الأمن الإيراني يعتقل متزعم خلية “تندر”: تدير عملياتها الإرهابية من أميركا

أعلنت وزارة الأمن الإيرانية في بيان لها، أمس السبت، عن اعتقال جمشيد شارمهد قائد منظمة “تندر” الإرهابية، الذي كان مقيماً في الولايات المتحدة، فيما حملت إيران الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية ما ترتكبه الزمر الإرهابية من أعمال تخريبية ضد الشعب الإيراني بسبب دعمها لهم، وقالت في بيان: ” إن أمريكا تؤوي إرهابيين بارزين تلطخت أيديهم بدماء الشعب الإيراني”.

ويأتي البيان بعد إعلان وزارة الأمن الإيرانية اعتقال متزعم خلية تندر الإرهابية، التي تتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقراً لها، وقالت في بيان: إنه في إطار عمليات معقدة تم اعتقال جمشيد شارمهد متزعم خلية “تندر” والذي كان يدير عملياتها المسلحة والتخريبية في إيران من أميركا.

وخطط شارمهد لعملية تفجير إرهابية استهدفت حسينية سيد الشهداء في مدينة شيراز والتي أسفرت عن استشهاد 14 شخصاً وإصابة 215 آخرين.

وكانت خلية “تندر” تعتزم خلال الأعوام الأخيرة تنفيذ عدة عمليات تخريبية كبيرة من ضمنها تفجير سد سيوند في شيراز وتفجير قنابل سيانور في معرض طهران للكتاب وتفجير مرقد الإمام الخميني وتم إحباط جميع هذه العمليات من قبل قوات الأمن.

كذلك، أعلنت وزارة الأمن الإيرانية أنها أحبطت مخططات المجموعة التي كانت تنوي تنفيذ عمليات إرهابية وتخريبية في السنوات الماضية.

بالتوازي، أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني مجتبى ذو النوري، أن التحقيقات تشير إلى أن “مصدر الانفجار في نطنز كان في الغالب من عناصر داخلية ولا يمكن الإفصاح عنها الآن”، وأكد أن التحقيقات تشير إلى أنه ليس هناك احتمالية الهجوم عبر الطائرات بدون طيار والصواريخ والقنابل والقذائف.

وشهدت إيران انفجاراً في مبنى تابع لمحطة نظنز النووية، وأعلن المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة النووية، بهروز كمالوندي، أن “الحريق الذي اندلع في محطة نطنز أحدث أضراراً جسيمة”.

والمعدات التي تضررت هي معدات قياس وأجهزة دقيقة حيث أدى الحريق إلى إتلاف بعضها وتضرر جزء آخر منها.

وأضاف كمالوندي أن “طهران ستشيد مبنى أكبر بمعدات أكثر تقدماً بدلاً من المبنى المتضرر في نطنز”.

من جهة ثانية أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن عشر محافظات في البلاد تمكنت من تخطي ذروة كورونا داعياً إلى مواصلة الالتزام بإجراءات السلامة بشكل صارم، وقال خلال اجتماع للجنة الوطنية لمكافحة كورونا: إن الإحصاءات والبيانات التي تلقيناها من اللجنة كانت إيجابية وباعثة للأمل.. ووفقاً لها فإن عشر محافظات من التي كانت تمر بظروف صعبة خلال الأسبوع الماضي تخطت ذروة كورونا وباتت أمام مسار أقل صعوبة.

وشدد روحاني على ضرورة مواصلة الالتزام بالتعليمات التي أعلنتها وزارة الصحة الإيرانية وتطبيق الإجراءات اللازمة بشكل صارم والتعامل مع الأشخاص الذين لا يراعون البروتوكولات الصحية الموصى بها مشيراً إلى أنه تم وضع قوانين صارمة في هذا الشأن.

ولفت الرئيس الإيراني إلى أن اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا هي الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ القرار حول التجمعات والتوصيات الطبية مضيفاً أن التجمعات ما زالت محظورة في البلاد للوقاية من الإصابة بالمرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *