عون: لا تهاون في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية

جدد الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس السبت، إن “إسرائيل” تخرق بوتيرة متصاعدة القرار 1701، وتتوالى اعتداءاتها على لبنان، مشدداً على أن لبنان ملزم بالدفاع عن نفسه وأرضه ومياهه وسيادته، وأن “لا تهاون في ذلك”.

وفي كلمة له بمناسبة عيد الجيش اللبناني، توجّه عون بكلمة إلى الضباط والعسكريين قائلاً “من واجبكم أن تظلوا العين الساهرة على سيادة لبنان في وجه الأطماع الإسرائيلية، وعين أخرى على كافة الحدود والداخل منعاً من تسلل الإرهاب إلينا مجدداً”.

وأكّد أن “لبنان يخوض اليوم حرباً من نوع آخر ولعلها أشرس من الحروب العسكرية، لأنها تطال كل لبناني بلقمة عيشه”، مشيراً إلى أن “الوضع الاقتصادي والمالي يضغط على الجميع، وأعداء لبنان في هذه الحرب كثر”.

وعن الوضع الاقتصادي المتدهور، قال الرئيس اللبناني إن الانتصار في هذه الحرب “هو على همتنا جميعاً دولة ومواطنين، لكل دوره، فإن أحسن القيام به يصبح الخلاص ممكناً. أما الوقوف جانباً وإطلاق النار على كل محاولات الإنقاذ، وتسجيل الانتصارات الصوتية خصوصاً ممن تهرّبوا من المسؤولية في خضم الأزمة فلا يُسمن ولا يغني من جوع”.

واعتبر أن العدو الأول للبنان هو الفساد المستشري في المؤسسات، والعدو الثاني هو كل من يتلاعب بلقمة عيش المواطنين ليراكم الأرباح، أما العدو الثالث، فهو من ساهم ويساهم بضرب عملتنا الوطنية ليكدّس الأموال، بينما اعتبر أن كل من يطلق الشائعات لنشر اليأس وروح الاستسلام هو العدو الرابع للبنان.

وأشار إلى أن الخطوات الإصلاحية التي بدأ تنفيذها لمعرفة واقع المال العام وفرملة الفساد ووضع اليد على الملفات المشبوهة تمهيداً للمعالجة المناسبة وملاحقة الفاسدين، مضيفاً: “لن تتوقف عند مؤسسة واحدة، وستساهم باستعادة ثقة اللبنانيين بدولتهم وأنفسهم تمهيداً لاستعادة الثقة بلبنان”.

في سياق متصل قال عضو تكتل “لبنان القوي” في البرلمان اللبناني ماريو عون إن كلام الرئيس اللبناني  يؤكد أنه لا يمكن تحقيق الحياد في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لأرضه، ورأى أنّ مواقف عون تعكس أهمية الالتفاف حول الجيش اللبناني من أجل الوصول إلى القوة الذاتية، وتشدد على أنه “لا إمكانية للاستسلام في لبنان أمام الأزمات التي يواجهها”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *