“تراثي ذاكرتي وهويتي” في حمص

حمص – البعث:

بمناسبة عيد الطفل العربي أقامت وزارة الثقافة – مديرية ثقافة حمص معرض أشغال يدوية ولوحات تراثية ورقصات قدمها أطفال ويافعون ضمن احتفالية بعنوان: “ذاكرتي هويتي” بهدف تسليط  الضوء على الطفل وتعريفه بحقوقه في التعليم والعيش الكريم ودور الأسرة في دعم الأطفال ودور الجهات المعنية..

رئيسة قسم الطفل ومهارات الحياة في مديرية الثقافة صبا وسوف أشارت إلى إن الاحتفالية تقام بشكل سنوي بغرض تعريف الأطفال بالتراث ورسم الفرح على وجوههم وعرض مواهبهم ومهاراتهم بالشكل الأفضل، لافتة إلى الطابع الفلكلوري الذي يطبع الاحتفالية لهذا العام، وأضافت: المعرض يتضمن الحرف والمهن التراثية ويضم سبعة أجنحة تحوي مهناً حرفية وإعادة تدوير النفايات والكروشيه والقش والإكسسوار.

مدير مركز الشباب والشابات لذوي الاحتياجات الخاصة في جمعية الرجاء عماد حلاق أشار إلى أهمية المشاركة في يوم الطفل العربي برقصة تراثية شعبية بالسيف والتراث، قدمتها  فرقة دمج الأطفال من ذوي (متلازمة داون) مع أطفال طبيعيين.

وأوضحت مديرة المركز الثقافي فاطمة الأسعد أن الاحتفالية تأتي  للتأكيد على أهمية حقوق الأطفال من خلال إشراكهم بالأنشطة والفعاليات.

وقال رئيس فرقة نيرفانا المدرب بلال عرفة: إن فرقته قدمت تسع لوحات شعبية من مختلف البيئات السورية، وهي تضم عشر فتيات وتسعة فتيان وخمسة أطفال..

أحمد رمضان العلي مدرب أشغال يدوية منذ عشرين عاماً في مديرية التربية والمنظمات الشعبية، يقوم بتدريب جرحى الجيش العربي السوري، كجمعية صامدون رغم الجراح وصرخة جريح  لكافة الأعمار، شارك بلوحات من مواد معاد تدويرها ومن بقايا شظايا الحرب..

أما ابتسام ديب فقد شاركت بمواد إعادة تدوير المنتجات التالفة لحماية البيئة وتصنيعها على شكل قطع جميلة مزهريات وصمديات وغيرها، واعتبرت المشاركة تحفيزاً للطفل كي تشعره بأن هناك مستقبلا واعدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *