طهران: تهديدات ترامب تشكل انتهاكا لمبادئ ميثاق منظمة الأمم المتحدة

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن صمود الشعب الإيراني لم يسمح للأعداء بتمرير مخططاتهم الشريرة داعيا الولايات المتحدة إلى الاعتراف بفشلها أمام هذا الصمود، وأضاف خلال اجتماع الحكومة الإيرانية أمس الأربعاء إن أمريكا خططت للتآمر على إيران في المحافل الدولية ولكن أعضاء مجلس الأمن عارضوا مشاريعها ما جعلها في عزلة تامة معتبرا أن الشعب الأميركي والولايات المتحدة يقودهما حاليا شخص لا يعي ما يقول.

ولفت روحاني إلى الهزيمة السافرة التي تلقتها أميركا في عدم تمرير مشروعها الفاشل بتطبيق (آلية الزناد) على إيران وفرضها على المجتمع الدولي موضحاً أن إيران حققت نموا اقتصاديا من دون الصادرات النفطية كما أنها تحقق تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات الصناعية والزراعية.

في الأثناء قال زير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رداً على مزاعم وسائل إعلام غربية حول خطة إيرانية لاغتيال سفيرة أميركية: حان وقت اليقظة.

وأضاف ظريف في تغريدة على تويتر إن الكذاب المقرب من ترامب ضلل الرئيس بتحذيرات كاذبة ليدفعه إلى اغتيال العدو الأول لداعش (سليماني). وتابع قائلاً: إن الكذاب ما يزال يحاول ليتمكن من خلال تحذيرات كاذبة جديدة من خداع ترامب وجره إلى أم المهالك.

وأشار ظريف في التغريدة نفسها إلى مزاعم صحيفة بوليتيكو الأميركية حول وجود خطة لاغتيال سفيرة أميركا في جنوب أفريقيا وقال: إن مصادر بوليتيكو هي مسؤولون أميركيون ومصادر ترامب تقارير صحفية. وأكد وزير الخارجية الإيراني أن “زمان اليقظة قد حان”.

من جهته حذر سفير إيران الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي الولايات المتحدة من شن أي مغامرة ضد بلاده مؤكدا أنها لن تتردد لحظة واحدة في الدفاع المشروع عن شعبها وأرضها ومصالحها.

واعتبر تخت روانجي في رسالة وجهها إلى أمين عام المنظمة الدولية أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة ضد إيران تشكل انتهاكا لمبادئ ميثاق منظمة الأمم المتحدة التي تمنع صراحة التهديد أو استخدام القوة داعيا مجلس الأمن الدولي إلى إرغام أمريكا على وقف تهديداتها وسائر إجراءاتها اللاقانونية وسياساتها غير المسؤولة.

يشار إلى أن ترامب قال في تغريدتين استنادا إلى تقرير مزعوم لموقع بوليتيكو أن إيران كانت خططت لاغتيال السفيرة الأمريكية في جنوب إفريقيا ردا على اغتيال القائد الشهيد قاسم سليماني بغارة أمريكية في العراق مطلع العام الحالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *