زيارة الرئيس الأسد إلى ريف طرطوس.. التشاركية لتجاوز محنة الحرائق

طرطوس- وائل علي:

استكمالاً لجولة السيد الرئيس بشار الأسد التي بدأها في ريف اللاذقية لتفقد آثار الأضرار الناجمة عن أكبر كارثة وطنية بيئية وزراعية تشهدها بلادنا جراء حرائق الغابات والأراضي الزراعية التي طالت الناس في أرزاقهم وأراضيهم وبيوتهم وملكياتهم الخاصة والعامة على السواء التقى سيادته الأهالي في مشتى الحلو وبسدقين وبيت عركوش في ريف طرطوس واستمع إلى همومهم ومشاكهم في ضوء ما حدث خلال الفترة الماضية.

جوزيف عيد رئيس مجلس بلدة مشتى الحلو قال في تصريح لـ”البعث”: إن جولة السيد الرئيس شملت موقع قرية بيت عركوش في ناحية مشتى الحلو كونه الموقع الأكثر تضرراً حيث استمع السيد الرئيس لأهالي القرية وطروحاتهم التي تمحورت حول كيفية البدء من جديد في استعادة حقولهم التي دمرها الحريق وآلية وصول مساعدات مؤسسات الدولة للمنكوبين من الكارثة. وأضاف عيد أن الأهالي في قرية بسدقين طالبوا بتسليم المساعدات فوراً بحيث تكون متناسبة مع الواقع الذي نعيشه اليوم وليس على أساس جداول تعويضات سابقة.

بدوره قال رئيس بلدية المشتى إن زيارة السيد الرئيس شكلت ربيعاً جديداً في قلوب أبناء المنطقة وأعطتهم دفعاً وأملاً كبيراً بأن الفرج قريب وأن المعالجة للكارثة التي حلت بمنطقتنا ستكون تحت إشراف السيد الرئيس مباشرة وهذا ما أثلج صدور الناس وخفف من مصاب الحرائق الذي ألم بهم.

إحدى السيدات من أبناء الكفرون التي تضررت أرضها المزروعة بالزيتون قالت إن الزيارة كانت بلسماً لجراح الناس وشعرنا أنه معنا حتى أن الناس عندما شاهدته بينهم نسوا أوجاعهم وهمومهم حتى نسوا ماذا يريدون أن يطلبوا من سيادته.

سالم بشور، مدرس من الكفرون، قال: زيارة السيد الرئيس كانت ترياقا لكل أهالي للمنطقة الذين تضرروا، فوجوده بيننا وسماع أوجاع  الناس ومشاهدته للأضرار المادية والمعنوية كان بلسماً شافياً لأنه رأى على أرض الواقع وشعر بشعور الناس وبالتالي سيكون لزيارة قائدنا نتائج إيجابية كثيرة ونحن متفائلون بها. وتمنى بشور أن يتم الإسراع بتقديم الغراس.

بدوره قال يوسف إبراهيم رئيس مجلس بلدة الكفرون: الوجع كبير والألم كبير ولكن زيارة السيد الرئيس خففت ما حل فينا كمجتمع وكأفراد وأكدت أن طريق العلاج لأثار الحريق ستكون عاجلة وسريعة وبما يعوض على الجميع ممن تتضروا.

وعبّر الأهالي أعن أملهم بإطلاق مشاريع تنموية تساعدهم وتناسب أوضاعهم، وتسهم في تجاوز الكارثة الوطنية..

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *