العماد أيوب: الحرب ضد الإرهاب مستمرة حتى اقتلاعه من جذوره

أكد العماد علي عبد الله أيوب نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع، أمس السبت، أن الإرهاب يتقهقر ورعاته يرون بأم العين انهيار مخططاتهم بفضل الصمود الأسطوري لسورية شعباً وجيشاً وقيادة، مشيراً إلى أن سورية اليوم تقدم للعالم أجمع أنموذجاً يحتذى في مواجهة الإرهاب ودحر جحافله، بغض النظر عن الدعم اللامحدود الذي يقدمه رعاة الإرهاب وبناته، وأننا على موعد مع النصر قريباً.

ووجه العماد أيوب بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس الجيش العربي السوري التهنئة لرجال الجيش ولسورية شعباً وقيادة بهذه المناسبة، وقال: كل عام وأنتم بخير يا عنوان العزة والرجولة والشموخ.. كل عام وأنتم بخير يا أبناء وأحفاد من صنعوا الاستقلال وسطروا ملاحم تشرين التحرير وكانوا بحق جيش الوطن والأمة وقلعتها الصامدة التي تحطمت على أسوارها مخططات التجزئة والتفكيك.

وترحم العماد أيوب على أرواح الشهداء الميامين الذين ارتقوا دفاعاً عن الوطن وعزته وسيادته وكرامته متمنياً الشفاء العاجل للجرحى الأبطال الذين ما هانوا ولا وهنوا بل كانوا عند حسن الظن بهم مضرب مثل في الشجاعة والرجولة والإقدام والتضحية، وقال: “الشهداء والجرحى هم الأبطال الحقيقيون الذين رسموا معالم الصمود وما تم تحقيقه من إنجازات.. وأتوجه بالتحية إلى أسرهم النبيلة وأصولهم الطاهرة التي قدمت للوطن خيرة أبنائها”، وأضاف: عهداً منا نحن رجال الجيش العربي السوري أن نبقى الحملة الأمناء للرسالة التي ضحوا من أجلها وأن تبقى الراية مرفوعة حتى تطهير كامل الجغرافيا السورية من دنس الإرهاب وداعميه فتطمئن أرواح شهدائنا الأبطال ونبني السنين بوجدان جميع أبناء الوطن.

وأوضح العماد أيوب أن قرار الصمود والعمل لتحقيق الانتصار لوحة متكاملة، وقال: نحن سنبقى صامدين إلى أن يتحقق النصر وليس أمامنا خيار آخر وهذا ما أوضحه السيد الرئيس بشار الأسد أكثر من مرة، مؤكداً أن حربنا ضد الإرهاب مستمرة حتى نقتلع الإرهاب من جذوره أينما وجد وكما حررنا الكثير من المناطق سنحرر كل شبر من سورية من أيديهم فلا خيار أمامنا سوى الانتصار.

وتابع العماد أيوب دفاعنا عن وطننا وكرامتنا واجب مقدس.. سنبقى ندافع بكل رجولة وبما لدينا وبكل ما نستطيع ونحن نعلم أن ضريبة الحفاظ على السيادة غالية لكننا مستعدون لبذلها.. لن يستطيع أعداء سورية بسياسة الحصار والتجويع أخذ ما عجزوا عن أخذه طيلة سنوات الحرب ودروس التاريخ تؤكد أن النصر في نهاية المطاف للشعوب المؤمنة بقضاياها والمستعدة للدفاع عنها والتضحية في سبيل ذلك.

وأشار العماد أيوب إلى أن سورية ليست بمفردها في مواجهة هذه الحرب الإرهابية قائلاً نحن لسنا وحيدين في هذه الحرب بل معنا أصدقاء وحلفاء حقيقيون وفاعلون وهم يشاركونا القناعة بالقدرة على بلوغ النصر وسننتصر إن شاء الله.

زيارة مثاوي الشهداء

وبهذه المناسبة، قام قادة المناطق العسكرية بزيارة مثاوي الشهداء ووضعوا أكاليل من الزهر باسم السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة على النصب التذكارية وقرؤوا الفاتحة على أرواح الشهداء الطاهرة وأدوا التحية الرسمية.

وزار قادة المناطق جرحى الجيش العربي السوري في المشافي العسكرية واطمأنوا على صحتهم وهنؤوهم بالعيد وتمنوا لهم الشفاء العاجل ولأسرهم دوام الصحة والعافية.

وبهذه المناسبة قدم  عدد من الضباط أسمى آيات التهنئة والتبريكات لرفاقهم في الجيش المرابطين على الجبهات في مواجهة الإرهاب معاهدين أبناء الوطن وقائده على بذل أرواحهم رخيصة لتحيا سورية عزيزة موحدة تحت رايتها الخفاقة أبدا في سماء العزة والكبرياء.

العقيد الركن رمزي الحرفوش قال: منذ تأسيسه تبنى الجيش العربي السوري القضايا العربية العادلة وحمل الرسالة بكل أمانة إضافة إلى مهامه الأساسية في الدفاع عن الوطن مبيناً أن الحرب التي يخوضها بواسل الجيش ضد التنظيمات الإرهابية والالتفاف الشعبي حول هذه الانتصارات والمفاخرة فيها تؤكد أن قواتنا المسلحة ستبقى مصدر فخر واعتزاز لأبناء سورية ورمزاً للشرف والوطنية والإخلاص.

وحول طبيعة المهام وأهمية إنجازها بالدقة والسرعة المطلوبة وخاصة في الحروب يشير العقيد الحرفوش إلى أنه يقع على عاتق الإدارة السياسية مهمة تنمية روح التضحية لدى المقاتلين وشحذ الهمم من أجل الدفاع عن الوطن ومصالح الشعب ومحاربة العدو الإسرائيلي وحلفائه الاستعماريين والرجعيين وأدواتهم من المجموعات الإرهابية كما تقوم الإدارة برصد الحالة السياسية والمعنوية للقوات المسلحة واتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها تشجيع الإنتاج الفكري ودراسة المشكلات النفسية والمعنوية والاجتماعية إن وجدت بين صفوف المقاتلين وإيجاد الحلول المناسبة وإزالة أسبابها كما تضع الخطط وبرامج الدعاية الموجهة للعدو في السلم والحرب بما يحقق الأهداف المحددة والدعاية المضادة لوقاية قواتنا من الحرب النفسية التي يشنها العدو.

من جانبه يقول النقيب طلال عامر: المقاتلون في جميع صنوف وتشكيلات قواتنا المسلحة يباركون لأنفسهم وللشعب السوري بمناسبة تأسيس الجيش العربي السوري ويعاهدون السوريين أنهم سيبقون الجنود الأوفياء المدافعين عن الوطن ضد الإرهابيين وداعميهم حتى تحقيق الانتصار والأمن والاستقرار لكل شبر وأنهم لن يتقاعسوا عن حماية وطنهم من أي عدو متربص به.

بدورها الملازم ولاء العدي قدمت المباركة لزملائها من ضباط وصف ضباط وأفراد بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا مؤكدة أنها ورفاقها على أهبة الاستعداد لتقديم التضحيات حتى تحقيق النصر المؤزر على الإرهاب موجهة تحية إجلال وإكبار لأرواح الشهداء الأبرار ومتمنية الشفاء العاجل للجرحى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *