سلاح الجو اليمني يستهدف مجدداً مطار أبها السعودي

استهدف سلاح الجو اليمني المسير مطار أبها بمنطقة عسير، وقال المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: إن العملية طالت هدفاً عسكرياً مهماً داخل مطار أبها الدولي بطائرة من نوع كي2، مؤكداً تحقيق إصابة دقيقة، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف يأتي رداً على جرائم العدوان وحصاره المستمر على الشعب اليمني.

الخبير العسكري اليمني العميد عابد محمد الثور أكد أن الضربات اليمنية ضد الأهداف العسكرية السعودية إنما بداية مراحل عسكرية جديدة لإبراز قدرة اليمن على الرد على العدوان السعودي، مشيراً إلى أن المواقع السعودية المستهدفة من قبل القوات اليمنية هي مواقع عسكرية بامتياز مهمة وإستراتيجية جداً، حيث حقق الاستهداف نتائج إيجابية وقوية، مشدداً على أن القوات اليمنية ستستمر باستهداف المواقع العسكرية السعودية حتى توقف العدوان والحصار على اليمن.

في غضون ذلك، استشهد مواطن يمني إثر جريمة جديدة للعدوان السعودي في محافظة صعدة، وأفاد موقع المسيرة نت بأن المواطن استشهد برصاص حرس الحدود السعودي قبالة الرقو بمديرية منبه الحدودية، وفي وقت سابق، استشهدت طفلة يمنية بنيران تحالف العدوان في مديرية باقم بالمحافظة نفسها.

يشار إلى أن المناطق الحدودية تتعرض باستمرار لقصف مدفعي وصاروخي سعودي منذ أول يوم من العدوان السعودي أسفر عن مئات الشهداء والجرحى بالإضافة إلى تدمير المباني السكنية والمزارع والطرق والجسور.

كما جدد طيران العدوان السعودي استهداف الأحياء السكنية في اليمن مخلفاً أضراراً جسيمة بالممتلكات العامة والخاصة، وقال مصدر أمني: إن طيران العدوان استهدف مديرية مدغل في محافظة مأرب بسبع غارات كما استهدف مديرية خب والشغف في محافظة الجوف بتسع غارات، مشيراً إلى أن الغارات خلفت أضراراً كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة.

من جهة ثانية، أكد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى اليمنية عبد القادر المرتضى أنه جرى إبلاغ الأمم المتحدة جهوزية اللجنة الوطنية لشئون الأسرى لعقد صفقة تبادل جديدة كلية أو جزئية تشمل أعداد أكبر مما حوته الصفقة الماضية برعاية أممية، وقال: أبلغنا الأمم المتحدة استعدادنا الكامل للمشاركة في جولة مفاوضات جديدة للاتفاق على صفقة تبادل تشمل جميع الأسرى، أو صفقة جزئية تشمل أعدادا أكبر مما كان في الصفقة الماضية، معبراً عن أمله في عدم حدوث تأخير من قبل الأمم المتحدة خاصة بعد نجاح مفاوضات جنيف الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *