مقتل مسلحين من “قسد”.. والميليشيا العميلة تشن حملة اعتقالات ضد أهالي الشحيل

قتل مسلحان من ميليشيا “قسد” العميلة، أمس الخميس، في هجوم مسلح على إحدى نقاطها في ريف الرقة الشمالي،

وأفادت مصادر محلية من منطقة عين عيسى أقصى الريف الشمالي للرقة بأن “مجهولين شنوا هجوماً على نقطة تابعة لميليشيا “قسد” في محيط بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي ما أدى إلى مقتل مسلحين اثنين من عناصرها”.

وقتل وأصيب عدد من مسلحي ميليشيا “قسد” الأربعاء في هجمات بالأسلحة الرشاشة قرب بلدة تل السمن شمال الرقة، بالتوازي مع انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية تابعة للميليشيا في محيط قرية أبو شارب بالريف ذاته.

وفي سياق سلسلة اعتداءاتها الممنهجة على المدنيين الرافضين لوجودها في منطقة الجزيرة، شنّت مجموعات من الميليشيا الانفصالية حملة مداهمات طالت أهالي بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي واختطفت عدداً من أبنائها واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

وشهدت مناطق بريفي الحسكة ودير الزور مظاهرات شعبية للمطالبة بطرد الاحتلال الأمريكي وميليشيا “قسد”، التي أمعنت في التنكيل بالأهالي وسرقة ممتلكاتهم وحصار عدد من القرى والبلدات واعتقال عشرات الشبان واستهدافها وجهاء وشيوخ العشائر وسرقة ثروات منطقة الجزيرة.

في الأثناء، اعتدت قوات الاحتلال التركي والتنظيمات الإرهابية، المنضوية تحت إمرتها، المتمركزة في قريتي الداودية وأم عشبة، بالقذائف الصاروخية على بلدة أبو راسين أقصى الريف الشمالي للحسكة، التي سقطت في محيط البلدة وتسببت بحدوث أضرار مادية.

ومنذ احتلالها عدداً من القرى والبلدات والمدن في سورية اتخذت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من التنظيمات الإرهابية تلك المناطق المحتلة منطلقاً لتنفيذ اعتداءاتها المتواصلة على المدنيين وهجّرت الآلاف منهم وسرقت ونهبت ممتلكاتهم.

اعتصام في الحسكة ضد جرائم “قسد”

بالتوازي، نفذت الكوادر الإدارية والتعليمية وطلاب المدارس اعتصاماً أمام مديرية تربية الحسكة احتجاجاً على ممارسات ميليشيا قسد المرتبطة بالاحتلال الأمريكي واستيلائها على المدارس وحرمان آلاف الطلاب والتلاميذ من التعليم.

ورفع المشاركون في الاعتصام لافتات دعت إلى خروج الميليشيا من المدارس والسماح للطلاب بإكمال تحصيلهم العلمي معتبرين استيلاء مسلحي الميليشيا على المدارس مخططاً صهيونياً أمريكياً.

وبين مدير مدرسة أبي تمام ماهر المهشم أن الاعتصام يهدف لكشف نوايا ميليشيا قسد التي تريد فرض التجهيل والتخلف والأمية وتنفيذ جريمة بحق آلاف الأطفال والشباب من خلال حرمانهم من التعليم والاستيلاء على مدارسهم بقوة السلاح والتمادي في إرهاب الأهالي وإهانة الكوادر التعليمية والتربوية التي تصر على استرداد المدارس وتعليم مناهج وزارة التربية السورية فيها.

المعلم حسون الشامخ أكد أن انتهاكات قسد وممارساتها تهدد مستقبل جيل كامل من خلال حرمانهم من التعليم عبر الاستيلاء على مدارسهم وتشويه البنية الفكرية لديهم بفرض مناهج انفصالية بالقوة داعياً لكبح اعتداءات الميليشيا والضغط باتجاه إخراجها من المدارس وإبعاد كل المظاهر المسلحة عن منابر العلم.

من جانبه لفت المعلم عايش الكليب إلى ضرورة عدم السكوت عن انتهاكات الميليشيا بحق المدارس وفضح ممارساتهم ويجب أن تكون هناك جهود كبيرة من كل الجهات المعنية للتدخل من أجل إبعاد المخططات الانفصالية التي تريد الميليشيا تنفيذها لإرضاء رغبة مشغلهم الأساسي مشيراً إلى أن قوات الاحتلال الأمريكي هي السبب الرئيس لتمادي هذه الميليشيا التي لا يحكمها قانون ولا يهمها مستقبل أبناء المنطقة.

وقالت مديرة تربية الحسكة إلهام صورخان إن الكوادر الإدارية والتعليمية وأولياء الأمور والطلاب يطالبون بافتتاح المدارس لمتابعة تحصيلهم العلمي ورفض انتهاكات قسد التي تريد تحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية وسجون.

من جانبهم عبر أهالي الطلاب عن إصرارهم على تعليم أطفالهم في المدارس الحكومية التابعة لوزارة التربية والتي تعتمد المناهج الرسمية رافضين محاولات ميليشيا قسد الرامية إلى وضعهم تحت الأمر الواقع لتدريس أبنائهم مناهج تعزز الأفكار الانفصالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *