“قسد”تختطف 3شبان من الجرنية.. ومرتزقة أردوغان ينهبون ممتلكات أهالي ريف رأس العين

واصلت ميليشيا قسد المرتبطة بالاحتلال الأمريكي جرائمها بحق المدنيين في الجزيرة وداهمت عدداً من المنازل في بلدة الجرنية بريف الرقة واختطفت عدداً من الشبان واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

وذكرت مصادر أهلية أن مجموعات مسلحة من ميليشيا قسد اقتحمت بلدة الجرنية بريف الرقة الغربي وداهمت عدداً من المنازل واختطفت ثلاثة شبان تحت تهديد السلاح واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

في سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من التنظيمات الإرهابية اعتداءاتهم على المنازل السكنية وممتلكات الأهالي في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي.

وقالت مصادر محلية من داخل مدينة عفرين إن قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من الإرهابيين اعتدوا بالقذائف والرشاشات المتوسطة على عدد من المنازل السكنية في قرية صوغانه جنوبي مدينة عفرين.

ولفتت المصادر إلى أن “الاعتداءات تسببت بوقوع دمار في عدد من المنازل والمحاصيل الزراعية دون وقوع إصابات بين المدنيين.

في السياق ذاته،  واصلت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من التنظيمات الإرهابية ممارساتها الإجرامية بحق المدنيين في مناطق انتشارها بريف الحسكة حيث اقتحمت عدداً من المنازل في القرى التي تحتلها بريف الحسكة واختطفت عدداً من المدنيين وسرقت ممتلكاتهم. وذكرت مصادر محلية أن مجموعات إرهابية مدعومة بآليات للاحتلال التركي هاجمت قرى الأسدية والأسدية الشرقية والسفح وتل خنزير ودهماء بريف رأس العين وشنت حملات دهم واختطاف بحق الأهالي.

وأفادت المصادر بأن المجموعات الإرهابية اقتحمت عشرات المنازل بذريعة البحث عمن سمتهم “مطلوبين” ونهبت محتويات المنازل وقامت بإخراجها ونقلها عبر شاحنات من القرى التي دهمتها إلى مناطق انتشارها في مدينة رأس العين.

سياسياً، جددت وزارة الخارجية الروسية التأكيد على أن الوجود الأمريكي في سورية غير قانوني وغير شرعي. وأوضح سيرغي فيرشينين نائب وزير الخارجية في حديث لوكالة تاس قلنا وسنواصل القول إن الوجود الأمريكي في سورية غير قانوني ووجودهم في منطقة الجزيرة غير شرعي كما أن المساعدة في نهب الثروات الوطنية للشعب السوري بأكمله والمتمثلة في النفط أمر غير مقبول على الإطلاق واستمرار سيطرتهم على أراضي التنف بمحيطها الذي يبلغ طوله 55 كيلومتراً غير قانوني تماماً.

بدوره دعا رئيس معهد العلاقات الدولية التشيكوسلوفاكي يارومير شلاباتا إلى التنسيق مع سورية في مكافحة الإرهاب لأنها تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التطرف والإرهاب.

وقال شلاباتا في تصريح إن لأوروبا والعالم مصلحة في القضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي وهذا لن يتم دون التنسيق مع الدولة السورية مشددا في الوقت ذاته على وجوب تبني المجتمع الدولي مواقف حازمة مطالبة بخروج وانسحاب القوات الأجنبية الموجودة بشكل غير شرعي على الأراضي السورية.

وأوضح شلاباتا أن الاستقرار في الشرق الأوسط مرتبط بشكل مفصلي بالاستقرار في سورية وعودة الأمن والأمان إليها منتقدا ازدواجية المعايير التي ينتهجها الغرب حيال ما يجري في سورية وصمته عن الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية والقوات المحتلة. وأشار إلى أن المجموعات الارهابية في سورية تشكل تهديدا خطيرا للأمن والاستقرار ليس في الشرق الأوسط فقط وانما في أوروبا والعالم ايضا. وجدد شلاباتا التأكيد على ضرورة حل الأزمة في سورية سياسيا بما يحفظ سيادتها ووحدة أراضيها.

من جانبه أكد المنسق العام للجبهة الشعبية العربية الموحدة علاء أبو زيد أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان مستمر بارتكاب الجرائم والانتهاكات في سورية بعد أن تحول إلى أداة تعمل لتحقيق مصالح الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي.

وقال أبو زيد إن أردوغان يتصرف كقاطع طريق وبلطجي وجرائمه المستمرة بحق الشعب السوري بما فيها جريمة قطع المياه عن أهالي الحسكة تستدعي محاسبة المجتمع الدولي له.

وأشار أبو زيد إلى أن أردوغان الذي يدعم التنظيمات الإرهابية يعمل لتحقيق الأجندات الأمريكية وعدوانه على سورية يأتي نيابة عن كيان الاحتلال الإسرائيلي مؤكداً على صمود الشعب السوري في مواجهة هذه الاعتداءات واستمراره بتحقيق الانتصارات ضد الإرهاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *