مجلس الشعب: جيشنا الباسل يقدم دروساً عظيمة ستتناقلها الأجيال

أكد مجلس الشعب أن الجيش العربي السوري الذي يخوض معركته ضد الإرهاب وداعميه يجسد بانتصاراته مآثر الشجاعة والمواقف النبيلة المشرفة من حب تراب الوطن والذود عنه في مواجهة قوى الشر.

وأشار المجلس في بيان بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس الجيش العربي السوري إلى أن الجيش يجسد المبادئ والقيم التي حملها منذ تأسيسه بالدفاع عن الأرض وصون الكرامة في مواجهة الأجندات التي تسعى إلى النيل من سيادة وقرار سورية المستقل لافتاً إلى أن هذا الجيش مازال يقدم دروساً عظيمة في البطولة والرجولة والتضحية والفداء سيذكرها التاريخ طويلاً وستتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل.

وجدد المجلس التأكيد على ثقته بحتمية الانتصار على مخططات الأعداء والطغاة والطامعين وقدرة بواسل الجيش على مواصلة مسيرة البذل والعطاء تجسيدا لحب الوطن وعمق الانتماء لترابه موصدين كل الأبواب أمام الأطماع والمخططات الاستعمارية الجديدة ليبقى الوطن عزيزاً كريماً شامخاً مزدهراً.

وتوجه المجلس بأسمى آيات الفخر والاعتزاز والشكر والعرفان للجيش العربي السوري الذي خاض معارك الشرف والإخلاص منذ تأسيسه عام 1945 وتحية التقدير والإجلال لشهدائه وجرحاه ولأبطاله الميامين على امتداد ساحة الوطن.

في مصر، أكد فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية أهمية الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على الإرهاب ووقوفه خلف الجيش لمحاربة الفكر الإرهابي الظلامي.

وجاء في بيان للاتحاد بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس الجيش العربي السوري أن سورية تمضي بخطى واثقة على طريق النصر بفضل بسالة جيشنا الأبي وبطولاته في تقويض دعائم الإرهاب وتحطيم أحلام أسياده وداعميه مؤكداً أنه بفضل صمود الشعب العربي السوري وتضحياته وحكمة قيادته سنحقق النصر وسنصل بسفينة الوطن إلى بر الأمن والسلام.

ووجه الطلبة في بيانهم التهنئة لأبطال جيشنا العربي السوري في عيدهم معربين عن التقدير لتضحياتهم ودمائهم الطاهرة التي بذلوها في سبيل عزة الوطن وكرامته ونعاهدهم بأن نبقى جنوداً أوفياء معهم وإلى جانبهم في خندق واحد لمحاربة الفكر الإرهابي الظلامي وتحرير وطننا الغالي من رجس كل معتد وحاقد وأن يبقى صوتنا وقلمنا وفكرنا مدافعاً عن وحدة سورية وسيادتها في كل المحافل وأن نكون المثل الأعلى في حب الوطن وعمق الانتماء لترابه والوفاء لدماء شهدائه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *