عشائر الميادين تحتفل بفوز القائد الأسد: متمسكون بوحدة وسلامة التراب السوري

ابتهاجاً بنجاح الاستحقاق الدستوري وفوز القائد بشار الأسد بمنصب رئيس الجمهورية أقامت عشائر منطقة الميادين فعالية شعبية بمشاركة وفود من كل العشائر تضمنت إلقاء قصائد شعرية وحفلاً فنياً أحيته نخبة من الفنانين الشباب.

وحمل المشاركون في الفعالية الأعلام الوطنية وصور القائد الأسد وسط أجواء من الفرح مع عقد حلقات الدبكة مرددين هتافات تعبر عن حب الوطن.

وأكد المشاركون تمسك أبناء العشائر بالثوابت الوطنية ووحدة وسلامة التراب السوري، مجددين ثقتهم بتحرير كامل الأراضي السورية من الإرهاب وطرد المحتل الأمريكي وأذنابه من أراضي الجزيرة السورية، مشيرين إلى أن فوز القائد بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية وإنجاز الاستحقاق الدستوري تأكيد على عودة الأمن والاستقرار إلى سورية ودليل على قوة وتعافي الدولة السورية واستقلالية قرارها الوطني.

وأكد الشيخ غديف هليل الحمود شيخ عشيرة البوجامل، الذي جاء من مناطق الجزيرة السورية المحتلة ليشارك أبناء الميادين افراحهم بهذه المناسبة، أن القائد الأسد هو خيار أبناء سورية بكل مكوّناتهم فهو الذي صمد وصبر وانتصر وحافظ على الكرامة والسيادة الوطنية، مشيراً إلى رفض أبناء القبائل العربية الوجود الأميركي في الجزيرة السورية.

وأشار الشيخ محمود الريس من قبيلة البوسرايا إلى أن الاحتفالية جاءت للتعبير عن فرح أبناء العشائر بفوز القائد الأسد في انتخابات الرئاسة وتأكيدهم على الوقوف خلف قيادته الحكيمة رافعين شعار الامل بالعمل كعنوان للمرحلة القادمة.

وقال الشيخ مطشر العجيل شيخ عشيرة جحيش الزبيدية: إن نتائج الانتخابات تعكس آمال وطموحات السوريين الراغبين باستكمال عودة الأمن والاستقرار إلى كامل الأراضي السورية مشدداً على أن المرحلة القادمة هي مرحلة للعطاء والعمل وتسخير الطاقات في سبيل نهضة سورية لتعود أفضل مما كانت.

ولفت مختار مدينة الميادين عبد الهادي الضويحي إلى أن إنجاز الاستحقاق الانتخابي كان بمثابة رسالة للعالم مفادها بأن السوريين وحدهم يقررون مستقبل بلادهم بعيداً عن التدخلات الخارجية وأن القائد الأسد كان الخيار لكل السوريين.

وأكد إبراهيم الحتروش مختار مدينة القورية أن القائد الأسد هو قائد سورية بقرار شعبي صادر عن أبناء الوطن الذين بادلوا قائدهم الوفاء بالوفاء وعبروا من خلال مشاركتهم بالتصويت عن تمسكهم بالقائد الذي لم يتخل عن شعبه وأرضه وظل وفياً لمبادئ سورية أرض الحضارة والتاريخ.

وفي المغترب، أقيمت فعالية وطنية حاشدة في القنصلية السورية في مدينة سيدني بمشاركة عدد من أبناء الجالية العربية.

وأكد الدكتور ماهر دباغ القنصل الفخري لسورية في سيدني أن الشعب السوري قال كلمته ولم يخضع لضغوط الدول الغربية المعادية لسورية موجهاً التحية للجيش العربي السوري الباسل الذي يحارب الإرهاب ويحمي الوطن وللشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم أرض سورية لتحقيق النصر وللجرحى الذين لم تثنهم جروحهم عن المشاركة في مسيرة إعادة إعمار ما دمره الإرهاب.

وعبر المشاركون من أبناء الجالية السورية عن ابتهاجهم بفوز القائد بشار الأسد مشددين على أن الانتخابات الرئاسية أكدت رفض السوريين التدخل الخارجي بشؤون بلادهم في انتصار جديد يسجلونه على قوى الإرهاب والتآمر الدولي ليؤسسوا لمرحلة جديدة تنتقل فيها سورية إلى بر الأمان وإعادة البناء واستكمال تحرير كامل أراضيها من المحتلين والإرهاب.

وفي السياق ذاته أكد البروفيسور تيم أندرسون مؤلف كتاب (الحرب القذرة على سورية) في بيان تلقته القنصلية السورية في سيدني أن التأييد الشعبي الساحق للرئيس الأسد يشكل انتصاراً واضحاً على عقد من الإرهاب الذي استهدف سورية بدعم كبير من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأشار أندرسون إلى أن هذا النصر تحقق بفضل جهود وتضحيات الجيش العربي السوري وحلفائه وإرادة وصمود الشعب العربي السوري في وجه الإرهاب والاحتلال الأجنبي لأراضيه.

وشدد أندرسون على “أن نتيجة الحروب لا تحددها كميات الأسلحة وإنما معركة الإرادات” موضحاً أن الوحدة الوطنية التي تجلت خلال الانتخابات الرئاسية في سورية وجهت ضربة قوية لمعنويات أعداء سورية الذين قاموا بأسوأ ما يمكنهم فعله وأخفقوا إخفاقاً شديداً في تحقيق مآربهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *