مصرع 5 من ميليشيات “قسد” العميلة في ريفي دير الزور والحسكة

قتل خمسة مسلحين من ميليشيا “قسد” المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي في هجمات على نقاطهم ومحاور تحركهم في ريفي دير الزور والحسكة، فيما جدد الاحتلال التركي ومرتزقته من الارهابيين اعتداءاتهم على القرى والبلدات بريف الحسكة، واعتدوا بقذائف المدفعية على محيط بلدة أبو راسين بالريف الشمالي.

فقد ذكرت مصادر أهلية أن هجوماً نفذه مجهولون على سيارة عسكرية تابعة لميليشيا (قسد) قرب بلدة معيزيلة بريف دير الزور الشرقي ما أدى إلى مقتل أحد مسلحيها، بالتوازي مع هجوم على إحدى نقاط الميليشيا في مدينة البصيرة بالريف ذاته ما تسبب بمقتل أحد المسلحين.

وعلى محور بلدة أبو راسين في منطقة رأس العين بريف الحسكة الشمالي أفادت مصادر أهلية بأن ثلاثة مسلحين من ميليشيا (قسد) قتلوا في هجوم شنه مجهولون بالأسلحة الرشاشة على أحد حواجزهم وتسبب بإصابة عدد آخر منهم.

قتل امرأتين في مخيم الهول خنقاً

ووسط حالة الفوضى والفلتان الأمني داخل مخيم الهول شرق مدينة الحسكة الذي تسيطر عليه ميليشيا “قسد” عثر على جثتي امرأتين داخل المخيم.

وبحسب مصادر من داخل المخيم فقد عثر على جثتين لامرأتين داخل القسم الثامن في مخيم الهول تم قتلهما خنقاً، لافتة إلى أن هذه الحالة سبقتها حالات قتل مشابهة وذلك نتيجة الفوضى المتفشية داخل المخيم.

وأضافت المصادر إنه لزيادة حالة الفلتان الأمني أوقفت ميليشيا “قسد” الدوريات الليلية ضمن المخيم، الذي بات مسرحاً لارتكاب الجرائم وتصفية الحسابات حيث سجلت خلال الفترة الماضية حالات قتل باستخدام أسلحة نارية مزودة بكواتم للصوت في تأكيد على تزايد انتشار السلاح ضمن المخيم.

اعتداء على أطراف مدينة سراقب

بالتوازي، اعتدت التنظيمات الإرهابية المنتشرة بريف إدلب بالقذائف الصاروخية على أطراف مدينة سراقب بالريف الجنوبي.

وذكر مراسل سانا أن إرهابيين يتحصنون في الأطراف الشرقية لبلدة سرمين جنوب شرق مدينة إدلب أطلقوا عدة قذائف صاروخية باتجاه مدينة سراقب سقطت في الأراضي الزراعية في محيط المدينة، وأشار إلى أن الاعتداءات أسفرت عن أضرار مادية في بعض المحاصيل وأشجار الزيتون.

كما أفادت مصادر أهلية بأن قوات الاحتلال التركي والتنظيمات الإرهابية المنضوية تحت إمرتها المتمركزة في قواعدها في الداوودية وباب الفرج اعتدت بقذائف المدفعية على منازل الأهالي في قريتي أم حرملة والنويحات في محيط بلدة أبو راسين شمال الحسكة ما أدى إلى وقوع أضرار مادية بممتلكات الأهالي.

تجدد اقتتال مرتزقة أردوغان في محيط تل تمر

في الأثناء، ذكرت مصادر محلية أن اقتتالاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة اندلع فيما بين مرتزقة الاحتلال التركي في قريتي ليلان والأربعين شمال غرب بلدة تل تمر على خلفية الصراع المتواصل لاقتسام المسروقات ومناطق النفوذ واتهامات بالخيانة وإدخال وتفجير سيارات مفخخة في مدينة رأس العين وعدد من القرى في محيطها.

ولفتت المصادر إلى أن الاشتباكات التي تركزت عند أطراف القريتين وامتدت إلى داخلهما أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين واصابة آخرين وتسببت بحالات هلع لدى الأهالي ووقوع أضرار مادية في ممتلكاتهم.

سياسياً، استنكر مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلالان التركي والأمريكي في الأراضي السورية مؤكدا أن قطع مياه الشرب عن أهالي الحسكة وحدها جريمة ضد الإنسانية.

وشدد هريدي على أن وجود الاحتلال التركي في شمال غرب سورية ما كان ليتم لولا وجود ضوء أخضر من الإدارة الأمريكية مشيرا إلى اتفاق النظام التركي والإدارة الأمريكية على انتهاك قواعد الأمم المتحدة وميثاقها بشكل فاضح من خلال ممارساتهما واستهدافهما لسورية.

وأكد هريدي أن جرائم النظام التركي وتدخله السافر في شؤون سورية الداخلية منذ العام 2011 وحتى اليوم تشكل انتهاكا لكل الأسس التي بنيت عليها العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية وهو ما يؤكد انتهازية السياسات التركية.

وشدد هريدي على أن النظام التركي يرتكب جرائم حرب ضد الإنسانية في سورية مشيرا إلى أن إقدامه على قطع مياه الشرب عن أهالي الحسكة يشكل جريمة دولية بكل المقاييس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى