رئيس اتحاد الفلاحين لـ “البعث”: إنتاج الموسم من القمح لا يغني عن الاستيراد

دمشق حياة عيسى 

أكد رئيس اتحاد الفلاحين أحمد صالح إبراهيم أن عملية تسويق محصول القمح حالياً في الذروة، إلا أن الظروف الجوية لهذا العام كانت قاسية جداً على الفلاحين، حيث تكاد زراعة القمح البعلي تلامس الصفر، إضافة إلى خروج مساحات كبيرة عن الإنتاج، في وقت تأثر القمح المروي بتلك الظروف، وبنقص كمية المازوت والأسمدة، أي أن نسبة الإنتاج في وحدة المساحة قد تدنت أيضاً في المروي.

وبيّن إبراهيم في تصريح لـ “البعث” أنه حتى الآن تم تسويق حوالي 237 ألف طن، وهناك سعي لزيادة التسويق في الأيام القليلة القادمة، مع دعوة الفلاحين لتسويق كامل إنتاجهم إلى مؤسسات الدولة، سواء إلى مؤسسة إكثار البذار، أو المؤسسة العامة للحبوب، بهدف الاستغناء عن استيراد مادة القمح قدر الإمكان، وفي العام الحالي لا يمكننا الاستغناء عن الاستيراد نتيجة الظروف الجوية، وكمية القمح لا تكفي كون حاجة القطر من المادة حوالي مليوني طن في العام من أجل الخبز، ولكن نأمل في الأعوام القادمة أن نتمكن من الاكتفاء الذاتي، ونتخلص من دفع القطع الأجنبي.

وتطرّق إبراهيم إلى الصعوبات التي واجهت الفلاحين في تسويق الحبوب، وتجلى أهمها بدرجات الإجرام أي (الكسر والشوائب)، وتم تحقيق أجور غربلة على الفلاحين بعد الدرجة الرابعة، والسعر أصبح متدنياً، ما استدعى الاتحاد العام للتدخل والتواصل مع رئاسة الحكومة والجهات المعنية لإيقاف أجور الغربلة، وتمت الاستجابة المباشرة، ووضعتها على عاتق المؤسسة وهي 40 ألف ليرة للطن، وهو رقم جيد، أي يعاد للفلاحين 40 ألف ليرة من أجور الغربلة، مع العلم أن الدرجة الرابعة وما بعد هي نسب بسيطة وليست كبيرة، في حين أن نسب الدرجة الأولى والثانية والثالثة للقمح تقارب تقريباً الـ 80%، وسعرها يتدنى نتيجة المواصفات.

ولفت رئيس الاتحاد إلى أن العام الحالي شهد زيادة في مساحات الأراضي حوالي 400 ألف هكتار عن العام الماضي لزراعة محصول القمح، آملاً أن تزيد المساحات المزروعة ومستلزمات الإنتاج بشكل مبكر وفي وقتها الطبيعي حتى يستطيع الفلاح أن يقوم بعملية الزراعة على أكمل وجه، مع الإشارة إلى أنه بالرغم من تدني الإنتاج إلا أن سعر المادة مقبول، فعندما تم حساب السعر تم الحساب على أن يكون 4 أطنان في الهكتار المروي، أما في الواقع فكان أقل من ذلك، بحدود 3 أطنان بشكل وسطي، لذلك ارتفعت التكلفة على الفلاحين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى