تشرين يستعيد صدارة الدوري الممتاز بكرة القدم

انتزع تشرين صدارة ترتيب الدوري الممتاز لكرة القدم مع نهاية المرحلة السابعة عشرة منه والتي أقيمت مبارياتها ظهر اليوم، وشهدت مفاجآت بالجملة مع ازدياد حدة المنافسة إن كان على اللقب أو للهروب من شبح الهبوط.

عودة تشرين لريادة الترتيب جاءت بفوزه على مضيفه الحرية بثلاثة أهداف لواحد مستفيدا من خسارة الجيش المفاجئة أمام الفتوة بهدف نظيف.

فعلى ملعب السابع من نيسان في حلب عاد تشرين بالنقاط الثلاث بفضل ثلاثة أهداف سجلها كل من محمد مالطة ومحمد مرمور وماهر دعبول في شباك الحرية الذي اكتفى بهدف خالد كردغلي خطأ بمرماه.

قمة المرحلة التي جمعت حطين بضيفه الكرامة انتهت وفق قاعدة لاغالب ولا مغلوب إذ سيطر التعادل بهدف لمثله عليها ليكتفي كل فريق بنقطة ويفرطا بنقطتين ثمنيتين في صراع اللقب، الكرامة كان المبادر بالتسجيل عبر حارث النايف فيما رد حسين جويد بهدف التعادل لحطين.
وعاد الوحدة لسكة الانتصارات بتغلبه على ضيفه جبلة بهدفين مقابل واحد في المباراة التي جمعتهما على ملعب الفيحاء بدمشق، تقدم جبلة اولا عبر محمود البحر في نهاية الشوط الأول قبل أن يسجل البرتقالي هدفين متتاليين عبر أسامة أومري وحميد ميدو قبل النهاية بربع ساعة.

لقاء الطليعة وضيفه الاتحاد الذي استضافه الملعب البلدي في حماة كان قمة في الإثارة وفي نهايته انتزع الطليعة فوزا هاما بثلاثة أهداف سجلها احمد العمير هدفين وعبد القادر عدي مقابل هدفين للضيوف بتوقيع احمد الأحمد  وعمر حميدي.

وعلى ملعب الباسل في حمص حقق الوثبة فوزا صعبا على ضيفه الشرطة بهدفين لواحد ، فرغم تقدم الشرطة بهدف هادي الملط إلا أن أصحاب الأرض سجلوا هدفين في الشوط الثاني عبر رامي عامر وباهوز محمد قلبا بهما مصير النقاط الثلاث.
وفي لقاء يخص الفرق المهددة بالهبوط فرض حرجلة التعادل على مضيفه الساحل بهدفين لمثلهما ليبقى الفريقان ضمن دائرة الخطر،سجل للحرجلة ياسين سامية  ومحمد غباش، وللساحل علي السعيد و مؤنس ابو عمشة.

هذه النتائج أدت لتغييرات في جدول الترتيب الذي أصبح كالآتي:١- تشرين ٣٧نقطة ٢- الجيش ٣٥ نقطة٣- حطين ٣٤ نقطة ٤- الكرامة ٣٣نقطة ٥- الوحدة ٣٢ نقطة ٦- الطليعة ٢٧ نقطة ٧- الوثبة ٢٢ نقطة ٨- جبلة ٢٠ نقطة ٩- الاتحاد ٢٠ نقطة ١٠- الشرطة ١٨ نقطة ١١- حرجلة ١٢ نقطة ١٢- الساحل ٩نقاط ١٣- الفتوة ٨نقاط ١٤- الحرية ٨نقاط.

“البعث”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *