الجيش الليبي يحذر من الاقتراب من المياه والأجواء الليبية دون إذن مسبق

وجه الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر ،تحذيراً للسفن والطائرات من الاقتراب من المياه الإقليمية الليبية أو أجواء البلاد، دون تنسيق معها.

وقال المتحدث باسم “الجيش الليبي”، أحمد المسماري، على صفحته في “فيسبوك”، أمس السبت: “إلحاقا لبلاغات القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية تلفت القيادة عناية الدول التي تقترب سفنها أو طائراتها من المياه الإقليمية أو الأجواء الليبية إلى ضرورة التنسيق مسبقا للحيلولة دون وقوع تصادم معها”.

ورغم توقف المعارك بين ميليشيات الوفاق وقوات الجيش الوطني، إلا أن الوضع في ليبيا يشهد توترا وسط مخاوف من تجدد المعارك في مدينتي سرت والجفرة الواقعتين تحت سيطرة قوات الجيش.

إلى ذلك حذرت المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، من خطر تحول النزاع في هذه البلاد إلى حرب إقليمية، مؤكدة أن الشعب الليبي يزداد خوفا من وقوع مصيره في أيدي لاعبين خارجيين.

ونقلت صحيفة “غارديان” البريطانية عن ويليامز تصريحها خلال زيارتها إلى لندن أمس السبت: “الليبيون على حد سواء يشعرون بالإنهاك والخوف، وهم متعبون من الحرب ويتطلعون إلى السلام، لكنهم يخشون من أن تقرير ذلك لم يبق في أيديهم”.

وشددت الدبلوماسية الأممية على أن الشعب الليبي يسعى إلى وقف القتال وإطلاق تسوية سياسية شاملة، محذرة من أن البديل الوحيد عن ذلك هو تدمير البلاد.

وتابعت: “مع وجود عدد كبير من اللاعبين الخارجيين الذين لديهم أجنداتهم الخاصة، يعد خطر سوء التقدير واندلاع نزاع إقليمي مرتفعا.. ما يجري الآن يمثل معركة بين خصوم خارجيين بقدر ما هو حرب أهلية يفقد فيها الليبيون سيادتهم”.

وشددت المبعوثة على أنه من الصعب للغاية إنهاء الحرب الأهلية في ليبيا طالما تتواصل في البلاد “حرب بالوكالة” بين قوى خارجية، مشيرة إلى عدم بذل الجهود الكافية لمنع تهريب الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا، بما يشمل على وجه الخصوص طائرات حربية ومسيرة.

وأكدت ويليامز أنها تعمل بدأب على تأمين هدنة جديدة وإنشاء منطقة منزوعة السلاح وسط البلاد، مع الفصل بين قوات حكومة الوفاق و”الجيش الوطني الليبي”  في محيط مدينة سرت، بالإضافة إلى إخراج جميع المقاتلين الأجانب بموجب جدول زمني متفق عليه قبل مغادرتها منصبها.

ولا يزال منصب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا شاغرا منذ استقالة غسان سلامة منه في آذار  الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *