيما بدأت عملية فرز الأصوات، بعد انتهاء الانتخابات، في فرع دير الزور، حيث بلغ عدد الناخبين 620 وعدد المرشحين 81 رفيقاً ورفيقة لاختيار 22 رفيقاً ورفيقة.

دمشق

وأنهى الرفاق البعثيون في فرع دمشق للحزب استئناسهم، بإشراف الرفيق الأمين العام المساعد المهندس هلال الهلال وغسان خلف رئيس لجنة الرقابة والتفتيش الحزبي.

وأكد الرفيق الهلال على الشفافية والديمقراطية وحرية الاختيار المطلقة في الانتخابات التي يتم تنفيذها، وذلك التزاماً بتوجيهات الرفيق بشار الأسد الأمين العام للحزب بإتاحة الفرصة لمن يرى فيه الرفاق البعثيون الكفاءة في تمثليهم في مجلس الشعب.

وبعد فرز الأصوات كانت النتائج وفق الآتي: الفئة “أ”: محمد عزت عربي كاتبي، نضال مهنا، بشرى زريقه، عاطف الزيبق، تيسير بدور، عهد الكنج، محمد مشهدية، محمد مناف العقاد، رنيم الباش، محمد المبيض، راما عزيز، وسيم مبيض. فئة “ب”: أحمد كزبري، إلياس الشحود، نبيل طعمة، عارف الطويل، محمد عزام، محمد خير العكام، موفق الباشا، ماري البيطار، مها شبيرو، محمد زهير تيناوي، محمد خالد الحمصي، باسمه الشاطر، يوسف أسعد، هيثم عون، جمانة النوري، سابا الحلو.

حمص

وفي حمص (عادل الأحمد) أشرف الرفيق الهلال على سير عمليات فرز أصوات الناخبين، مشيراً إلى أن الاستئناس وضع المسؤولية على عاتق رفاقنا في القواعد لاختيار ممثليها لمجلس الشعب وفق رؤية القائد الأمين العام المساعد للحزب، الذي أكد على توسيع القاعدة من خلال مختلف القيادات التي أتت برصيد جماهيري وهي بالتأكيد لم تصل لمرحلة الكمال ولم تنتف منها الأمراض المجتمعية ونعمل في طور الاستحقاق هذا لأن تذوب هذه القضايا.

وأكد أن القيادة مقتنعة بخيارات رفاقنا على مستوى القواعد التي هي على تماس مباشر بحياة وهموم المواطنين وعلى عاتق هذه القيادات تقع مسؤولية تعزيز الدور الاجتماعي للحزب وتوسيع القاعدة الجماهيرية.

اللاذقية

وفي اللاذقية (مروان حويجة) تنافس 251 رفيقاً ورفيقة، في صالة مدينة الأسد الرياضية، لنيل ثقة الناخبين البالغ عددهم ٢٠٧٨ من أصل عدد الكلي للرفاق الذين يحق لهم الاستئناس ٢٢١٥ رفيقاً ورفيقة.

وبرغم احتدام التنافس، ودأب المرشحين لاستمالة الناخبين والظفر بأصواتهم، إلا أن الأجواء الحقيقية فرضها الناخبون أنفسهم تلميحاً وتصريحاً، بحرصهم الشديد على اختيار من يرونه الأكفأ والأجدر، مؤكدين أن هذه الفرصة التي يمنحها الحزب للمرة الأولى لكوادره لاختيار ممثليهم إلى مجلس الشعب بالاقتراع المباشر تضعهم أمام مسؤولية وطنية وبعثية للتعبير عن قناعاتهم بكل حرية وشفافية بما فيه مصلحة ورفعة الوطن والحزب، أما النشاط الدعائي الكثيف الذي لم يتوقف حتى خلال الاستئناس فلن يغيّر ولن يعدّل في القناعات التي بناها الناخبون على التجربة والواقع على مدى دورات سابقة.

وخلال حضورها عملية الاستئناس أكدت الرفيقة المهندسة هدى الحمصي عضو القيادة المركزية للحزب رئيسة مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية أن الاستئناس تكريس نوعي حقيقي لحيوية الحزب ومسيرته النضالية المتجددة ألقاً وفكراً وسلوكاً بتوجيهات الرفيق الأمين العام للحزب السيد الرئيس بشار الأسد بما يعزز دور الحزب وموقعه الريادي والقيادي في المجتمع والدولة، ودعت إلى ضرورة التحلّي بالجرأة والموضوعية بعيداً كل البعد عن الاعتبارات الضيّقة لضمان اختيار الأكفأ من المرشحين بما يعزز روح الالتزام بالسلوكية البعثية والوطنية و أجل النهوض المستمر بمسيرة العمل الحزبي.

وأكد الرفيق هيثم اسماعيل أمين فرع اللاذقية للحزب أن أجواء الاستئناس ومجرياته جسدت بشكل واضح وعي وحرص الرفاق والرفيقات المشاركين على التحلي بروح المسؤولية العالية في إنجاح هذه المحطة الديمقراطية النوعية في الحياة الحزبية، وهذا ما تجلى في الإقبال على المشاركة من خلال تواجد وحضور الغالبية العظمى باستثناء عدد محدود جداً من الرفاق الغائبين.

وأكد الرفيق زياد الصباغ عضو لجنة الرقابة والتفتيش الحزبي أهمية الاستئناس الذي يجري وما يسوده من تجسيد لروح الديمقراطية والالتزام الواضح من الرفاق في إنجاز الاستئناس ليكون معبّرا عن تطلعات جماهير الحزب في اختيار ممثلي البعث إلى انتخابات مجلس الشعب.

هذا وقد حاول عدد من وكلاء بعض المرشحين التشويش على أجواء الاستئناس من خلال الترويج والدعاية غير المنضبطة إلا أن اللجنة المشرفة على الاستئناس كبحت جماح تشويشهم وإلزامهم بالتواجد خارج القاعة وعدم ممارسة أي نشاط دعائي ترويجي، كما تم توزيع الناخبين على مواعيد زمنية متتابعة لكل الشعب الحزبية.

نصف الأوراق تقريباً ملغاة في ريف حلب

وفي ريف حلب (معن الغادري) انتهت عملية الاستئناس، وأسفر فرز الأصوات عن فوز كل من الرفاق: الفئة /أ/: خالد شبيب – فاضل كعدة – أحمد صالح الابراهيم – قصي التلجة – فاتن محمد – رجب الخميس – خالد حاج سليمان – سميرة عبد الله – قاسم حسن – محمد فواز – أحمد الزيدان – حسين حمد – فهد أمين – قدري حسن – ابراهيم محمد – ناصر موسى – محمد جبرائيل – زكريان حوران – حسن حماد – خلف حنوش – محمد فؤاد محمد رجب – صلاح العلي – محمد رجب.

وسيتم اختيار / 12 / عن هذه الفئة.

الفئة /ب/: عثمان الحاج حسن – عبد الرزاق بركات – عبد العزيز الجمعة – طه الحاج علي – عمر الحمدو – آلان بكر – عيد الصويص – محمد الشتيوي  – أسامة الديبو – أمين محمد أمين – عدنان ظاظا – يحيى الحمدو – محمد درويش – معن عساف – حمزة كنجو – عبد اللطيف بكار – عدنان محمد – عيسى الجميلي.

وسيتم اختيار /9/ مرشحين عن هذه الفئة.

وعقب اعلان النتائج النهائية تقدم حوالي 140 مرشحاً ممن لم يحالفهم الحظ اعتراضاً جماعياً حول آلية الانتخاب وفرز الأصوات، مبينين أن الانتخابات شابها الكثير من الأخطاء والتجاوزات والتكتلات وأن هناك من يحاول توجيهها لصالح أسماء بعينها وفرضها على الرفاق البعثيين، داعين القيادة المركزية للحزب التدقيق في النتائج.

وعلى الطرف الآخر أوضح عدد من المرشحين أن عملية الاستئناس سارت وفق المعايير الموضوعة وجاءت النتائج متوافقة مع الاوراق الانتخابية وكان هناك أخطاء في التصويت من قبل الناخبين لسببين الأول تغيير الفئة من /أ/ إلى /ب/ والثاني تكرار الرقم الانتخابي في الورقة الواحدة ما أدى إلى إلغاء الاوراق غير الصحيحة.

بقي الإشارة إلى أن العدد الإجمالي للناخبين بلغ  ٨٩١ وتغيب عن الحضور ٢٠  رفيقاً، يصبح عدد الأوراق ٨٧١، وبلغ عدد الأوراق الملغاة  ٤١٣ والأوراق الصحيحة ٤٥٨.