الاحتلال يعتدي على مظاهرة مناهضة للاستيطان في سلفيت

اعتدت قوات الاحتلال بالرصاص وقنابل الغاز السام على المشاركين في مظاهرة مناهضة للاستيطان في مدينة سلفيت بالضفة الغربية، ونظمت المظاهرة القوى الوطنية الفلسطينية في سلفيت رفضاً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي منطقة الرأس غرب المدينة، ما أدى لإصابة عدد من الفلسطينيين واعتقال ثلاثة شبان.

واقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال.

كما هدمت قوات الاحتلال منشأتين تجاريتين في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية، وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في قلقيلية محمد أبو الشيخ بأن قوات الاحتلال مع عدد من الجرافات اقتحمت المدينة وهدمت منشأتين تجاريتين.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدتي حلحول شمال الخليل والخضر جنوب بيت لحم بالضفة الغربية وهدمت منزلين، فيما اقتحمت قوات الاحتلال حي الصوانة وبلدة العيزرية في مدينة القدس المحتلة ومدينتي جنين ورام الله ومخيمات العزة وعايدة في بيت لحم وعقبة جبر في أريحا بالضفة واعتقلت ستة عشر فلسطينياً.

في الأثناء، توغلت قوات الاحتلال عدد من الآليات العسكرية التابعة لقوات الاحتلال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة المحاصر وقامت بتجريف مساحات من أراضي الفلسطينيين.

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر بهاء فايز سلاطنة من بلدة جبع على حاجز طيار نصبته بالقرب من بلدة عرابة جنوب غرب جنين، فيما أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين تشخيص إصابتين جديدتين بمرض السرطان في سجون الاحتلال، ليرتفع عدد الأسرى المصابين إلى 10.

وأوضح الناطق باسم الهيئة حسن عبد ربه أن الأسيرين المصابين هما: نضال أبو عاهور “45 عاماً” من بيت لحم، الذي يعاني من سرطان الكلى بعد مماطلة الاحتلال في علاجه من غسيل الكلى، ومعتقل بتاريخ 23 حزيران الماضي، وهو أب لـ7 أبناء، والأسير عماد أبو رموز “46 عاماً” من الخليل، الذي يعاني من ورم سرطاني، ومعتقل منذ العام 2004، ومحكوم بالسجن 25 عاماً.

وأشار إلى أن الهيئة قد طالبت بتشكيل لجنة طبية لزيارة الأسرى المرضى، من أجل الاطّلاع على أوضاعهم، كما تواصلت مع الصليب الأحمر من أجل تقديم العلاج اللازم للمصابين بالسرطان، كون إدارة السجون تتعمّد متابعة أوضاعهم الصحية.

ويقبع 16 أسيراً في سجن “الرملة”، بينهم سبعة أسرى يقبعون بشكلٍ دائم منذ سنوات، وستة أسرى مرضى بشكلٍ مؤقت، إضافة إلى ثلاثة أسرى يقومون بمساعدتهم ومتابعتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *