الاحتلال الأمريكي يخرج رتل صهاريج معبأة بالنفط السوري المسروق إلى العراق

قتل ثلاثة من مسلحي ميليشيا “قسد”، العميلة لقوات الاحتلال الأمريكي، بريف دير الزور، فيما اختطف عدد من عملاء الميليشيا الانفصالية في منطقة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.

وذكرت مصادر أهلية أن عبوة ناسفة مزروعة في سيارة شحن تابعة لأحد قياديي ميليشيا “قسد” انفجرت في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي ما أدى إلى احتراق الشاحنة ووقوع أضرار في المكان.

وبالقرب من بلدة ذيبان بالريف الشرقي قتل ثلاثة من مسلحي ميليشيا “قسد” بهجوم شنه مجهولون استهدف سيارة عسكرية تقل عدداً منهم.

وفي ريف منطقة الشدادي، ذكرت مصادر محلية أن عدداً من مسلحي ميليشيا (قسد) اختطفوا من قبل مجهولين في منطقة تويمين بريف الحسكة الجنوبي، والتي سجلت سابقاً عدة حالات قتل لمسلحي الميليشيا، وأغلبيتهم من الذين تم تجنيدهم قسراً للقتال في صفوفها.

وشهدت المناطق التي ينتشر فيها مسلحو ميليشيا (قسد) في الجزيرة السورية خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً في الهجمات التي يشنها مجهولون ضد هذه الميليشيا وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات منهم.

يأتي ذلك فيما أخرجت قوات الاحتلال الأمريكي رتلاً يضم 49 آلية من صهاريج معبأة بالنفط المسروق وبرادات وناقلات عسكرية وشاحنات مختلفة مع عدد من المدرعات من قاعدتها غير الشرعية في منطقة خراب الجير بريف الحسكة عبر معبر الوليد غير الشرعي إلى الأراضي العراقية.

سياسياً، أكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان أن الإجراءات القسرية الأحادية اللاإنسانية المفروضة على سورية هي إجراء ظالم ولا بد من رفعها.

وقال عبد اللهيان خلال لقائه في طهران المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون إن إيران ستستمر في الدفاع بقوة عن سورية وأمنها كدولة مهمة في المنطقة وستواصل دعم الجهود البناءة لمنظمة الأمم المتحدة الرامية إلى الحفاظ على وحدة أراضي سورية وسيادتها الوطنية وعودة الأمن المستدام إلى ربوعها.

وشدد عبد اللهيان على أهمية استمرار عمل لجنة مناقشة الدستور مشيراً إلى أنه يتوجب على جميع الأطراف تحمل المسؤولية حيال ذلك.

من جانبه اعتبر بيدرسون أن جهود حل الأزمة في سورية تسير في مسار جيد نسبياً مشددا في الوقت ذاته على أن ‌‎الوضع الاقتصادي للشعب السوري يزداد سوءاً كما نوه بدور إيران في مكافحة الإرهاب في سورية ودعم عودة اللاجئين السوريين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *