خاجي لـ بيدرسون: الغرب يسيّس القضايا الإنسانية في سورية لتحقيق مآربه

أكد كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي أن الدول الغربية تسيس القضايا الإنسانية في سورية لتحقيق مآربها السياسية.

وانتقد خاجي خلال لقائه مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية غير بيدرسون في طهران أمس السيت عدم مشاركة بعض الدول وخاصة الغربية في المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين الذي انعقد مؤخراً في دمشق، وقال: إن الدول الغربية التي تزعم الدفاع عن القضايا الإنسانية جعلت احتواء الوضع الإنساني في سورية مشروطا بتحقيق مآربها السياسية وحاولت منع عقد المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين.

وأشار خاجي إلى أهمية استمرار جهود إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية ومواصلة اجتماعات لجنة مناقشة الدستور.

بدوره شرح بيدرسون للجانب الإيراني آخر الترتيبات التي تم اتخاذها مع أعضاء لجنة مناقشة الدستور فيما يتعلق بجدول أعمال وتوقيت الاجتماعات المقبلة للجنة.

ويزور بيدرسون طهران عقب زيارة لروسيا أمس بحث خلالها مع الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان إفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف ضرورة مواصلة التقدم بجهود حل الأزمة في سورية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي 2254 بما في ذلك ضمان العمل الثابت للجنة مناقشة الدستور.

يأتي ذلك فيما استشهد مدنيان في مخيم الهول شرق مدينة الحسكة الذي تسيطر عليه ميليشيا “قسد” المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي في ظل ازدياد الظروف الكارثية التي يعيشها قاطنو المخيم لجهة انعدام الأمن وانتشار الجريمة بين أقسامه.

وذكرت مصادر محلية أن الفوضى وانعدام الأمن تعم أقسام مخيم الهول حيث استشهد مدنيان بينهم امرأة برصاص مجهولين في القسمين الخامس والثامن من المخيم.

ويعيش المحتجزون في مخيم الهول، وغالبيتهم من النساء والأطفال، أوضاعاً كارثية على المستويات كافة تحاكي ظروف قاطني مخيم الركبان في منطقة التنف الذي تسيطر عليه مجموعات إرهابية مدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي، حيث تنتشر في المخيمين الأمراض والأوبئة جراء نقص الرعاية الصحية والمواد الغذائية ناهيك عن انتشار الجريمة من قتل وخطف وسلب فيهما.

في الأثناء، ذكرت مصادر أهلية أن مجموعات مسلحة تابعة لميليشيا “قسد” اقتحمت بلدة الهول وسط إطلاق نار كثيف لترهيب المدنيين وطوقت منزلاً في البلدة واقتحمته واقتادت شخصاً منه مكبلاً إلى جهة مجهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *