قيادة الحزب تلتقي مرشحي “قائمة الوحدة” في حماة وإدلب وحمص

محافظات – مراسلو البعث: 

التقى الرفاق المهندس هلال الهلال الأمين العام المساعد للحزب ود. محسن بلال  وعمار السباعي عضوا القيادة المركزية للحزب، أمس الاثنين في صالة فرع الحزب بحماة، قيادة وأعضاء فرعي حماة وادلب وقيادات الشعب الحزبية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية والرفاق مرشحي قائمة الوحدة الوطنية عن محافظتي حماة وإدلب.

وفي بداية اللقاء (منير الأحمد – يحيى بزي)، نقل الرفيق هلال تحية ومحبة الرفيق الأمين العام للحزب السيد الرئيس بشار الأسد  للرفاق المرشحين عن قائمة الوحدة الوطنية وأهالي محافظتي حماة وإدلب، مؤكداً أن الاستئناس الحزبي شكل خطوة ديمقراطية رائدة ساهمت في توفير مساحة أكبر من الحرية الانتخابية لقواعد الحزب، مشيراً إلى أن الكثيرين من أعداء الأمة راهنوا على تخلينا عن استحقاقاتنا الدستورية لكننا تمسّكنا بها وطبقناها، ما أثمر بفعالية في نجاح هذه الديموقراطية، مشيراً إلى حرص أن القيادة كانت على أداء الانتخابات التشريعية خلال الدورات الماضية، والتي سجّلت تفاعل كافة أبناء الشعب السوري معها من خلال التوجّه لصناديق الاقتراع انطلاقاً من الايمان بالدور الحقيقي لمجلس الشعب في حياة المجتمع، ونحن أيضاً في هذا العام نقف أمام استحقاق دستوري جديد ونلمس الاندفاع الكبير والحماسة من خلال العدد الكبير لمرشحي عضوية مجلس الشعب، سواء من الرفاق البعثيين أو المستقلين، وهذا العام سنشهد أيضاً حراكاً مميزاً وعرساً جماهيرياً يوم الأحد القادم، 19 تموز، وسيكون رسالة حقيقية للعالم بأسره بأن الشعب السوري يمارس حقه الديمقراطي الذي أقره القانون بكل شفافية، وهنا يتوجب علينا أيضاً شحذ الهمم لتوسيع قاعدة المشاركة الجماهيرية في هذا الاستحقاق.

وأضاف الأمين العام المساعد: إن دور القيادة يصب في تكريس إيجابيات انتخابات مجلس الشعب وتصويب الأخطاء التي قد تظهر، وعلينا أن نستفيد من أخطاء المرحلة الراهنة في تطوير مسارنا الانتخابي الديمقراطي، والمسؤولية مضاعفة على مرشحي قائمة الوحدة الوطنية لنيلهم ثقة رفاقهم في الكوادر الحزبية واختيار البعث لهم ليكونوا رسلاً له في المجلس، وينقلوا صوت المواطنين تحت القبة، وخاصة أن البعث هو حزب الجماهير وأساس نجاحه هو التصاقه المتين بالواقع، داعياً قيادات الحزب المتسلسلة الوقوف على مسافة واحدة من جميع المرشحين المستقلين والابتعاد عن الانانية وملاحظة الأخطاء وتصويبها لضمان حسن سير العملية الانتخابية.

وفي ختام حديثه، شدد الرفيق الهلال على ضرورة اتخاذ إجراءات الوقاية من فيروس كورونا المستجد وتدابير التباعد الاجتماعي في كافة المراكز الانتخابية والتجمعات الجماهيرية التي تنظم على مستوى المحافظة، وأشار إلى أن انتخابات مجلس الشعب استحقاق ديمقراطي، وإجراءها في موعدها انجاز كبير في ظل ما تتعرض له سورية من إجراءات قسرية وحصار، وهي حق دستوري وواجب على كل مواطن لاختيار المرشح الذي يمثله في المجلس.

حضر اللقاء الرفيقان أمينا فرعي حماة وادلب ومحافظي حماة وادلب.

وعلى هامش اللقاء، التقت “البعث” عدداً من مرشحي قائمة الوحدة الوطنية، حيث أكد المهندس أيمن ملندي المرشح عن محافظة حماة أن البرنامج الانتخابي هو برنامج وطني بامتياز، و”قائمة الوحدة” أتت لتلبي طروحات الشارع السوري، وهدف السلطة التشريعية وضع القوانين والأنظمة التي تساعد على المرحلة القادمة، خصوصاً أن سورية عانت ما عانت من الإرهاب وانتصرت، والانتصار يتطلب مرحلة جديدة بقوانين وأنظمة وتشريعات جديدة.

بدوره ،قال مأمون السيد المرشح عن محافظة إدلب: إن قائمة الوحدة الوطنية ضمت كفاءات وخبرات علمية معول عليها في المرحلة القادمة لطرح هموم الشارع إلى جانب العمل على عودة المهجرين إلى قراهم ومناطقهم، وإيجاد فرص عمل وتخفيض الأسعار، في حين أكد اللواء المتقاعد مصطفى سكري ضرورة العمل على تحسين المستوى المعيشي للمواطن ضمن الإمكانيات المتاحة، وتطوير آليات عمل مجلس الشعب بما مصالح المواطنين في هذه المرحلة.

حمص

وكان الرفيقان الهلال ومحمد شعبان عزوز عضو القيادة المركزية التقيا، الاثنين، الرفاق أعضاء قيادة فرع حمص وجامعة البعث وقيادات الشعب الحزبية وقيادات المنظمات الشعبية والنقابات المهنية ومرشحي قائمة الوحدة الوطنية عن محافظة حمص، وذلك على مسرح دار الثقافة في حمص.

ونقل الرفيق الهلال تحية ومحبة الرفيق بشار الأسد للرفاق المرشحين عن قائمة الوحدة الوطنية وأهالي محافظة حمص، وشدد على أن المسؤولية الملقاة على عاتق البعثيين أصبحت مزدوجة بعد الكلمة التاريخية لقائد الوطن حول أهمية عمل أعضاء المجلس لخدمة الوطن والمواطن بعيداً عن المكاسب الشخصية والمحسوبيات، وأكد أن تجربة الاستئناس لم تكن مثالية، إلا أنها، وبالرغم من الشوائب التي ظهرت في بعض الدوائر الانتخابية، كانت إيجابية وأفرزت حراكاً سياسياً ديمقراطياً إيجابياً بين صفوف الرفاق البعثيين.

ونوّه الرفيق الهلال بأن ترسيخ دور القواعد البعثية في اختيار ممثلي مجلس الشعب خطوة ديمقراطية هامة، وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات الوقاية من فيروس كورونا المستجد وتدابير التباعد الاجتماعي في كافة المراكز الانتخابية والتجمعات الجماهيرية التي تنظم على مستوى المحافظة.

حضر الاجتماع الرفاق أمينا فرعي حمص وجامعة البعث والمحافظ ورئيس الجامعة.

طرطوس

وفي طرطوس (وائل علي)، تابع فرع الحزب لقاءاته الجماهيرية، والتقى الرفيق محمد حسين أمين فرع الحزب قيادة الشعبة الاقتصادية وقيادات الفرق الحزبية ومكاتب نقابات العمال في المرفأ ومعمل الاسمنت والغذائية والخطوط الحديدية، وشدد على أهمية هذا الاستحقاق الدستوري، وضرورة حث الرفاق والمواطنين لممارسة حقهم الديمقراطي وواجبهم الدستوري، وأضاف: إن المشاركة في هذا العرس الوطني استكمال للانتصار الذي حققه رجال الجيش العربي السوري ووفاء لدماء الشهداء، ورسالة للعالم أجمع ولكل من يدعو لمقاطعة الانتخابات أن سورية تعافت وأن كل المحاولات اليائسة لأعداء البلد لن يثنيها عن متابعة استحقاقاتها الدستورية في مواعيدها المحددة.

كما أقيمت لقاءات جماهيرية في شعب المنطقة الثانية والتعليم العالي والعمالية وبانياس وصافيتا والمنطقة الأولى، بحضور أعضاء قيادة فرع الحزب وقيادات الفرق الحزبية، وأكدت الكلمات أهمية دور الكوادر البعثية في إنجاح العملية الديمقراطية، وأن المشاركة واجب وطني وحق ومسؤولية.

الرقة

وفي الرقة (حمود العجاج)، أقيمت لقاءات جماهيرية في كل من مدينتي حماة ودبسي عفنان في ريف الرقة الغربي المحرّر، وذلك بحضور الرفاق أمين وأعضاء قيادة فرع الرقة للحزب بالرقة ومرشحي قائمة الوحدة الوطنية وفعاليات حزبية ونقابية وشعبية واجتماعية. وألقى عدد من الرفاق أعضاء قيادة فرع الحزب ومرشحي قائمة الوحدة الوطنية كلمات أكدوا خلالها أن قائمة الوحدة الوطنية تضم كافة أطياف المجتمع، مشددين على نقل هموم المواطنين تحت قبة مجلس الشعب.

وكانت محافظة الرقة انهت استعداداتها لانتخابات الدور التشريعي القادم لمجلس الشعب بعد تخصيص 49 مركز اقتراع في الريف المحرر بقسميه الشرقي والغربي، من بينها 4 مراكز لقوى الأمن الداخلي، إضافة إلى 18 مركزاً موزعة على المحافظات الأخرى منها 3 مراكز في حلب و4 في حماة ومركز واحد في طرطوس ومركزين في حمص و6 مراكز في مدينتي دمشق وريف دمشق  مناصفة، إضافة إلى مركزين في اللاذقية.

دمشق

وفي دمشق (بسام عمار)، أكد الرفيق فادي أحمد رئيس هيئة مكتب الشباب بفرع دمشق للحزب أن العنوان الأهم الذي يجب العمل عليه الآن هو إنجاح انتخابات مجلس الشعب حيث أنها تأتي على وقع انتصارات ميدانية وسياسية غيّرت مجريات الحرب على سورية ووسط حصار اقتصادي وحرب إعلامية من قبل أعداء الوطن، بهدف ضرب حالة الاستقرار الوطني والإنجازات التي تحققت خلال الأعوام الماضية، وأضاف خلال اجتماع للمكتب: إن ما تواجهه سورية اليوم من حرب سياسية واقتصادية وإعلامية وعسكرية هو امتداد للمخططات العدوانية خلال العقود الماضية، ونحن كشريحة شباب سنشارك بقوة في هذه الانتخابات إلى جانب أبناء شعبنا، وسنفشل مخططات ورهانات أعداء الوطن.

بعد ذلك قدّم مسؤولو الشباب عرضاً عن واقع العمل وما يتم تنفيذه من نشاطات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *