هل تنقذ الوعود فريق النواعير من الهبوط؟

حماة – منير الأحمد

على خلفية تراجع النتائج وعدم تقديم الفريق المستوى المأمول منه قررت إدارة نادي النواعير إحداث صدمة في الفريق لعلها تكون طوق النجاة في المباريات الثلاث المتبقية من عمر الدوري بتعيين جهاز فني من أبناء النادي بقيادة الكابتن أحمد حياري المعروف بحزمه وشدته، كما تمت الاستعانة بالكابتن مهند الأمين المعد البدني كمساعد للمدرب، وطال التغيير أيضاً الجهاز الإداري، حيث تمت تسمية مصطفى الرمضان كمدير للفريق ومصعب قضيماتي إدارياً، ولم تحافظ الإدارة إلا على الكابتن أسامة الشامي كمشرف فني والكابتن أسد زيتي كمدرب للحراس.

رئيس النادي السابق وأحد داعميه، عبد الحميد السيد، أكد لـ “البعث” أن التغيير سيكون له آثار إيجابية آملاً أن تشكل هذه الخطوة صدمة للفريق الذي يمتلك عناصر جيدة وقادرة على إعادة التوازن لضمان بقائه في الدوري الممتاز خاصة أنه لديه ثلاث مباريات مع فرق الوسط التي يخلو وضعها من الضغوط، والتي تقدم مباريات متذبذبة ونتائج متراجعة مثل الشرطة والكرامة والوحدة، وآخر مباراتين للفريق ستكونان على أرضه ولكن بغياب جمهوره الذي يمني النفس ببقائه بين الكبار.

وأضاف السيد: فريق النواعير نجاته بيده لأنه لا يزال يتقدم على الساحل بفارق المواجهات وعلى جبلة بفارق 3 نقاط، وبفارق المواجهات أيضاً إن تم التعادل بينهما بالنقاط، وبالتالي أعتقد أن وضع النواعير بخير طالما أن لديه أبناء محبين يقبلون التصدي للمرحلة الصعبة، وقد تمت تسمية الكادر الجديد دون الرجوع إليه أو سؤاله عن قبول المهمة لأن الأمر تكليف وليس تشريفاً.

وطمأن رئيس النادي السابق جمهور النواعير بأن الأيام القادمة ستحمل الخير للفريق، وسيتمكن من حجز مقعد له بين أندية الدوري الممتاز الموسم المقبل، وستكون هذه الأيام العصيبة التي مر ويمر بها في الوقت الحالي هي بمثابة دروس وعبر سيستفيد منها في المستقبل .

وتوقف السيد مطولاً حول أسباب التخبط الإداري التي سادت كرة النواعير بعد عودة النشاط الرياضي الذي كان قد توقف بسبب جائحة كورونا قائلاً : نتيجة الضائقة المادية التي يعاني منها النادي اضطرت الإدارة للتخلي عن الكادر التدريبي بقيادة المعسعس وسبعة لاعبين أساسيين في الفريق تم استقدامهم من خارج المحافظة مع بداية الموسم وإعلان الإدارة عجزها عن متابعة الدفع بذات السوية التي بدأت بها الموسم، ومراهنة البعض من أن نقاط الفريق التي خرج بها من مرحلة الذهاب قادرة على أن تؤمن له البقاء مهما كانت النتائج في الإياب، لكن الذي حصل أن الفريق قدم أسوأ إياب له منذ سنوات لتكتمل الصورة السوداء بالأداء والنتائج السلبية مع تخبط إداري كبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *